@quyenleoreview: Ảnh điện thoại, ảnh máy cơ in được hết nha các bác, sắc nét đẹp lắm ạ

Quyền Leo Review
Quyền Leo Review
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 11 July 2025 02:06:48 GMT
1780201
5938
73
286

Music

Download

Comments

phucvuong_0
[P- :
" anh mua 2 cái về treo hai nhà luôn "😅
2026-03-01 06:38:39
25
duongdomic2026
suy,lụy😔 :
nhớ bánh bao hồi xưa quá
2025-11-15 05:31:35
16
user48869437
Huyền Aanh :
in ảnh có hỗ trợ thay phông phía sau của ảnh không ạ
2026-04-08 05:18:33
1
baoolinhhhh01
trann baoo an🕷️ :
cả nhà ai cx đẹp 🫨
2026-01-16 12:05:32
2
.tienlinh.giacngo.shop
.tiếnlinh.giacngo.shop :
Đẹp quá
2026-02-01 15:16:58
1
hnha1410
ko có tên😎 :
giá sao vậy ak
2026-01-02 01:48:29
1
viethoang6131
Hoàng quốc việt :
ib mình
2025-08-29 14:14:59
1
nguyenhoang_8686
Nguyên Hoàng :
A ơi. In giúp e với đc ko ạ
2025-08-23 23:11:27
4
user3908301674821
bôm2017 :
Cái này sao đặt
2025-09-07 23:28:37
2
user58266347637127
Tiến hải :
in kiểu gì ạ.e ko biết đặt ảnh
2025-12-14 01:08:57
1
28074071a
Liên Mận Sơn La☘️ :
Mình nhận dc ảnh rồi nhé rất đẹp
2025-09-17 06:19:26
1
germanyquang
Đức Quang @ :
iBook em ak
2025-08-16 00:59:18
1
nguyenminhkhang0
Nguyễn Thanh Bằng 8899 :
Ib mk nhé
2025-07-15 04:23:48
1
trn.thng900
trần Thắng :
để lâu có bị mờ kh
2026-01-25 11:09:23
1
vynguyen0205
Vỹ Nguyên :
Làm ảnh gđ ko anh
2025-07-12 10:47:06
1
bichngoctoptop
Bích Ngọc top top :
ib
2025-07-12 10:29:38
0
vn.ngc4324
an nhiên :
muốn đặt ảnh
2025-07-11 02:50:52
1
thao.phuong705
Em xin lỗi 🖤 :
In in.
2026-04-02 03:56:41
1
thang1671994
Nguyễn Thắng :
Có ghép dc kg anh
2025-11-07 05:00:56
1
user5260145542461
Thương Nguyễn :
có thay đc phông ảnh rồi in k ạ
2025-07-12 04:38:53
1
nguyenhien180489
nguyenhien180489-thái nguyên :
Ảnh 50x70 giá bnhiu b
2025-07-12 10:50:19
1
vanhiep01993
Nguyễn văn hiệp ( Gà Rừng) :
Giá sao v ak
2025-08-28 09:17:29
1
ledhuyhien.vn
Led Huy Hiền .VN :
Kia chắc tính công chụp nữa
2025-09-07 07:41:45
0
nguyenthinhatvy37
nhật vy :
chị ơi khung để bàn mấy tiền ạ
2026-02-28 06:49:10
0
binhz_2564
ʙᴀʙʏ౨ৎ :
Tao 200.000.000 đồng😂
2026-03-31 10:01:45
0
To see more videos from user @quyenleoreview, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حين عانق النور ظله... لم تكن السماء تمطر ماء. كانت تنثر سكونا، حتى خُيّل للكون أن الزمن توقف لحظة، ليشهد ما لا تقدر الحروب على صنعه. --- وفي أرض تشققت من ثقل الصرخات المنسية، كانت تمشي امرأة ترتدي الليل. لم يكن السواد ثوبا... كان عمرا كاملا من الخيبات، تراكم طبقة فوق طبقة، حتى نسي وجهها لونه الأول. كلما خطت خطوة، تساقط من حولها غبار داكن، كأن الأرض تحفظ حزنها أكثر مما تحفظ أثر أقدامها. --- وعلى الطرف الآخر... وقف رجل لا يلفت النظر. لم يأت محاطا بالضوء. ولم يحمل سيفا. كان يحمل شيئا أثقل من ذلك كله... سكينة لا تعرف كيف تهزمها العواصف. حتى الريح، وهي تمر بقربه، خففت صوتها. --- اقترب. لم يسألها عن ماضيها. ولم يفتش في جراحها. ولم يحاول أن يقنعها بأنها كانت مخطئة. فتح ذراعيه فقط... كما تفتح الأرض صدرها لأول قطرة بعد قحط طويل. --- ترددت. فالظلام لا يخاف النار... بل يخاف اليد التي تمتد إليه دون أن تدينه. ثم... أغمضت عينيها. وللمرة الأولى... أسندت ثقل سنواتها إلى صدر لا يريد منها شيئا. --- لم يحدث شيء يبهر الأبصار. لم تنشق السماء. ولم تهتز الأرض. فالحقائق العظيمة... نادرا ما تصنع ضجيجا. لكن الليل الذي كانت ترتديه... بدأ يتشقق. لا كزجاج ينكسر... بل كقشرة قديمة لم تعد تصلح لاحتجاز الحياة. تطايرت منه ذرات دقيقة. ثم أخذت تتبدل... ريشة بعد أخرى... حتى امتلأ الهواء بفراشات بلون الفجر. ليست سوداء... ولا بيضاء... بل بلون اللحظة التي يسلّم فيها الليل مفاتيحه للصباح. --- أما هي... فلم تصبح إنسانة أخرى. لم تمح ذاكرتها. ولم تختف جراحها. لكنها تذكرت شيئا كانت الخيبات قد دفنته عميقا... أنها لم تُخلق من الظلام. وأن السواد الذي حملته كل تلك السنين... لم يكن هويتها. بل غبار الطريق. --- ومنذ ذلك اليوم... كلما عبر سرب من الفراشات بين الغيوم... قال الناس:
حين عانق النور ظله... لم تكن السماء تمطر ماء. كانت تنثر سكونا، حتى خُيّل للكون أن الزمن توقف لحظة، ليشهد ما لا تقدر الحروب على صنعه. --- وفي أرض تشققت من ثقل الصرخات المنسية، كانت تمشي امرأة ترتدي الليل. لم يكن السواد ثوبا... كان عمرا كاملا من الخيبات، تراكم طبقة فوق طبقة، حتى نسي وجهها لونه الأول. كلما خطت خطوة، تساقط من حولها غبار داكن، كأن الأرض تحفظ حزنها أكثر مما تحفظ أثر أقدامها. --- وعلى الطرف الآخر... وقف رجل لا يلفت النظر. لم يأت محاطا بالضوء. ولم يحمل سيفا. كان يحمل شيئا أثقل من ذلك كله... سكينة لا تعرف كيف تهزمها العواصف. حتى الريح، وهي تمر بقربه، خففت صوتها. --- اقترب. لم يسألها عن ماضيها. ولم يفتش في جراحها. ولم يحاول أن يقنعها بأنها كانت مخطئة. فتح ذراعيه فقط... كما تفتح الأرض صدرها لأول قطرة بعد قحط طويل. --- ترددت. فالظلام لا يخاف النار... بل يخاف اليد التي تمتد إليه دون أن تدينه. ثم... أغمضت عينيها. وللمرة الأولى... أسندت ثقل سنواتها إلى صدر لا يريد منها شيئا. --- لم يحدث شيء يبهر الأبصار. لم تنشق السماء. ولم تهتز الأرض. فالحقائق العظيمة... نادرا ما تصنع ضجيجا. لكن الليل الذي كانت ترتديه... بدأ يتشقق. لا كزجاج ينكسر... بل كقشرة قديمة لم تعد تصلح لاحتجاز الحياة. تطايرت منه ذرات دقيقة. ثم أخذت تتبدل... ريشة بعد أخرى... حتى امتلأ الهواء بفراشات بلون الفجر. ليست سوداء... ولا بيضاء... بل بلون اللحظة التي يسلّم فيها الليل مفاتيحه للصباح. --- أما هي... فلم تصبح إنسانة أخرى. لم تمح ذاكرتها. ولم تختف جراحها. لكنها تذكرت شيئا كانت الخيبات قد دفنته عميقا... أنها لم تُخلق من الظلام. وأن السواد الذي حملته كل تلك السنين... لم يكن هويتها. بل غبار الطريق. --- ومنذ ذلك اليوم... كلما عبر سرب من الفراشات بين الغيوم... قال الناس: "ما أجمل السماء اليوم." ولم يعلموا... أن بعض الفراشات... كانت يوما ظلاما... وجد أخيرا من لا يخاف أن يحتضنه. #تراتيل_الانعتاق #خواطر #فن_سريالي #تأمل #سلام_داخلي

About