@yougoodbroai: #ai #fyp #keşfetteyizzz #keşfetbeniöneçıkar #komik #komikvideolar #sokakröportajları

YouGoodBroAi
YouGoodBroAi
Open In TikTok:
Region: TR
Tuesday 22 July 2025 07:08:20 GMT
2172929
25215
626
18167

Music

Download

Comments

userneme_777
yildiz :
Evet gerçekten Türkiye insanni yaslandiriyo bide direk deli hastaneya yatmaya mecbur kaliyor insan
2025-07-22 13:35:35
35
user_1326970
,👑👑ferdici ❤️ 38❤️ :
kurban olduğum sımdıden yaşlandın biz napak, nıne olduk desene😂😂
2025-07-24 21:57:04
8
user6248579966916
Zeynəb Aslanova :
can cocuk cocuklunu yaşamamış yaşlandı🤣🤣🤣🤣❤💋❤💋
2025-07-22 16:34:37
8
glaykksald
Gülay :
istemeyen def olsun gitsin biz memunuz 🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷🇹🇷
2025-07-24 12:16:12
9
neoluyoya3
SAYGINbabapiyo😝 :
Yok ondan degil cünkü fenerlisin
2025-07-24 08:37:55
13
kumsal21ffdvk
kumsal21 :
yok Maldivler 😂
2025-07-23 22:54:24
15
memi.596
memi.596 :
yo türklərin çox olduğu yerdi🤣🤣🤣🤣
2025-07-24 11:38:25
1
esmer.gzeli78
Esmer güzeli ❤️ :
aynen 😄😄
2025-07-22 13:53:54
5
user248099010
cengaver :
o zaman geri dön
2025-07-23 10:21:51
6
user462782727722
userr3672837372 :
daha doğar doğmaz yaşlandım Burası Türkiye mi daha doğar doğmaz yaşlandım Burası Türkiye mi
2025-07-25 10:13:15
2
heyat7755
heyat :
YOX BURA AZERBAYJANDIR😅
2025-07-22 22:17:45
5
azizemelike0
Azize 18 :
Yok burası Paris 🙏🤗
2025-07-22 19:56:20
7
vuqar_bozqurd_47
Vüqar Bozqurd :
Azərbaycan da belədir
2025-07-24 17:43:49
1
hlya60999
hùlya :
gulmekden öldüm 🤣
2025-08-06 20:16:06
1
elif35unlu
Elif35unlu :
evet Türkiye 👌😢
2025-08-08 08:30:18
0
bergen_76
♥️ TEK AŞK ALLAH ♥️ :
Burası Türkiye 😂😂😂😂
2025-08-07 14:28:20
0
eymenoz52
oz :
Allah nazardan saklasın nasıl konuşuyor masallah
2025-08-03 15:28:16
0
leyla25.6
🛫Leyla⚜️ :
Öldüm gülməkdən 😂😂
2025-07-22 21:36:24
4
zeynepcan0742
Zeynep :
bizim insanımız gibi hiç bir ülkede yoktur heralde ülkesini kötüleyen
2025-07-23 14:49:14
10
45maria105445
Maria Marco carses :
Ich liebe viel Türkiye 🙏🏻
2025-08-01 12:30:22
0
beyza30.com
cıcek :
oldum gulmekten😂
2025-07-25 11:09:39
0
hkkfjfogu
99 ÜREYİ 99 SINIQ 99BİRİ 99 :
🤣🤣🤣😅😅😅👍👍👍
2025-07-22 11:36:33
5
nilsu_1234
Nilsu :
🤪🤪🤪😂😂😂
2025-07-28 18:19:15
0
murat.baba14
ırmak leydi :
🤣🤣🤣🤣🤣👏👏👏
2025-07-22 23:40:49
1
mohammad.noori759
Mohammad :
🤣🤣🤣🤣
2025-07-22 23:43:12
1
To see more videos from user @yougoodbroai, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في لقائي الأخير بك، كنتُ أشحذُ نظري عليك، وأُطيلُ النظرات، كأنني أحاول أن أحفظك للمرة الأخيرة، وكأن عينيّ كانتا تعرفان ما لم أستطع أنا الاعتراف به: أن هذه النظرة قد لا تتكرر. حتى آلمتني عيناي، لكنّهما لم تدمعا، ولا دمعةً واحدة. كانت الدموع تتجمع بصمت، تتراكم في داخلي، حتى وصلت إلى قلبي، ثم استقرت في حلقي كشيءٍ لا أستطيع ابتلاعه ولا أستطيع إخراجه. لم أتحدث، ولم أقل كلمة. كنت أخاف إن تكلمت أن ينهار كل شيءٍ حاولتُ أن أبقيه متماسكًا طوال تلك السنوات. كنت أخاف أن يفضحني صوتي، أن تسمع في ارتجافه كل ما أخفيته عنك، أن تعرف من كلمةٍ واحدة أنني لم أكن بخير، وأن كل ذلك الصمت لم يكن برودًا كما ظننت، بل كان محاولةً أخيرة لأحمي ما تبقى مني. لذلك فقط استمررتُ في النظر. كنت أحفظ كل شيءٍ يخصك، ملامح وجهك، نظراتك، صوتك، حركة يديك، حتى الأشياء الصغيرة التي لم تكن تعرف أنني كنت أنتبه إليها. كنت أحفظك كما يحفظ المرء شيئًا يعرف أنه لن يستطيع امتلاكه مرةً أخرى. وكنت أسمع اعتذارك لي، لكنه كان يصل إلى أذني كصوتٍ بعيد، كلامٍ عابر، شيئًا يقال ثم ينتهي. فقد اعتدتُ اعتذاراتك الكثيرة، حتى فقدت الاعتذارات معناها عندي. لم أعد أبحث في كلماتك عن كلمة «آسف»، كنت أبحث عن الإحساس الذي خلفها، عن الندم الحقيقي، عن ذلك الشيء الذي يجعل الإنسان يخاف أن يخسر من أحبه قبل أن يؤذيه. لكنني لم أشعر به. كان اعتذارك يأتي، ثم يعود كل شيءٍ كما كان. وكأن الاعتذار عندك كان طريقةً لتُبقي الباب مفتوحًا، لا طريقةً لتُصلح ما كسرته. وأنا… كنت أحرق كل مشاعرك، وأطفئها بدموعي التي كنت أبتلعها واحدةً تلو الأخرى، حتى لا يبقى لك أثرٌ أكثر مما بقي بالفعل. في كل مرة، كنت أرمي بكل شيءٍ منك، فيك، ولك. أرمي غضبي، عتبي، خوفي، حنيني، وحتى الحب الذي كنتُ أخجل من الاعتراف بأنه ما زال موجودًا. كنت أظن أنني حين أتخلص من كل ما يؤلمني بسببك، سأتخلص منك. لكنني اكتشفت متأخرة أن الإنسان لا يستطيع أن يرمي جزءًا من قلبه دون أن يتأذى هو أيضًا. ولهذا سئمت. سئمت من محاولتي أن أكون أقوى منك، ومن محاولتي أن أثبت أنني لا أحتاجك، ومن كل مرةٍ كنت أقول فيها «هذه آخر مرة»، ثم أترك لك في داخلي سببًا صغيرًا آخر للعودة. حتى خشيتُ أن أصل إلى مرحلة لا أعود فيها أرمي ما منك، بل أرمي نفسي. فالدمع إذا هطل، جاء غيره، والحزن إذا وجد مكانًا في القلب، لا يخرج منه بسهولة. لكنني كنت ثمينة. وهذا ما سأدركه، ربما بعد سنواتٍ من فقداني، حين تحاول أن تملأ فراغي بكل أنواع الأشياء. ستملأ أيامك، وأماكنك، ووقتك، وربما قلبك أيضًا. ستضع أصواتًا كثيرة مكان صوتي، ووجوهًا كثيرة مكان وجهي، وحكاياتٍ جديدة فوق الحكاية التي كانت بيننا. لكنّك، رغم كل ذلك، ستجد الفراغ ما زال هناك. باردًا، صامتًا، ولا يشبه أي شيء. وستعرف حينها أن بعض الأشخاص لا يتركون فراغًا يمكن ملؤه، بل يتركون مكانًا لا يعود كما كان بعد رحيلهم. مثل جسدي الآن، وأنا أودعك، وكل ما فيّ ما زال معتادًا عليك. معتادًا على حرارتك، على دفء قربك، على وجودك في تفاصيل يومي، على فكرة أن هناك شخصًا يمكنني أن أعود إليه مهما حدث. كنتُ معتادة عليك إلى الحد الذي جعل رحيلك يشبه اقتلاع شيءٍ من مكانه الطبيعي. ولهذا يؤلمني الوداع. ليس لأنني لا أستطيع أن أعيش دونك، بل لأن جزءًا كبيرًا مني تعلّم الحياة وهو يظنك فيها. وحين تدرك يومًا أنني في كل مرةٍ كنت أصدّ عنك، لم أكن أصدّ كلي، ستفهم أنني كنت أغلق أبوابي، لكنني أترك لك نافذةً صغيرة. نافذةً لا يراها أحد. كنت أتركها مفتوحة لأنني، رغم كل شيء، كنت أريد أن أصدق أنك ستأتي يومًا لا لتعتذر، بل لتفهم. أن تأتي دون أن أطلب، دون أن أبكي، دون أن أشرح لك للمرة الألف كيف تؤلمني الأشياء التي تفعلها. كنت أترك لك تلك النافذة لأنني كنت أحبك، ولأن الحب أحيانًا يجعلنا نترك طريقًا للعودة حتى لمن أقسمنا أننا لن ننتظره. كنت تجدني هناك. وكان يكفي أن تقترب، لأعيد ترتيب كل شيءٍ من جديد. كنت أكرهك، ثم أشتاق إليك. أغلق الباب، ثم أترك النافذة. أقول إنني انتهيت، ثم أراقب الطريق وأتساءل إن كنت ستعود. لكن الآن… عندما تبحث عن تلك النافذة، لن تجدها. لن تجدني خلفها. لن تجد ذلك الجزء مني الذي كان يراقب عودتك رغم كل ما قلته. سأكون قد أغلقت كل دربٍ يمكن أن يوصلك إليّ، لا لأنني لم أعد أحبك، بل لأنني تعبت من أن يكون حبك هو السبب الذي يجعلني أفقد نفسي. هذه المرة لن أغلق الباب وأنتظر صوتك خلفه. لن أترك نافذةً صغيرة، ولا طريقًا خفيًا، ولا كلمةً معلقة يمكن أن تعيدني إليك. لن ألتفت لأرى إن كنت تناديني. وسأمضي… ليس لأن الرحيل لم يعد يؤلمني، بل لأنني أخيرًا فهمت أن بعض الأبواب حين تُفتح كثيرًا لمن لا يعرف قيمتها، يصبح إغلاقها رحمةً بالنفس. وهذه المرة، سيكون ذهابي ذهابًا حقيقيًا. لا تهديدًا، ولا عتابًا، ولا محاولةً لأجعلك تشعر بفقداني. #fyp  #dancewithpubgm  #foryou  #viralvide  #viral
في لقائي الأخير بك، كنتُ أشحذُ نظري عليك، وأُطيلُ النظرات، كأنني أحاول أن أحفظك للمرة الأخيرة، وكأن عينيّ كانتا تعرفان ما لم أستطع أنا الاعتراف به: أن هذه النظرة قد لا تتكرر. حتى آلمتني عيناي، لكنّهما لم تدمعا، ولا دمعةً واحدة. كانت الدموع تتجمع بصمت، تتراكم في داخلي، حتى وصلت إلى قلبي، ثم استقرت في حلقي كشيءٍ لا أستطيع ابتلاعه ولا أستطيع إخراجه. لم أتحدث، ولم أقل كلمة. كنت أخاف إن تكلمت أن ينهار كل شيءٍ حاولتُ أن أبقيه متماسكًا طوال تلك السنوات. كنت أخاف أن يفضحني صوتي، أن تسمع في ارتجافه كل ما أخفيته عنك، أن تعرف من كلمةٍ واحدة أنني لم أكن بخير، وأن كل ذلك الصمت لم يكن برودًا كما ظننت، بل كان محاولةً أخيرة لأحمي ما تبقى مني. لذلك فقط استمررتُ في النظر. كنت أحفظ كل شيءٍ يخصك، ملامح وجهك، نظراتك، صوتك، حركة يديك، حتى الأشياء الصغيرة التي لم تكن تعرف أنني كنت أنتبه إليها. كنت أحفظك كما يحفظ المرء شيئًا يعرف أنه لن يستطيع امتلاكه مرةً أخرى. وكنت أسمع اعتذارك لي، لكنه كان يصل إلى أذني كصوتٍ بعيد، كلامٍ عابر، شيئًا يقال ثم ينتهي. فقد اعتدتُ اعتذاراتك الكثيرة، حتى فقدت الاعتذارات معناها عندي. لم أعد أبحث في كلماتك عن كلمة «آسف»، كنت أبحث عن الإحساس الذي خلفها، عن الندم الحقيقي، عن ذلك الشيء الذي يجعل الإنسان يخاف أن يخسر من أحبه قبل أن يؤذيه. لكنني لم أشعر به. كان اعتذارك يأتي، ثم يعود كل شيءٍ كما كان. وكأن الاعتذار عندك كان طريقةً لتُبقي الباب مفتوحًا، لا طريقةً لتُصلح ما كسرته. وأنا… كنت أحرق كل مشاعرك، وأطفئها بدموعي التي كنت أبتلعها واحدةً تلو الأخرى، حتى لا يبقى لك أثرٌ أكثر مما بقي بالفعل. في كل مرة، كنت أرمي بكل شيءٍ منك، فيك، ولك. أرمي غضبي، عتبي، خوفي، حنيني، وحتى الحب الذي كنتُ أخجل من الاعتراف بأنه ما زال موجودًا. كنت أظن أنني حين أتخلص من كل ما يؤلمني بسببك، سأتخلص منك. لكنني اكتشفت متأخرة أن الإنسان لا يستطيع أن يرمي جزءًا من قلبه دون أن يتأذى هو أيضًا. ولهذا سئمت. سئمت من محاولتي أن أكون أقوى منك، ومن محاولتي أن أثبت أنني لا أحتاجك، ومن كل مرةٍ كنت أقول فيها «هذه آخر مرة»، ثم أترك لك في داخلي سببًا صغيرًا آخر للعودة. حتى خشيتُ أن أصل إلى مرحلة لا أعود فيها أرمي ما منك، بل أرمي نفسي. فالدمع إذا هطل، جاء غيره، والحزن إذا وجد مكانًا في القلب، لا يخرج منه بسهولة. لكنني كنت ثمينة. وهذا ما سأدركه، ربما بعد سنواتٍ من فقداني، حين تحاول أن تملأ فراغي بكل أنواع الأشياء. ستملأ أيامك، وأماكنك، ووقتك، وربما قلبك أيضًا. ستضع أصواتًا كثيرة مكان صوتي، ووجوهًا كثيرة مكان وجهي، وحكاياتٍ جديدة فوق الحكاية التي كانت بيننا. لكنّك، رغم كل ذلك، ستجد الفراغ ما زال هناك. باردًا، صامتًا، ولا يشبه أي شيء. وستعرف حينها أن بعض الأشخاص لا يتركون فراغًا يمكن ملؤه، بل يتركون مكانًا لا يعود كما كان بعد رحيلهم. مثل جسدي الآن، وأنا أودعك، وكل ما فيّ ما زال معتادًا عليك. معتادًا على حرارتك، على دفء قربك، على وجودك في تفاصيل يومي، على فكرة أن هناك شخصًا يمكنني أن أعود إليه مهما حدث. كنتُ معتادة عليك إلى الحد الذي جعل رحيلك يشبه اقتلاع شيءٍ من مكانه الطبيعي. ولهذا يؤلمني الوداع. ليس لأنني لا أستطيع أن أعيش دونك، بل لأن جزءًا كبيرًا مني تعلّم الحياة وهو يظنك فيها. وحين تدرك يومًا أنني في كل مرةٍ كنت أصدّ عنك، لم أكن أصدّ كلي، ستفهم أنني كنت أغلق أبوابي، لكنني أترك لك نافذةً صغيرة. نافذةً لا يراها أحد. كنت أتركها مفتوحة لأنني، رغم كل شيء، كنت أريد أن أصدق أنك ستأتي يومًا لا لتعتذر، بل لتفهم. أن تأتي دون أن أطلب، دون أن أبكي، دون أن أشرح لك للمرة الألف كيف تؤلمني الأشياء التي تفعلها. كنت أترك لك تلك النافذة لأنني كنت أحبك، ولأن الحب أحيانًا يجعلنا نترك طريقًا للعودة حتى لمن أقسمنا أننا لن ننتظره. كنت تجدني هناك. وكان يكفي أن تقترب، لأعيد ترتيب كل شيءٍ من جديد. كنت أكرهك، ثم أشتاق إليك. أغلق الباب، ثم أترك النافذة. أقول إنني انتهيت، ثم أراقب الطريق وأتساءل إن كنت ستعود. لكن الآن… عندما تبحث عن تلك النافذة، لن تجدها. لن تجدني خلفها. لن تجد ذلك الجزء مني الذي كان يراقب عودتك رغم كل ما قلته. سأكون قد أغلقت كل دربٍ يمكن أن يوصلك إليّ، لا لأنني لم أعد أحبك، بل لأنني تعبت من أن يكون حبك هو السبب الذي يجعلني أفقد نفسي. هذه المرة لن أغلق الباب وأنتظر صوتك خلفه. لن أترك نافذةً صغيرة، ولا طريقًا خفيًا، ولا كلمةً معلقة يمكن أن تعيدني إليك. لن ألتفت لأرى إن كنت تناديني. وسأمضي… ليس لأن الرحيل لم يعد يؤلمني، بل لأنني أخيرًا فهمت أن بعض الأبواب حين تُفتح كثيرًا لمن لا يعرف قيمتها، يصبح إغلاقها رحمةً بالنفس. وهذه المرة، سيكون ذهابي ذهابًا حقيقيًا. لا تهديدًا، ولا عتابًا، ولا محاولةً لأجعلك تشعر بفقداني. #fyp #dancewithpubgm #foryou #viralvide #viral
Mediterranean Features: a landscape shaped by sea, sun, and stone. The Mediterranean region is defined by its dramatic coastlines, rocky cliffs meeting turquoise water, sandy beaches tucked into hidden coves, and islands scattered across the sea like stepping stones between continents. Its climate is just as distinctive, mild wet winters followed by long hot dry summers, creating the perfect conditions for olive groves, vineyards, citrus orchards, and fragrant herbs like rosemary, thyme, and lavender to flourish across the hillsides. Whitewashed villages cling to cliffsides and hilltops, their narrow winding streets and terracotta rooftops designed to stay cool under the relentless summer sun, while shaded courtyards and open air markets reflect a life lived largely outdoors. Mountains rise sharply near the coast in many regions, creating dramatic backdrops and isolated valleys that historically shaped distinct local cultures and dialects. The sea itself has always been the great connector, calm enough for ancient sailors to navigate between continents, linking Europe, Africa, and Asia through trade and migration for thousands of years. Vibrant blue waters, golden light, and a landscape that shifts from lush greenery to arid scrubland all contribute to a region that feels both rugged and inviting. These natural features didn’t just create beautiful scenery, they shaped agriculture, architecture, trade routes, and even the slower, sun soaked rhythm of Mediterranean life itself.  #fy #fyp #mediterranean #ancienthistory #greece
Mediterranean Features: a landscape shaped by sea, sun, and stone. The Mediterranean region is defined by its dramatic coastlines, rocky cliffs meeting turquoise water, sandy beaches tucked into hidden coves, and islands scattered across the sea like stepping stones between continents. Its climate is just as distinctive, mild wet winters followed by long hot dry summers, creating the perfect conditions for olive groves, vineyards, citrus orchards, and fragrant herbs like rosemary, thyme, and lavender to flourish across the hillsides. Whitewashed villages cling to cliffsides and hilltops, their narrow winding streets and terracotta rooftops designed to stay cool under the relentless summer sun, while shaded courtyards and open air markets reflect a life lived largely outdoors. Mountains rise sharply near the coast in many regions, creating dramatic backdrops and isolated valleys that historically shaped distinct local cultures and dialects. The sea itself has always been the great connector, calm enough for ancient sailors to navigate between continents, linking Europe, Africa, and Asia through trade and migration for thousands of years. Vibrant blue waters, golden light, and a landscape that shifts from lush greenery to arid scrubland all contribute to a region that feels both rugged and inviting. These natural features didn’t just create beautiful scenery, they shaped agriculture, architecture, trade routes, and even the slower, sun soaked rhythm of Mediterranean life itself. #fy #fyp #mediterranean #ancienthistory #greece

About