كنت أستغرب حين يناديني أحدهم: "يا عم"، وأقول في نفسي: لمن يقصد؟
ثم التفتّحولي، فلم أجد أحدًا غيري!
زمان كنت أقولها لمن هم أكبر مني، أما اليوم فأسمعها من شباب في عمر أبنائي. كلمة صغيرة، لكنها تحمل في حروفها رسالة مختصرة من الزمن تقول:
"مبروك... لقد انتقلتَرسميًا إلى الجهة الأخرى من العمر!"
ومع ذلك، يبقى عزاء الخمسين أنها تأخذ من الشباب بعض الملامح، لكنها تمنح من الحكمة ما لا تمنحه العشرون.