@vika_09: rekomendasi #dres #outfit

vika_09
vika_09
Open In TikTok:
Region: ID
Saturday 03 January 2026 04:08:32 GMT
4028
298
0
6

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @vika_09, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#المعلا
#المعلا"رقصة "رقصة المعلاية" هي فن شعبي تراثي راقص، إلا أنها تُعتبر في الوقت الحالي مخالفة للعادات والتقاليد ومرفوضة اجتماعياً ودينياً عند ممارستها أمام الرجال أو في الأماكن العامة، نظراً لما تتضمنه من حركات وإيحاءات مثيرة. [1, 2, 3] إليك أبرز الحقائق والمعلومات حول هذا الموضوع: طبيعة الرقصة: تُعد المعلاية (أو أم علاية) رقصة ذات إيقاع سريع تعتمد على تحريك أجزاء معينة من الجسد مثل الأرداف والمؤخرة، وتعتبر من أكثر الرقصات جرأة في المنطقة. [1] الجدل المجتمعي: أثارت الرقصة موجات غضب واستياء واسعة في سلطنة عُمان ودول الخليج، مما دفع الكثيرين للمطالبة الرسمية بمنعها وإدانتها باعتبارها دخيلة ولا تمثل الفنون الشعبية الرصينة. [1, 2, 3] الآراء حول أصولها: يرى البعض أنها فن شعبي قديم جداً نشأ في سواحل شرق أفريقيا وانتقل إلى شمال عُمان والإمارات. يرفض شريحة واسعة من المجتمع والقبائل اعتبارها جزءاً من موروثهم الأصيل، ويعتبرونها سلوكاً استثنائياً مرفوضاً. [1, 2, 3, 4] إذا كنت مهتماً بمعرفة المزيد، هل ترغب في التعرف على: فنون الرقص العمانية الأصيلة المقبولة اجتماعياً (مثل الرزحة والبرعة)?
حتى في الحديث عن الحب، لا تزال المساواة بين الرجل والمرأة غائبة. فتاة أحبت، فتحدثت بصدق عن مشاعرها، فقيل عنها: طائشة، جريئة، وربما فاجرة، وما كان ذنبها إلا أنها لم تجعل قلبها سجين الصمت. وأخرى أحبت، لكنها كتمت حبها حتى ذبل قلبها، واستقر على رفوف العمر، فقيل عنها: طاهرة وعفيفة، وليس في الأمر فضيلة إلا أن المجتمع بارك الصمت، وجرّم البوح. إن أولى خطوات المساواة ليست في الشعارات، بل في أن تتساوى حرية الكلمة، وأن يُقاس الإنسان بوعيه وأخلاقه، لا بجنسه. ويلٌ لمجتمعٍ يقدّس صورةً خيالية للمرأة، ثم يعاقبها إذا عاشت واقعها. وكم من امرأة دفعت ثمنًا باهظًا لأنها لم تجد رجلًا مسؤولًا، أو أسرةً تحتويها، أو مجتمعًا ينصفها. فالذنب لا يولد في قلب امرأة وحدها، بل كثيرًا ما يكون شراكةً صنعها الإهمال، وغذّاها النفاق الاجتماعي. لقد أصبحت المرأة اليوم واعية، متعلمة، ومدركة لأنوثتها، ولحقوقها، ولمتطلبات حياتها، في زمنٍ لم يعد يخفي عنها شيئًا. ومع ذلك، ما زلنا نحاكمها على كل خطوة، ونحمّلها وحدها أعباء أخطاء مجتمعٍ بأكمله. أليس الأجدر بنا أن نستبدل قسوة الأحكام بحكمة الاحتواء، وأن نواجه الواقع بعقلٍ رصين، قبل أن نخسر الإنسان، ونفقد ما تبقى من العدل والرحمة؟ فالفضيلة ليست قفصًا تُسجن فيه المرأة، ولا سيفًا يُسلَّط على مشاعرها، وإنما هي قيمةٌ أخلاقية يسمو بها الإنسان، رجلًا كان أم امرأة. وحين ندرك ذلك، لن يبقى الحب تهمة، ولن تبقى المرأة المتهم الدائم في محكمة المجتمع. #كتاباتي_الخاصة #صباح_الخير #مساء_الخير
حتى في الحديث عن الحب، لا تزال المساواة بين الرجل والمرأة غائبة. فتاة أحبت، فتحدثت بصدق عن مشاعرها، فقيل عنها: طائشة، جريئة، وربما فاجرة، وما كان ذنبها إلا أنها لم تجعل قلبها سجين الصمت. وأخرى أحبت، لكنها كتمت حبها حتى ذبل قلبها، واستقر على رفوف العمر، فقيل عنها: طاهرة وعفيفة، وليس في الأمر فضيلة إلا أن المجتمع بارك الصمت، وجرّم البوح. إن أولى خطوات المساواة ليست في الشعارات، بل في أن تتساوى حرية الكلمة، وأن يُقاس الإنسان بوعيه وأخلاقه، لا بجنسه. ويلٌ لمجتمعٍ يقدّس صورةً خيالية للمرأة، ثم يعاقبها إذا عاشت واقعها. وكم من امرأة دفعت ثمنًا باهظًا لأنها لم تجد رجلًا مسؤولًا، أو أسرةً تحتويها، أو مجتمعًا ينصفها. فالذنب لا يولد في قلب امرأة وحدها، بل كثيرًا ما يكون شراكةً صنعها الإهمال، وغذّاها النفاق الاجتماعي. لقد أصبحت المرأة اليوم واعية، متعلمة، ومدركة لأنوثتها، ولحقوقها، ولمتطلبات حياتها، في زمنٍ لم يعد يخفي عنها شيئًا. ومع ذلك، ما زلنا نحاكمها على كل خطوة، ونحمّلها وحدها أعباء أخطاء مجتمعٍ بأكمله. أليس الأجدر بنا أن نستبدل قسوة الأحكام بحكمة الاحتواء، وأن نواجه الواقع بعقلٍ رصين، قبل أن نخسر الإنسان، ونفقد ما تبقى من العدل والرحمة؟ فالفضيلة ليست قفصًا تُسجن فيه المرأة، ولا سيفًا يُسلَّط على مشاعرها، وإنما هي قيمةٌ أخلاقية يسمو بها الإنسان، رجلًا كان أم امرأة. وحين ندرك ذلك، لن يبقى الحب تهمة، ولن تبقى المرأة المتهم الدائم في محكمة المجتمع. #كتاباتي_الخاصة #صباح_الخير #مساء_الخير

About