@monigirl91:

monigirl
monigirl
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 19 February 2026 01:29:42 GMT
17
1
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @monigirl91, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

السيرة الذاتية لعلي عبد اللطيف (1896–1948) علي عبد اللطيف سياسي وقومي سوداني، وقائد وطني بارز وأحد رموز الحركة الوطنية السودانية في الربع الأول من القرن العشرين. عُرف بدوره القيادي في جمعية اللواء الأبيض ومشاركته في الحركة الاحتجاجية والثورة الوطنية عام 1924 ضد الحكم الاستعماري البريطاني. كما عُرف برفضه للانقسامات القبلية، وبعبارته الشهيرة «أنا سوداني» عندما سُئل عن قبيلته أثناء محاكمته. الميلاد والنشأة وُلد علي عبد اللطيف عام 1896م في وادي حلفا بالسودان الإنجليزي المصري. كان والده عبد اللطيف أحمد من قبيلة النوبة الميري بجبل ليما في جنوب كردفان، بينما كانت والدته النصر زين من قبيلة الدينكا، من منطقة قوقريال، فرع دينكا ريك، في جنوب السودان. نشأ في بيئة عسكرية؛ إذ كان والده جندياً في الأورطة الثالثة عشرة السودانية التابعة للجيش المصري. وبعد استعادة الخرطوم عام 1898م، انتقلت الأسرة إليها. وفي عام 1908م تقاعد والده وانتقلت الأسرة إلى الدويم بالنيل الأبيض، لكن علياً غادرها لاحقاً إلى الخرطوم لمواصلة تعليمه. التعليم والحياة العسكرية بدأ تعليمه في إحدى الخلاوي بالخرطوم، ثم التحق بالقسم الابتدائي في كلية غوردون التذكارية. وبسبب تفوقه، اجتاز امتحان القبول بالمدرسة الحربية المصرية، والتحق بها عام 1912م وتخرج عام 1914م. بدأ خدمته العسكرية في أم درمان، ثم خدم في تلودي بجبال النوبة، والفاشر، ورمبيك، قبل أن ينتقل إلى ود مدني عام 1918م حيث ترقى إلى رتبة ملازم أول. واهتم هناك بالأدب والنشاط الثقافي، وأصبح عضواً نشطاً في نادي الخريجين. وفي عام 1921م تعرض لعقوبة عسكرية بعد حادثة مع مفتش إنجليزي، إذ لم ينزل عن حصانه لتحيته، فاعتُبر موقفه تحدياً للسلطة الاستعمارية. الزواج والأسرة تزوج علي عبد اللطيف من العازة محمد عبد الله عام 1916م، وأنجبا ابنتين: نعمات، المولودة عام 1918م، وستنا، المولودة عام 1924م والمتوفاة عام 1987م. وكانت العازة مرتبطة بالنشاط الوطني، وساعدت في حفظ الوثائق السرية ونقل الرسائل بين زوجها ورفاقه أثناء سجنه، كما شاركت في مظاهرات عام 1924م. بداية نشاطه الوطني في مايو 1922م نشر علي عبد اللطيف مقالاً بعنوان «مطالب الأمة»، انتقد فيه سياسات الحكم الاستعماري وطالب بالمساواة بين السودانيين والإنجليز والمصريين، ودعا إلى منح السودانيين حق تقرير المصير. أدى المقال إلى اعتقاله ومحاكمته. وخلال المحاكمة سأله القاضي عن قبيلته، فأجاب: «أنا سوداني». أصبحت العبارة رمزاً للهوية الوطنية السودانية وتجاوز الانتماءات القبلية. وحُكم عليه بالتجريد من رتبته العسكرية والسجن عاماً، وأُطلق سراحه عام 1923م. جمعية اللواء الأبيض وثورة 1924 بعد خروجه من السجن، واصل نشاطه الوطني، وأسهم مع عبيد حاج الأمين وآخرين في تأسيس جمعية اللواء الأبيض، وتولى قيادتها. هدفت الجمعية إلى مقاومة الحكم الاستعماري والدفاع عن الحقوق السياسية للسودانيين. وفي عام 1924م توسعت الجمعية ونظمت مظاهرات في الخرطوم وأم درمان، من أبرزها مظاهرة 17 يونيو في الخرطوم و19 يونيو في أم درمان. وأصبحت الحركة محطة مهمة في تطور الوعي الوطني السوداني وانتقال النشاط السياسي إلى حركة جماهيرية منظمة. الاعتقال والنفي اعتُقل علي عبد اللطيف في أغسطس 1924م مع عدد من قادة الجمعية، وقُدم في فبراير 1925م إلى محكمة جنائية علنية في كوبر. وُجهت إليه اتهامات بالتآمر على الحكومة والانضمام إلى جمعية غير قانونية والتحريض على المظاهرات وإثارة الكراهية ضد الحكومة. أكد خلال المحاكمة رئاسته للجمعية وشرح أهدافها وموقفها من مستقبل السودان، ونفى تلقيها أموالاً من مصر. وحُكم عليه بالسجن عشر سنوات ونُفي إلى واو في بحر الغزال، مع عدد من رفاقه. ظل في السجن والنفي سنوات طويلة، ولم يشمله العفو الذي صدر بعد المعاهدة البريطانية المصرية عام 1936م. وأُعيد إلى سجن كوبر، ثم نُقل سراً إلى مصر عام 1938م للرعاية والإشراف الطبي والنفسي. الوفاة والإرث الوطني توفي علي عبد اللطيف في 29 أكتوبر 1948م بمستشفى القصر العيني في القاهرة عن نحو 52 عاماً. دُفن في القاهرة، ثم نُقلت رفاته بعد ثورة يوليو 1952م إلى مقابر الشهداء في مصر. يُعد علي عبد اللطيف من رواد الوعي الوطني السوداني الحديث، ومن أبرز قادة مقاومة الاستعمار. وقد جمع بين خلفيته العسكرية ونشاطه السياسي والفكري، وأسهم في ترسيخ مفهوم الهوية الوطنية السودانية. وظلت جمعية اللواء الأبيض وثورة 1924، وعبارته الشهيرة «أنا سوداني»، من أبرز رموز النضال الوطني السوداني.
السيرة الذاتية لعلي عبد اللطيف (1896–1948) علي عبد اللطيف سياسي وقومي سوداني، وقائد وطني بارز وأحد رموز الحركة الوطنية السودانية في الربع الأول من القرن العشرين. عُرف بدوره القيادي في جمعية اللواء الأبيض ومشاركته في الحركة الاحتجاجية والثورة الوطنية عام 1924 ضد الحكم الاستعماري البريطاني. كما عُرف برفضه للانقسامات القبلية، وبعبارته الشهيرة «أنا سوداني» عندما سُئل عن قبيلته أثناء محاكمته. الميلاد والنشأة وُلد علي عبد اللطيف عام 1896م في وادي حلفا بالسودان الإنجليزي المصري. كان والده عبد اللطيف أحمد من قبيلة النوبة الميري بجبل ليما في جنوب كردفان، بينما كانت والدته النصر زين من قبيلة الدينكا، من منطقة قوقريال، فرع دينكا ريك، في جنوب السودان. نشأ في بيئة عسكرية؛ إذ كان والده جندياً في الأورطة الثالثة عشرة السودانية التابعة للجيش المصري. وبعد استعادة الخرطوم عام 1898م، انتقلت الأسرة إليها. وفي عام 1908م تقاعد والده وانتقلت الأسرة إلى الدويم بالنيل الأبيض، لكن علياً غادرها لاحقاً إلى الخرطوم لمواصلة تعليمه. التعليم والحياة العسكرية بدأ تعليمه في إحدى الخلاوي بالخرطوم، ثم التحق بالقسم الابتدائي في كلية غوردون التذكارية. وبسبب تفوقه، اجتاز امتحان القبول بالمدرسة الحربية المصرية، والتحق بها عام 1912م وتخرج عام 1914م. بدأ خدمته العسكرية في أم درمان، ثم خدم في تلودي بجبال النوبة، والفاشر، ورمبيك، قبل أن ينتقل إلى ود مدني عام 1918م حيث ترقى إلى رتبة ملازم أول. واهتم هناك بالأدب والنشاط الثقافي، وأصبح عضواً نشطاً في نادي الخريجين. وفي عام 1921م تعرض لعقوبة عسكرية بعد حادثة مع مفتش إنجليزي، إذ لم ينزل عن حصانه لتحيته، فاعتُبر موقفه تحدياً للسلطة الاستعمارية. الزواج والأسرة تزوج علي عبد اللطيف من العازة محمد عبد الله عام 1916م، وأنجبا ابنتين: نعمات، المولودة عام 1918م، وستنا، المولودة عام 1924م والمتوفاة عام 1987م. وكانت العازة مرتبطة بالنشاط الوطني، وساعدت في حفظ الوثائق السرية ونقل الرسائل بين زوجها ورفاقه أثناء سجنه، كما شاركت في مظاهرات عام 1924م. بداية نشاطه الوطني في مايو 1922م نشر علي عبد اللطيف مقالاً بعنوان «مطالب الأمة»، انتقد فيه سياسات الحكم الاستعماري وطالب بالمساواة بين السودانيين والإنجليز والمصريين، ودعا إلى منح السودانيين حق تقرير المصير. أدى المقال إلى اعتقاله ومحاكمته. وخلال المحاكمة سأله القاضي عن قبيلته، فأجاب: «أنا سوداني». أصبحت العبارة رمزاً للهوية الوطنية السودانية وتجاوز الانتماءات القبلية. وحُكم عليه بالتجريد من رتبته العسكرية والسجن عاماً، وأُطلق سراحه عام 1923م. جمعية اللواء الأبيض وثورة 1924 بعد خروجه من السجن، واصل نشاطه الوطني، وأسهم مع عبيد حاج الأمين وآخرين في تأسيس جمعية اللواء الأبيض، وتولى قيادتها. هدفت الجمعية إلى مقاومة الحكم الاستعماري والدفاع عن الحقوق السياسية للسودانيين. وفي عام 1924م توسعت الجمعية ونظمت مظاهرات في الخرطوم وأم درمان، من أبرزها مظاهرة 17 يونيو في الخرطوم و19 يونيو في أم درمان. وأصبحت الحركة محطة مهمة في تطور الوعي الوطني السوداني وانتقال النشاط السياسي إلى حركة جماهيرية منظمة. الاعتقال والنفي اعتُقل علي عبد اللطيف في أغسطس 1924م مع عدد من قادة الجمعية، وقُدم في فبراير 1925م إلى محكمة جنائية علنية في كوبر. وُجهت إليه اتهامات بالتآمر على الحكومة والانضمام إلى جمعية غير قانونية والتحريض على المظاهرات وإثارة الكراهية ضد الحكومة. أكد خلال المحاكمة رئاسته للجمعية وشرح أهدافها وموقفها من مستقبل السودان، ونفى تلقيها أموالاً من مصر. وحُكم عليه بالسجن عشر سنوات ونُفي إلى واو في بحر الغزال، مع عدد من رفاقه. ظل في السجن والنفي سنوات طويلة، ولم يشمله العفو الذي صدر بعد المعاهدة البريطانية المصرية عام 1936م. وأُعيد إلى سجن كوبر، ثم نُقل سراً إلى مصر عام 1938م للرعاية والإشراف الطبي والنفسي. الوفاة والإرث الوطني توفي علي عبد اللطيف في 29 أكتوبر 1948م بمستشفى القصر العيني في القاهرة عن نحو 52 عاماً. دُفن في القاهرة، ثم نُقلت رفاته بعد ثورة يوليو 1952م إلى مقابر الشهداء في مصر. يُعد علي عبد اللطيف من رواد الوعي الوطني السوداني الحديث، ومن أبرز قادة مقاومة الاستعمار. وقد جمع بين خلفيته العسكرية ونشاطه السياسي والفكري، وأسهم في ترسيخ مفهوم الهوية الوطنية السودانية. وظلت جمعية اللواء الأبيض وثورة 1924، وعبارته الشهيرة «أنا سوداني»، من أبرز رموز النضال الوطني السوداني.

About