@uchild_chance_fou:

Uchild_Chance_Foundation_Ug
Uchild_Chance_Foundation_Ug
Open In TikTok:
Region: UG
Friday 20 February 2026 16:45:49 GMT
291
66
5
12

Music

Download

Comments

maria881290
MARIA Palma💗🙏🏻💝🌺 :
me gustan su contenido 🥰🥰🥰
2026-02-25 01:28:34
0
whitememaw
whitememaw :
Many prayers for the children and you as well.
2026-03-10 12:03:21
1
rafa.rivero.yo
Rafa Rivero :
Bemdiciones. mis. amigos♥️♥️♥️🌹🌹
2026-02-23 15:54:36
0
alijfarr
alijfarr :
https://vt.tiktok.com/ZSma9Lq8V/
2026-02-20 17:35:33
0
ricardo.monteiro715
Ricardo monteiro bezerra :
🥰🥰🥰
2026-04-25 15:20:01
0
To see more videos from user @uchild_chance_fou, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ان يهتف إنسانٌ ضد وطنه ليس مجرد خطأ عابر بل سقوط أخلاقي عميق يكشف خللًا في مفهوم الانتماء ذاته فالوطن ليس شعارًا يُرفع عند المصلحة ويسقط عند التعصب بل هو الأَرض التي منحتك الاسم والهوية واللغة والذاكرة، حين يخرج بعض من يُفترض أَنهم من أَبناء البلد ليهتفوا ( كلا للعراق ) لأن ولاءهم انصرف إلى دولة أُخرى بدافع مذهبي أَو طائفي فإنهم لا يحتجون فقط بل يعلنون قطيعة رمزية مع وطنهم نفسه. إن أَبشع ما في هذا المشهد هو تحويل الانتماء الوطني إلى سلعة رخيصة تُستبدل بولاءات خارجية فحين يصبح الانتماء المذهبي أو الطائفي جسرًا لعبور الولاء إلى دولة أخرى يفقد الوطن مكانته كإطار جامع ويتحول إلى ساحة صراع بالوكالة وهنا تكمن الخطورة: أَن يتحول المواطن من صاحب قضية وطنية إلى أداة في صراع إقليمي لا يخدم بلده. الأمم تُبنى على فكرة بسيطة لكنها حاسمة مفادها أَن الوطن يأتي أولًا، يمكن للناس أن يختلفوا في السياسة والاقتصاد والتوجه الفكري لكنهم يتفقون على شيء واحد هو أَن كرامة بلادهم فوق كل اعتبار، أما حين يصبح الهتاف ضد الوطن تعبيرًا عن الولاء لبلد آخر، فذلك ليس احتجاجًا بل إهانة صريحة لفكرة الوطن نفسها. إن الانتماء الطائفي لا ينبغي أَن يتحول إلى جسرٍ للخروج من الوطن فالدول لا تُدار بالعواطف المذهبية بل بالمصالح الوطنية وحين يختار الإنسان أ‌َن يمنح ولاءه لبلدٍ آخر لأنهما يشتركان في طائفة أو مذهب فإنه لا يعبّر عن إيمان بقدر ما يعلن فقرًا في مفهوم المواطنة ورخصًا وانحطاطًا وانعدامًا لكل مقومات الشرف. العراق فوق كل ما عداه من اعتبارات أُخرى، والانتماء إليه فوق أي انتماء آخر، ديني كان أو قومي أو مذهبي، ومن يدين بالولاء لدولة أخرى لا يستحق أن يعيش على تراب هذا الوطن بل عليه أن يعيش في تلك الدولة التي يدين بالولاء إليها على حساب ولائه لوطنه، فلا تتشرف تربة العراق الطاهرة بكل من لا يقصر ولاءه للعراق فقط #زنوبيا🇮🇶🩵#بغداد #العراق
ان يهتف إنسانٌ ضد وطنه ليس مجرد خطأ عابر بل سقوط أخلاقي عميق يكشف خللًا في مفهوم الانتماء ذاته فالوطن ليس شعارًا يُرفع عند المصلحة ويسقط عند التعصب بل هو الأَرض التي منحتك الاسم والهوية واللغة والذاكرة، حين يخرج بعض من يُفترض أَنهم من أَبناء البلد ليهتفوا ( كلا للعراق ) لأن ولاءهم انصرف إلى دولة أُخرى بدافع مذهبي أَو طائفي فإنهم لا يحتجون فقط بل يعلنون قطيعة رمزية مع وطنهم نفسه. إن أَبشع ما في هذا المشهد هو تحويل الانتماء الوطني إلى سلعة رخيصة تُستبدل بولاءات خارجية فحين يصبح الانتماء المذهبي أو الطائفي جسرًا لعبور الولاء إلى دولة أخرى يفقد الوطن مكانته كإطار جامع ويتحول إلى ساحة صراع بالوكالة وهنا تكمن الخطورة: أَن يتحول المواطن من صاحب قضية وطنية إلى أداة في صراع إقليمي لا يخدم بلده. الأمم تُبنى على فكرة بسيطة لكنها حاسمة مفادها أَن الوطن يأتي أولًا، يمكن للناس أن يختلفوا في السياسة والاقتصاد والتوجه الفكري لكنهم يتفقون على شيء واحد هو أَن كرامة بلادهم فوق كل اعتبار، أما حين يصبح الهتاف ضد الوطن تعبيرًا عن الولاء لبلد آخر، فذلك ليس احتجاجًا بل إهانة صريحة لفكرة الوطن نفسها. إن الانتماء الطائفي لا ينبغي أَن يتحول إلى جسرٍ للخروج من الوطن فالدول لا تُدار بالعواطف المذهبية بل بالمصالح الوطنية وحين يختار الإنسان أ‌َن يمنح ولاءه لبلدٍ آخر لأنهما يشتركان في طائفة أو مذهب فإنه لا يعبّر عن إيمان بقدر ما يعلن فقرًا في مفهوم المواطنة ورخصًا وانحطاطًا وانعدامًا لكل مقومات الشرف. العراق فوق كل ما عداه من اعتبارات أُخرى، والانتماء إليه فوق أي انتماء آخر، ديني كان أو قومي أو مذهبي، ومن يدين بالولاء لدولة أخرى لا يستحق أن يعيش على تراب هذا الوطن بل عليه أن يعيش في تلك الدولة التي يدين بالولاء إليها على حساب ولائه لوطنه، فلا تتشرف تربة العراق الطاهرة بكل من لا يقصر ولاءه للعراق فقط #زنوبيا🇮🇶🩵#بغداد #العراق

About