@zaakadii: Diplômé et disponible immédiatement (très immédiatement). Respectueusement, le chômage ça suffit. J’ai traversé la route. Toujours rien. #masterdegree #fyp #graduation #viral

Zakarya
Zakarya
Open In TikTok:
Region: FR
Monday 23 February 2026 21:18:17 GMT
1871973
416156
1143
27288

Music

Download

Comments

avatardiego_
𝕯𝖎𝖊𝖌𝖔 :
I have a master’s degree, I speak Chinese , English, Spanish and French . And I’m unemployed, the struggle is real
2026-03-19 11:49:55
24829
amethystx777
Garnet 💛 :
You’re overqualified is all they have to say 😭
2026-03-19 11:54:31
16468
kareem.cxrtier
࿖ :
The open the door guy is a billionaire btw😭
2026-03-19 10:50:27
7803
rreagan5
Riggy :
The situation gets worse when you realize the open the door guy is a billionaire🥲😂
2026-03-19 15:48:45
2887
cloudberry44
☁️🫐Cloudberry44🇸🇪 :
uni was the biggest scam I actually should have just gone into a blue collar job.
2026-02-25 06:22:48
4479
_xiv_00
_xiv_00 :
wanjigi has gone international
2026-03-19 04:40:19
4268
justme101t
just us :
Mind you open the door guy is a billionare
2026-03-19 12:24:15
1854
inertiahtrat
user823521292626 :
welcome to McDonald's
2026-02-25 07:02:43
1241
smudahhh
Smudahh :
Education is the key but the economy changed the padlock😂
2026-03-21 05:22:36
276
frankoceansclosestfriend
kay’s interlude :
the door better open after my bachelors
2026-03-19 14:43:23
780
thatgirllll6
Heythereeee :
Even Master😭
2026-03-19 09:11:17
923
heyserwaah
Serwaah :
I rebuke this 😭
2026-02-24 19:10:27
1372
anasvco8
Ana Coelho :
in portugal we say you need the factor C which is code for nepotism. and don't ask me how to override it, cuz I haven't figured it out either 😂
2026-02-25 10:59:40
534
mel_dzkbl
Mélissa Kbaylia :
PTDRRRRR purée on est vrmt tous comme ça
2026-02-24 05:06:51
1774
imtoooldtobehere98
G. :
Carrément j’ai changé de pays après mon master
2026-02-24 14:07:52
1010
user9987388614713
tiktok :
Ils n'avaient pas précisé que c'était les portes de pôle emplois ?
2026-02-24 23:22:32
117
anthony.suits7
Anthony suits :
Jimmy wanjigi to the moon
2026-03-19 10:46:28
108
vickyfly62
Vickyfly🌺 :
the sad reality
2026-03-19 09:51:59
70
katsuziaaa
kae 🇷🇪 :
diplômée exactement au mm endroit et chômeuse professionnelle depuis 2024 😹
2026-02-24 18:44:26
55
penelopewiththefancye
Penélope 🐑 :
Honestly Jesus played a huge role in my career success. Otherwise, I'll never judge unemployed grads. It's tough outchea, continue contending for what's yours.
2026-03-19 09:23:00
431
kkui_mwangi
Wangūi wa Mwangi :
this is why it's important to pray for Divine Alignment
2026-03-21 08:53:42
17
ouassim.ua
Ouassim :
Currently in Germany
2026-02-24 18:48:38
247
mounabnmr
Mouna 🌬️🍉 :
C’est nousssssss
2026-02-23 21:50:54
175
__misssvanwyk
NvanWyk 💋 :
“Over qualified”
2026-03-20 18:30:45
18
andreastamu
Andréas :
It's about who you know. That's all Imma say 🤷🏾‍♂️
2026-03-20 11:22:34
18
To see more videos from user @zaakadii, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إذا كنت تجلس الآن وحدك، وتشعر أن في قلبك همًّا لا يعرفه أحد، وأن في صدرك ضيقًا أثقلته الأيام، فاعلم أن الله سبحانه وتعالى مطلع على حالك، يسمع أنين قلبك قبل أن تنطق به، ويرى دمعتك قبل أن تسقط من عينك، ويعلم ما تخفيه في نفسك وما تعجز عن وصفه للناس. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ [الأنعام: 3]، وقال سبحانه: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ [الحديد: 4]. فلا تظن أن وحدتك تعني أنك متروك، ولا أن تأخر الفرج دليل على النسيان، فربك الذي خلقك لا يغيب عنه شيء من أمرك، وهو أرحم بك من نفسك، وأعلم بما يصلحك. كم من بلاءٍ ظنه صاحبه نهاية الطريق، فإذا به بداية لأجمل الأقدار. وكم من أمنيةٍ تأخرت حتى امتلأ القلب حزنًا، ثم جاءت في الوقت الذي اختاره الله فكانت أعظم مما تمنى العبد وأفضل مما تخيل. إن الابتلاء ليس دائمًا علامة غضب، بل قد يكون من أعظم علامات المحبة والاصطفاء. قال رسول الله ﷺ: «إن عِظَم الجزاءِ مع عِظَم البلاءِ، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». وقد ابتلى الله أنبياءه وهم أحب الخلق إليه، ليعلمنا أن طريق الإيمان ليس خاليًا من الصعوبات، وإنما يزينه الصبر واليقين وحسن الظن بالله. إذا ضاقت بك الدنيا، فتذكر قول الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5-6]. لم يقل بعد العسر يسرًا، بل قال مع العسر يسرًا، ليخبرك أن الفرج قد يكون يسير بجوارك وأنت لا تشعر، وأن الرحمة قد تكون قريبة منك أكثر مما تتصور. وإذا أثقلتك الذنوب، فلا تدع الشيطان يقنعك أن باب التوبة أغلق في وجهك، فإن الله يقول: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53]. مهما كانت أخطاؤك، ومهما تكرر تقصيرك، عد إلى الله بقلب صادق، فربك يحب التوابين، ويفرح بتوبة عبده فرحًا عظيمًا. ولا تترك الدعاء أبدًا، حتى لو طال الانتظار. فكم من دعوةٍ رفعتها إلى السماء وظننت أنها لم تُستجب، وهي عند الله تُدبَّر لك في الوقت الأنسب. قال النبي ﷺ: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يُستجب لي». فاستمر في الدعاء، واستمر في الرجاء، واستمر في طرق باب الله، فإن الأبواب كلها قد تُغلق، إلا باب الله فإنه لا يُغلق أبدًا. تذكر دائمًا أن الله إذا أراد جبر قلب عبدٍ أدهشه بكرمه، وأنساه مرارة الأيام التي أبكته، وجعل كل لحظة ألم مر بها سببًا في رفعة درجته وزيادة قربه من ربه. فلا تيأس، ولا تستسلم للحزن، ولا تجعل الشيطان يسرق منك حسن الظن بالله. اصبر... فربما كان الفرج أقرب إليك مما تظن. وادعُ الله... فربما كانت دعوة الليلة هي مفتاح سعادتك القادمة. وأحسن الظن بربك... فإن الله عند ظن عبده به. قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3]. فمهما طال الليل، سيطلع الفجر، ومهما اشتد البلاء، ستنزل الرحمة، ومهما ضاقت بك الأرض، سيأتي من الله فرجٌ يملأ قلبك طمأنينة، فتقول يومًا: الحمد لله الذي دبر أمري أحسن مما كنت أتمنى. 🤍🌿 . . #راحه_وطمأنينه_للقلب  #راحة_البال_وهدوء_النفس🥀🖤  #متابعه_ولايك_واكسبلور_فضلا_ليس_امر  #fyp  #viral
إذا كنت تجلس الآن وحدك، وتشعر أن في قلبك همًّا لا يعرفه أحد، وأن في صدرك ضيقًا أثقلته الأيام، فاعلم أن الله سبحانه وتعالى مطلع على حالك، يسمع أنين قلبك قبل أن تنطق به، ويرى دمعتك قبل أن تسقط من عينك، ويعلم ما تخفيه في نفسك وما تعجز عن وصفه للناس. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ [الأنعام: 3]، وقال سبحانه: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ [الحديد: 4]. فلا تظن أن وحدتك تعني أنك متروك، ولا أن تأخر الفرج دليل على النسيان، فربك الذي خلقك لا يغيب عنه شيء من أمرك، وهو أرحم بك من نفسك، وأعلم بما يصلحك. كم من بلاءٍ ظنه صاحبه نهاية الطريق، فإذا به بداية لأجمل الأقدار. وكم من أمنيةٍ تأخرت حتى امتلأ القلب حزنًا، ثم جاءت في الوقت الذي اختاره الله فكانت أعظم مما تمنى العبد وأفضل مما تخيل. إن الابتلاء ليس دائمًا علامة غضب، بل قد يكون من أعظم علامات المحبة والاصطفاء. قال رسول الله ﷺ: «إن عِظَم الجزاءِ مع عِظَم البلاءِ، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». وقد ابتلى الله أنبياءه وهم أحب الخلق إليه، ليعلمنا أن طريق الإيمان ليس خاليًا من الصعوبات، وإنما يزينه الصبر واليقين وحسن الظن بالله. إذا ضاقت بك الدنيا، فتذكر قول الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5-6]. لم يقل بعد العسر يسرًا، بل قال مع العسر يسرًا، ليخبرك أن الفرج قد يكون يسير بجوارك وأنت لا تشعر، وأن الرحمة قد تكون قريبة منك أكثر مما تتصور. وإذا أثقلتك الذنوب، فلا تدع الشيطان يقنعك أن باب التوبة أغلق في وجهك، فإن الله يقول: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53]. مهما كانت أخطاؤك، ومهما تكرر تقصيرك، عد إلى الله بقلب صادق، فربك يحب التوابين، ويفرح بتوبة عبده فرحًا عظيمًا. ولا تترك الدعاء أبدًا، حتى لو طال الانتظار. فكم من دعوةٍ رفعتها إلى السماء وظننت أنها لم تُستجب، وهي عند الله تُدبَّر لك في الوقت الأنسب. قال النبي ﷺ: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يُستجب لي». فاستمر في الدعاء، واستمر في الرجاء، واستمر في طرق باب الله، فإن الأبواب كلها قد تُغلق، إلا باب الله فإنه لا يُغلق أبدًا. تذكر دائمًا أن الله إذا أراد جبر قلب عبدٍ أدهشه بكرمه، وأنساه مرارة الأيام التي أبكته، وجعل كل لحظة ألم مر بها سببًا في رفعة درجته وزيادة قربه من ربه. فلا تيأس، ولا تستسلم للحزن، ولا تجعل الشيطان يسرق منك حسن الظن بالله. اصبر... فربما كان الفرج أقرب إليك مما تظن. وادعُ الله... فربما كانت دعوة الليلة هي مفتاح سعادتك القادمة. وأحسن الظن بربك... فإن الله عند ظن عبده به. قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3]. فمهما طال الليل، سيطلع الفجر، ومهما اشتد البلاء، ستنزل الرحمة، ومهما ضاقت بك الأرض، سيأتي من الله فرجٌ يملأ قلبك طمأنينة، فتقول يومًا: الحمد لله الذي دبر أمري أحسن مما كنت أتمنى. 🤍🌿 . . #راحه_وطمأنينه_للقلب #راحة_البال_وهدوء_النفس🥀🖤 #متابعه_ولايك_واكسبلور_فضلا_ليس_امر #fyp #viral

About