@user2291990139558:

user2291990139558
user2291990139558
Open In TikTok:
Region: MX
Sunday 22 March 2026 12:10:00 GMT
12871
790
6
2

Music

Download

Comments

alexander6.7qo0
melvin :
Ese es es profe que todo alumno qiere😁
2026-03-22 13:49:23
9
esmegarcia8262
nubiagarcia8262 :
y el profe ?
2026-03-23 03:45:55
0
vato1000p
Vato1000p :
Que buen profe
2026-03-25 03:11:58
0
katherinlara90165
كاثرين لارا راميريز :
que hermosos 😍
2026-03-22 15:50:38
4
cesia.odalis.solor
cesia Odalis solorzano Jiménez :
que lindo baile ase
2026-03-22 12:53:18
3
victorhernndez7520
blade liger :
🥰🥰🥰
2026-03-28 04:54:08
0
To see more videos from user @user2291990139558, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كنت دائماً أهرب إلى النوم والجوال، ليس لأنني كسول أو فاقد للشغف كما يظن البعض، بل لأن الشاشة والنوم هما المكانان الوحيدان اللذان أستطيع فيهما الهروب من الضجيج الذي يسكن داخلي. كنت أمسك جوالي وأتظاهر بأنني غارق في متابعة شيء ما، بينما الحقيقة أنني أحاول فقط أن أرتاح من واقع كان أثقل بكثير من عمري. لم يكن أحد يسألني لماذا تبدو عيناي مرهقتين كل يوم، أو لماذا أقضي ساعات طويلة أتنقل بين التطبيقات في صمت. كان الجميع يكتفون بملاحظة كثرة جلوسي على الجوال أو طيلة نومي، وكأن القصة كلها مجرد إهمال. لم يعرف أحد أن السهر ومسكة الجوال في منتصف الليل كانا محاولة لإيقاف التفكير الذي يمنعني من النوم، وأن الشاشة لم تكن سوى وسيلة للتخدير، وليست رغبة في التسلية. كنت أراقب الناس يضحكون ويعيشون حياتهم، بينما كنت أحاول فقط أن أُمرّر يومي دون أن يلاحظ أحد أنني منهك. أبتسم أو أرد بكلمات مختصرة، لا لأنني بخير، بل لأنني تعبت من شرح أشياء لا تُرى ولا تُفهم بسهولة. ومع مرور الأيام، أصبحت وسادتي وشاشة جوالي هما الوحيدان اللذان يعرفان عني أكثر مما يعرفه كل من حولي. لم أكن أريد شفقة من أحد، ولا نصائح مكررة عن تنظيم الوقت، كنت أتمنى فقط أن يفهم أحدهم أن هذا الهروب لم يكن اختياراً للراحة، بل كان المحاولة الأخيرة للبحث عن لحظة هدوء وسلام لم أجدها في الواقع.   #fyppppppppppppppppppppppp#هواجيس#foryou#explore#fyp
كنت دائماً أهرب إلى النوم والجوال، ليس لأنني كسول أو فاقد للشغف كما يظن البعض، بل لأن الشاشة والنوم هما المكانان الوحيدان اللذان أستطيع فيهما الهروب من الضجيج الذي يسكن داخلي. كنت أمسك جوالي وأتظاهر بأنني غارق في متابعة شيء ما، بينما الحقيقة أنني أحاول فقط أن أرتاح من واقع كان أثقل بكثير من عمري. لم يكن أحد يسألني لماذا تبدو عيناي مرهقتين كل يوم، أو لماذا أقضي ساعات طويلة أتنقل بين التطبيقات في صمت. كان الجميع يكتفون بملاحظة كثرة جلوسي على الجوال أو طيلة نومي، وكأن القصة كلها مجرد إهمال. لم يعرف أحد أن السهر ومسكة الجوال في منتصف الليل كانا محاولة لإيقاف التفكير الذي يمنعني من النوم، وأن الشاشة لم تكن سوى وسيلة للتخدير، وليست رغبة في التسلية. كنت أراقب الناس يضحكون ويعيشون حياتهم، بينما كنت أحاول فقط أن أُمرّر يومي دون أن يلاحظ أحد أنني منهك. أبتسم أو أرد بكلمات مختصرة، لا لأنني بخير، بل لأنني تعبت من شرح أشياء لا تُرى ولا تُفهم بسهولة. ومع مرور الأيام، أصبحت وسادتي وشاشة جوالي هما الوحيدان اللذان يعرفان عني أكثر مما يعرفه كل من حولي. لم أكن أريد شفقة من أحد، ولا نصائح مكررة عن تنظيم الوقت، كنت أتمنى فقط أن يفهم أحدهم أن هذا الهروب لم يكن اختياراً للراحة، بل كان المحاولة الأخيرة للبحث عن لحظة هدوء وسلام لم أجدها في الواقع. #fyppppppppppppppppppppppp#هواجيس#foryou#explore#fyp

About