@techfee_vn: Unbox Cera+ PCM03S-Max pha Expresso trong lòng bàn tay, áp suất lên đến 20bar #mayphacaphecamtay #cera #pcm03smax #techfee #mayphacaphe

Techfee
Techfee
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 24 March 2026 05:16:38 GMT
8531
51
13
25

Music

Download

Comments

minhnhutle263
Boà Sữa 🐄 :
setup thế nào để crema ra dầy vậy ạ, mình dùng máy xay cge03 hay xay cà mức 0.5
2026-03-28 10:36:44
0
hyanuphophb88
🔞 :
máy pha này giá sao vậy shop
2026-04-22 15:31:08
0
anhtuan8833
Nguyễn Anh Tuấn :
Bạn có thể cho mình xin thông số cài đặt trong appp đc ko bạn
2026-04-14 07:59:10
0
techfee_vn
Techfee :
@khit.Im5 đây a nha
2026-03-27 05:08:27
0
alumianium
Bếp nướng thông minh :
Máy chạy bằng pin ah. Chạy liên tục thì bao lâu hết pin
2026-03-26 16:09:43
0
techfee_vn
Techfee :
@khit.lm5 đây a nha 🥰
2026-03-27 05:09:24
0
techfee_vn
Techfee :
@NGUYÊN Beta ban tham khảo giỏ tại đây, shop này là một trong những shop đời đầu phân phối chính hãng Cera đấy ạ 🥰 mua sàn rẻ hơn mua ngoài ạ. Full combo cả máy xay hơn 6 củ khoai tùy bạn chọn loại máy xay nào ấy.
2026-04-05 14:16:01
0
To see more videos from user @techfee_vn, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

القدس: تراتيل الحجر.. في زمنٍ لا يغيب ​كان ذلك في عام 1980، حين كانت القدسُ تتنفسُ نقاءً، وتنبضُ بقلبٍ يفيضُ مودةً ورحمة. لم تكن مجرد ممراتٍ وطرقات، بل كانت مساحاتٍ للسكينةِ، تروي حكايةَ جيرةٍ لم تعرف للغربةِ معنى. ​في هذا المشهد، يظهرُ ذاك الرجلُ الشريف، بائعُ الحليبِ الصابر، يسيرُ بخطىً وئيدةٍ يرافقُه رفيقُ دربهِ الوفي، يحملُ على ظهرهِ رزقَ اليومِ ببركةِ العرقِ والكدح. وعلى الجانبِ الآخر، يطلُّ الصبيُّ ببراءتِهِ، يداعبُ خروفَهُ في مشهدٍ يجسدُ بساطةَ العيشِ وطيبَ النفس. ​كلُّ ركنٍ في هذا الطريقِ يشهدُ على نخوةِ أهلنا، وعلى تلك الأيامِ التي كان فيها المحبوبُ يفتحُ ذراعيهِ للقريبِ والبعيد. لقد كانت القدسُ حينها داراً واحدة، تسكنها الطيبةُ وتغمرها المحبةُ الصادقة، حيث كانت الروحُ تتصلُ بالأرضِ كما يتصلُ النورُ بالبصر. ​هذه ليست مجرد صورةٍ عابرة، بل هي نبضُ ذاكرةٍ تأبى الرحيل، تذكرنا بزمنٍ كان فيه الإنسانُ هو الأغلى، والقدسُ هي الروحُ التي لا تقبلُ القسمة، تظلُّ حاضرةً في وجداننا مهما امتدت بنا السنين. ​أحجية المشهد: أنا لستُ مكاناً فحسب، بل أنا الزاوية التي شهدت عبور البراءة والكدح، حيث تتقاطعُ خطى الوفاء مع ظلِّ العراقة. مَن عرفَ سرَّ اللقاء بين رفيقِ الطريقِ والفتى الصغير، عرفَ لماذا لا يغيبُ هذا الصباحُ عن بالي؛ فهل عرفتم في أيِّ ركنٍ من أركانِ مدينتي تجمدَ هذا الزمان؟ ​بعيون كمال أبو قويدر.. حارس الذاكرة.
القدس: تراتيل الحجر.. في زمنٍ لا يغيب ​كان ذلك في عام 1980، حين كانت القدسُ تتنفسُ نقاءً، وتنبضُ بقلبٍ يفيضُ مودةً ورحمة. لم تكن مجرد ممراتٍ وطرقات، بل كانت مساحاتٍ للسكينةِ، تروي حكايةَ جيرةٍ لم تعرف للغربةِ معنى. ​في هذا المشهد، يظهرُ ذاك الرجلُ الشريف، بائعُ الحليبِ الصابر، يسيرُ بخطىً وئيدةٍ يرافقُه رفيقُ دربهِ الوفي، يحملُ على ظهرهِ رزقَ اليومِ ببركةِ العرقِ والكدح. وعلى الجانبِ الآخر، يطلُّ الصبيُّ ببراءتِهِ، يداعبُ خروفَهُ في مشهدٍ يجسدُ بساطةَ العيشِ وطيبَ النفس. ​كلُّ ركنٍ في هذا الطريقِ يشهدُ على نخوةِ أهلنا، وعلى تلك الأيامِ التي كان فيها المحبوبُ يفتحُ ذراعيهِ للقريبِ والبعيد. لقد كانت القدسُ حينها داراً واحدة، تسكنها الطيبةُ وتغمرها المحبةُ الصادقة، حيث كانت الروحُ تتصلُ بالأرضِ كما يتصلُ النورُ بالبصر. ​هذه ليست مجرد صورةٍ عابرة، بل هي نبضُ ذاكرةٍ تأبى الرحيل، تذكرنا بزمنٍ كان فيه الإنسانُ هو الأغلى، والقدسُ هي الروحُ التي لا تقبلُ القسمة، تظلُّ حاضرةً في وجداننا مهما امتدت بنا السنين. ​أحجية المشهد: أنا لستُ مكاناً فحسب، بل أنا الزاوية التي شهدت عبور البراءة والكدح، حيث تتقاطعُ خطى الوفاء مع ظلِّ العراقة. مَن عرفَ سرَّ اللقاء بين رفيقِ الطريقِ والفتى الصغير، عرفَ لماذا لا يغيبُ هذا الصباحُ عن بالي؛ فهل عرفتم في أيِّ ركنٍ من أركانِ مدينتي تجمدَ هذا الزمان؟ ​بعيون كمال أبو قويدر.. حارس الذاكرة.

About