@shima_albloshi0: #fyp #explore

شيماء
شيماء
Open In TikTok:
Region: SA
Saturday 04 April 2026 03:24:04 GMT
13798
437
6
57

Music

Download

Comments

r_an32
.. :
لون الصبغه ايش؟
2026-07-03 19:49:05
1
asiri70746
Joy🦢🎩 :
المقاطع الي تطلع لي في أسوء نفسية واتذكر ان شعري يبغى له عناية ما شاء الله
2026-04-05 21:04:24
5
www.4677
_يداويَك اللهُ '. :
تكفيييييييين وش تستخدمين😭
2026-05-11 19:09:20
0
dive7626
𓇢𓆸 :
ماشاءالله❣️
2026-04-04 16:50:52
1
m.az144
m.az144 :
مشاءالله تبارك الرحمن وش عنايتك في ي جميله؟
2026-04-04 04:22:18
0
zx.7n6
💐 :
حصنتك باسم لا إله الا الله استوعتك الله ❣️❣️😔
2026-04-04 05:34:22
1
To see more videos from user @shima_albloshi0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هناك أيام تمر في ذاكرة الشعوب، وهناك أيام تصنع هوية أمة بأكملها. وكان 5 جويلية 1962 أحد تلك الأيام التي بقيت خالدة في تاريخ الجزائر، لأنه اليوم الذي عاد فيه الوطن إلى أبنائه بعد 132 عامًا من الاحتلال. لكن هذا اليوم لم يكن بداية القصة، بل كان خاتمة رحلة طويلة من التضحيات والكفاح. فمنذ اندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، خاض الجزائريون واحدة من أعنف حروب التحرر في القرن العشرين، ولم تقتصر المعركة على الجبال والقرى، بل امتدت إلى الساحة السياسية والدبلوماسية، حتى اضطرت فرنسا إلى الدخول في مفاوضات مع جبهة التحرير الوطني. وبعد جولات عديدة، وُقّعت اتفاقيات إيفيان في 18 مارس 1962، التي نصّت على وقف إطلاق النار وتمهيد الطريق أمام استفتاء تقرير المصير. وعندما أُجري الاستفتاء، صوّت الجزائريون بأغلبية ساحقة لصالح الاستقلال، ليُعلن رسميًا في 5 جويلية 1962. ومن أكثر المفارقات التاريخية إثارة أن فرنسا احتلت الجزائر في 5 جويلية 1830، ثم انتهى وجودها الاستعماري في اليوم نفسه بعد 132 سنة. لذلك لم يعد هذا التاريخ مجرد رقم في التقويم، بل أصبح رمزًا لانتصار الإرادة على الاحتلال، ودليلًا على أن الشعوب قد تتأخر في نيل حريتها، لكنها لا تنساها. واليوم، ونحن نستذكر هذه الذكرى، فإننا لا نستحضر حدثًا تاريخيًا فحسب، بل نستحضر تضحيات رجال ونساء ضحّوا بكل ما يملكون حتى تبقى الجزائر حرة مستقلة. إنها مناسبة للتأمل في قيمة الحرية، والوفاء لمن صنعوا هذا الوطن، والحفاظ على الإرث الذي تركوه للأجيال. رحم الله شهداء الجزائر الأبرار، وجعل ذكراهم خالدة في قلوبنا، وحفظ الجزائر آمنةً، حرةً، وعزيزةً إلى الأبد. 🇩🇿 #5_جويلية #عيد_الاستقلال #تاريخ #الجزائر #التاريخ_الإسلامي
هناك أيام تمر في ذاكرة الشعوب، وهناك أيام تصنع هوية أمة بأكملها. وكان 5 جويلية 1962 أحد تلك الأيام التي بقيت خالدة في تاريخ الجزائر، لأنه اليوم الذي عاد فيه الوطن إلى أبنائه بعد 132 عامًا من الاحتلال. لكن هذا اليوم لم يكن بداية القصة، بل كان خاتمة رحلة طويلة من التضحيات والكفاح. فمنذ اندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، خاض الجزائريون واحدة من أعنف حروب التحرر في القرن العشرين، ولم تقتصر المعركة على الجبال والقرى، بل امتدت إلى الساحة السياسية والدبلوماسية، حتى اضطرت فرنسا إلى الدخول في مفاوضات مع جبهة التحرير الوطني. وبعد جولات عديدة، وُقّعت اتفاقيات إيفيان في 18 مارس 1962، التي نصّت على وقف إطلاق النار وتمهيد الطريق أمام استفتاء تقرير المصير. وعندما أُجري الاستفتاء، صوّت الجزائريون بأغلبية ساحقة لصالح الاستقلال، ليُعلن رسميًا في 5 جويلية 1962. ومن أكثر المفارقات التاريخية إثارة أن فرنسا احتلت الجزائر في 5 جويلية 1830، ثم انتهى وجودها الاستعماري في اليوم نفسه بعد 132 سنة. لذلك لم يعد هذا التاريخ مجرد رقم في التقويم، بل أصبح رمزًا لانتصار الإرادة على الاحتلال، ودليلًا على أن الشعوب قد تتأخر في نيل حريتها، لكنها لا تنساها. واليوم، ونحن نستذكر هذه الذكرى، فإننا لا نستحضر حدثًا تاريخيًا فحسب، بل نستحضر تضحيات رجال ونساء ضحّوا بكل ما يملكون حتى تبقى الجزائر حرة مستقلة. إنها مناسبة للتأمل في قيمة الحرية، والوفاء لمن صنعوا هذا الوطن، والحفاظ على الإرث الذي تركوه للأجيال. رحم الله شهداء الجزائر الأبرار، وجعل ذكراهم خالدة في قلوبنا، وحفظ الجزائر آمنةً، حرةً، وعزيزةً إلى الأبد. 🇩🇿 #5_جويلية #عيد_الاستقلال #تاريخ #الجزائر #التاريخ_الإسلامي

About