@thlll7:

shóp thư balô giá rẻ
shóp thư balô giá rẻ
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 23 April 2026 16:19:44 GMT
142419
189
15
39

Music

Download

Comments

trn.khnh.phng649
Trần Khánh Phương :
mấy khoá kéo vậy ạ
2026-06-27 17:49:15
0
idk.101212
... :
nặng nhiêu ko có đồ v
2026-05-03 13:38:07
0
ai.bik18
IDK.Z!? :
đựng đc khẩu ak khog
2026-05-04 12:02:52
0
ahnkeonho_kn
bờ in binn :
@NaMy🦋
2026-05-04 13:09:01
2
To see more videos from user @thlll7, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

باص المدرسة: إلى أين تمضي أيها العجوز الحديدي، ومن هؤلاء الذين تحملهم ولم هم سمر  الوجوه؟ الباص العسكري: أمضي بهم إلى حيث يتعلم الرجل أن يحمل ما هو أثقل من حقيبته... يحمل مسؤولية وطن. وهم سمر الوجوه ليبقى وجه العراق ناصع البياض. باص المدرسة: أما أنا فأحمل أطفالًا، يحملون حقائب صغيرة  زهريه و زمزميات مثلجه و علبا للطعام  ياكلونها وقت الفسحه اعدت من قبل امهاتهم و عندهم كتبًا أكبر من أعمارهم. الباص العسكري: وأنا أحمل رجالًا، يحملون على أكتافهم ما هو أكبر من أعمارهم.يأكلون في قصعٍ حديديه بعدات 10 ليسابقوا انفسهم و يحملون بنادقاً و سيوف يقاتلون بها  فينة ًو يستعرضون فينةً اخرى . باص المدرسة: لكن أطفالي يذهبون إليّ صباحًا وهم يحلمون أن يصبحوا أطباء ومهندسين ومعلمين. الباص العسكري: ورجالي يذهبون إليّ في كل وقت ليلا و نهارا وهم يعرفون أن بعض الأحلام تحتاج الى من  يحرسها كي تستمر. باص المدرسة: إذن أنا أحمل المستقبل؟ الباص العسكري: نعم .... وأنا أحمل من أقسم أن يحمي ذلك المستقبل. باص المدرسة: غريب... نحن نسير في الطريق نفسه لكن ترى  وهل يصبح الطفل الذي أحمله يومًا رجلًا في باصك؟ الباص العسكري: ربما نعم ... و ربما قد يصبح الطبيب الذي يعالج جراحي، أو المهندس الذي يبني لي الطريق، أو المعلم الذي يعلّم أبناء جنودي. باص المدرسة: إذن نحن لسنا مختلفين كما ظننت. الباص العسكري: لا. أنت تحمل من سيصنعون الغد، وأنا أحمل من يقفون بين الغد والخطر. باص المدرسة: ومن يحمل الوطن إذن؟ الباص العسكري: يحمله الجميع... أنت بالعلم، وأنا بالواجب. باص المدرسة: وأين تنتهي رحلتنا؟ الباص العسكري: رحلتك تنتهي حين يكبر الطفل... ورحلتي تنتهي حين يصبح الوطن آمنًا بما يكفي لكي يعود أطفاله إلى مدارسهم. باص المدرسة: الآن فهمت... أنا أحمل الأطفال كي يصبحوا رجالًا. الباص العسكري: وأنا أحمل الرجال كي يبقى الأطفال أطفالًا، لا ضحايا للحرب. باص المدرسة: إذن أنت تحرس ما أبدأه أنا. باص العسكري: وأنت تذكّرني دائمًا لماذا أحمل الرجال
باص المدرسة: إلى أين تمضي أيها العجوز الحديدي، ومن هؤلاء الذين تحملهم ولم هم سمر الوجوه؟ الباص العسكري: أمضي بهم إلى حيث يتعلم الرجل أن يحمل ما هو أثقل من حقيبته... يحمل مسؤولية وطن. وهم سمر الوجوه ليبقى وجه العراق ناصع البياض. باص المدرسة: أما أنا فأحمل أطفالًا، يحملون حقائب صغيرة زهريه و زمزميات مثلجه و علبا للطعام ياكلونها وقت الفسحه اعدت من قبل امهاتهم و عندهم كتبًا أكبر من أعمارهم. الباص العسكري: وأنا أحمل رجالًا، يحملون على أكتافهم ما هو أكبر من أعمارهم.يأكلون في قصعٍ حديديه بعدات 10 ليسابقوا انفسهم و يحملون بنادقاً و سيوف يقاتلون بها فينة ًو يستعرضون فينةً اخرى . باص المدرسة: لكن أطفالي يذهبون إليّ صباحًا وهم يحلمون أن يصبحوا أطباء ومهندسين ومعلمين. الباص العسكري: ورجالي يذهبون إليّ في كل وقت ليلا و نهارا وهم يعرفون أن بعض الأحلام تحتاج الى من يحرسها كي تستمر. باص المدرسة: إذن أنا أحمل المستقبل؟ الباص العسكري: نعم .... وأنا أحمل من أقسم أن يحمي ذلك المستقبل. باص المدرسة: غريب... نحن نسير في الطريق نفسه لكن ترى وهل يصبح الطفل الذي أحمله يومًا رجلًا في باصك؟ الباص العسكري: ربما نعم ... و ربما قد يصبح الطبيب الذي يعالج جراحي، أو المهندس الذي يبني لي الطريق، أو المعلم الذي يعلّم أبناء جنودي. باص المدرسة: إذن نحن لسنا مختلفين كما ظننت. الباص العسكري: لا. أنت تحمل من سيصنعون الغد، وأنا أحمل من يقفون بين الغد والخطر. باص المدرسة: ومن يحمل الوطن إذن؟ الباص العسكري: يحمله الجميع... أنت بالعلم، وأنا بالواجب. باص المدرسة: وأين تنتهي رحلتنا؟ الباص العسكري: رحلتك تنتهي حين يكبر الطفل... ورحلتي تنتهي حين يصبح الوطن آمنًا بما يكفي لكي يعود أطفاله إلى مدارسهم. باص المدرسة: الآن فهمت... أنا أحمل الأطفال كي يصبحوا رجالًا. الباص العسكري: وأنا أحمل الرجال كي يبقى الأطفال أطفالًا، لا ضحايا للحرب. باص المدرسة: إذن أنت تحرس ما أبدأه أنا. باص العسكري: وأنت تذكّرني دائمًا لماذا أحمل الرجال

About