@asunnys7:

asunnys07
asunnys07
Open In TikTok:
Region: AR
Wednesday 29 April 2026 07:40:10 GMT
526909
71113
385
761

Music

Download

Comments

elpunini1
¶unas :
Twitter Argentina no define todo Argentina
2026-04-30 16:13:22
6114
luisloco22
Luis Loco :
he sufrido más clasismo que racismo
2026-07-20 04:17:03
118
francccesssca
Panchi :
Pensé que mi fyp me había traicionado
2026-04-29 17:27:38
1774
encina475
encina🤙 :
che como se elimina una denuncia?
2026-07-21 20:23:38
19
el.mati7
el mati :
como argentino estoy muy agradecido con tu cumplido
2026-04-30 12:09:56
899
sheiligrojas
rojas :
argentina no es racista si no es mal hablado por qué la palabra negro la usamos más como un saludo y por eso dicen que son racista
2026-04-29 12:35:43
1
sonofdonda
SON OF DONDA :
Yo soy extranjero de nacimiento pero me crié en argentina, cuenta?
2026-04-30 15:38:15
96
sfgx535
SFGX :
acá en argentina alguien de otro color o de otra nacionalidad es tratada como un amigo no importa que sea un desconocido jajajja
2026-07-16 21:37:18
12
xerxe.1
xerxe.1 :
2026-05-18 20:52:08
47
mnq_4
Matthew :
apenas lo conozco y ya me cayo bien
2026-07-06 00:01:48
13
xxjojbzypfr
Juan_Escrotal :
hubiera sido muy gracioso que al final dijeras judios
2026-07-14 07:36:51
5
dexter374454
noahlezcano963 :
che soy de argentina me saluda???
2026-05-11 02:58:23
20
sky_moon911
sky_moon_22 :
che te recomiendo ir a Salta es un lugar hermoso y creo que te va a dar una buena experiencia ☺️
2026-05-23 14:27:36
46
tinderito
Lauti :
Muy largo el hook, ya estaba por comentar algo no muy amoroso
2026-06-24 03:22:45
11
zackarazu
supaidaman :
2026-04-29 14:59:16
32
nico.gomez7931
nico gomez :
hay que admitir que existen personas buenas y como también personas malas no hay que poner a todos en el mismo saco y un gran saludo desde alguien nacido en la República Argentina y muy buen video
2026-04-30 19:25:15
33
To see more videos from user @asunnys7, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هناك رجال يمرون في التاريخ، وهناك رجال يصنعون التاريخ. أما رياض السنباطي، فقد فعل شيئًا أكبر من ذلك... لقد صنع موسيقى لا تزال تبكي وتُفرح وتُدهش الملايين بعد عشرات السنين من رحيله بدأت الحكاية في 30 نوفمبر 1906 بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط، قبل أن ينتقل مع أسرته إلى المنصورة. كان والده الشيخ محمد السنباطي منشدًا دينيًا وعازف عود، وكان يصطحب ابنه الصغير إلى الأفراح والموالد. وبين أصوات المنشدين ورنين أوتار العود، وُلد عشق الموسيقى في قلب الطفل رياض، حتى أصبح العود جزءًا من روحه لم يكن طريقه إلى المجد مفروشًا بالورود. عاش سنوات من الكفاح والتعلم، وانتقل إلى القاهرة ليلتحق بمعهد الموسيقى العربية، وهناك ظهرت موهبة استثنائية أذهلت أساتذته. كان يعزف العود بإحساس نادر، ويؤمن أن اللحن ليس مجرد وسيلة لمرافقة الكلمات، بل لغة قادرة على أن تتحدث وحدها لكن القدر كان يخبئ له اللقاء الذي سيغير تاريخ الغناء العربي... لقاؤه بكوكب الشرق أم كلثوم. منذ أول تعاون بينهما، أدرك الجميع أن الموسيقى العربية على موعد مع عصر جديد. لم يكن السنباطي يقدم ألحانًا سهلة أو عابرة، بل كان يبني صروحًا موسيقية تعيش لعقود، ولهذا خرجت إلى النور روائع مثل «الأطلال» و**«رباعيات الخيام»** و**«أروح لمين»** و**«جددت حبك ليه»** و**«شمس الأصيل»**، وهي أعمال لا تزال حتى اليوم معيارًا للإبداع كان السنباطي شديد الدقة، يقضي ساعات طويلة يبحث عن النغمة المثالية، ويراجع كل تفصيلة قبل أن يسمح بخروج اللحن إلى الجمهور. لم يكن يؤمن بالسرعة، بل كان يؤمن بالكمال، ولذلك كانت كل أغنية تحمل بصمته الخاصة، فلا يستطيع أحد أن يخطئها ورغم ارتباط اسمه بأم كلثوم، فإن إبداعه وصل إلى أصوات أخرى كبيرة مثل أسمهان، وفايزة أحمد، ونجاة الصغيرة، ووردة، وغيرهم. لكن عشاق الطرب ظلوا يرون أن السنباطي وأم كلثوم قدما معًا أعظم شراكة فنية عرفها القرن العشرون كان يُلقب بـ**«ملك القصيدة»**، لأنه منح الشعر العربي ألحانًا لم تنتقص من فخامته، بل زادته جمالًا وهيبة. وعندما كان يلحن قصيدة، كان يجعل كل بيت ينبض بالحياة، حتى يشعر المستمع أن الكلمات وُلدت مع اللحن في 9 سبتمبر 1981، أسدل الستار على حياة رياض السنباطي، لكن الستار لم يُسدل أبدًا على فنه. فما زالت ألحانه تُذاع كل يوم، وما زال اسمه حاضرًا في كل حديث عن عظماء الموسيقى العربية رحل الجسد... وبقيت الألحان. رحل الإنسان... وبقيت الروائع. ولذلك، كلما عزفت الفرقة الموسيقية مقدمة «الأطلال»، أو ارتفع صوت أم كلثوم في «أروح لمين»، نتذكر أن خلف هذا السحر رجلًا لم يكن مجرد ملحن، بل كان مهندسًا للمشاعر، وصانعًا للخلود رياض السنباطي لم يكتب موسيقى تُسمع فقط... بل كتب تاريخًا سيظل يُعزف ما بقيت الأذن العربية تعشق الجمال
هناك رجال يمرون في التاريخ، وهناك رجال يصنعون التاريخ. أما رياض السنباطي، فقد فعل شيئًا أكبر من ذلك... لقد صنع موسيقى لا تزال تبكي وتُفرح وتُدهش الملايين بعد عشرات السنين من رحيله بدأت الحكاية في 30 نوفمبر 1906 بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط، قبل أن ينتقل مع أسرته إلى المنصورة. كان والده الشيخ محمد السنباطي منشدًا دينيًا وعازف عود، وكان يصطحب ابنه الصغير إلى الأفراح والموالد. وبين أصوات المنشدين ورنين أوتار العود، وُلد عشق الموسيقى في قلب الطفل رياض، حتى أصبح العود جزءًا من روحه لم يكن طريقه إلى المجد مفروشًا بالورود. عاش سنوات من الكفاح والتعلم، وانتقل إلى القاهرة ليلتحق بمعهد الموسيقى العربية، وهناك ظهرت موهبة استثنائية أذهلت أساتذته. كان يعزف العود بإحساس نادر، ويؤمن أن اللحن ليس مجرد وسيلة لمرافقة الكلمات، بل لغة قادرة على أن تتحدث وحدها لكن القدر كان يخبئ له اللقاء الذي سيغير تاريخ الغناء العربي... لقاؤه بكوكب الشرق أم كلثوم. منذ أول تعاون بينهما، أدرك الجميع أن الموسيقى العربية على موعد مع عصر جديد. لم يكن السنباطي يقدم ألحانًا سهلة أو عابرة، بل كان يبني صروحًا موسيقية تعيش لعقود، ولهذا خرجت إلى النور روائع مثل «الأطلال» و**«رباعيات الخيام»** و**«أروح لمين»** و**«جددت حبك ليه»** و**«شمس الأصيل»**، وهي أعمال لا تزال حتى اليوم معيارًا للإبداع كان السنباطي شديد الدقة، يقضي ساعات طويلة يبحث عن النغمة المثالية، ويراجع كل تفصيلة قبل أن يسمح بخروج اللحن إلى الجمهور. لم يكن يؤمن بالسرعة، بل كان يؤمن بالكمال، ولذلك كانت كل أغنية تحمل بصمته الخاصة، فلا يستطيع أحد أن يخطئها ورغم ارتباط اسمه بأم كلثوم، فإن إبداعه وصل إلى أصوات أخرى كبيرة مثل أسمهان، وفايزة أحمد، ونجاة الصغيرة، ووردة، وغيرهم. لكن عشاق الطرب ظلوا يرون أن السنباطي وأم كلثوم قدما معًا أعظم شراكة فنية عرفها القرن العشرون كان يُلقب بـ**«ملك القصيدة»**، لأنه منح الشعر العربي ألحانًا لم تنتقص من فخامته، بل زادته جمالًا وهيبة. وعندما كان يلحن قصيدة، كان يجعل كل بيت ينبض بالحياة، حتى يشعر المستمع أن الكلمات وُلدت مع اللحن في 9 سبتمبر 1981، أسدل الستار على حياة رياض السنباطي، لكن الستار لم يُسدل أبدًا على فنه. فما زالت ألحانه تُذاع كل يوم، وما زال اسمه حاضرًا في كل حديث عن عظماء الموسيقى العربية رحل الجسد... وبقيت الألحان. رحل الإنسان... وبقيت الروائع. ولذلك، كلما عزفت الفرقة الموسيقية مقدمة «الأطلال»، أو ارتفع صوت أم كلثوم في «أروح لمين»، نتذكر أن خلف هذا السحر رجلًا لم يكن مجرد ملحن، بل كان مهندسًا للمشاعر، وصانعًا للخلود رياض السنباطي لم يكتب موسيقى تُسمع فقط... بل كتب تاريخًا سيظل يُعزف ما بقيت الأذن العربية تعشق الجمال

About