الحمار من أذكى الحيوانات كان في القدم يكون في مقدمة القوافل التجارية المكونة من الإبل كانت الإبل تتبع المسلك الذي يسلكه الحمار لقدرته على اختيار المسلك المريح في المشي وعند اختراع السيارة أصبح شق الطرق المعبدة من أولويات الإنسان لتمكين السيارة الوصول لجميع المناطق فكان الإنسان عندما يريد شق طريق للسيارة في المناطق الجبلية والوعرة كانوا يطلقون حمارا في المنطقة المراد شق الطريق فيها وكان يتم تعليم المسلك الذي يسلكه الحمار ويباشرون شق الطريق التي سلكها الحمار في هذا الموقع اعتبر الحمار مهندسا لانه اختار للإنسان طريقه