@dimakomar_official:

Dima_Komar_official
Dima_Komar_official
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 17 May 2026 16:26:51 GMT
70042
2459
22
3877

Music

Download

Comments

krymax5
MiX🆘️ :
получилось домашнее
2026-05-17 16:56:47
205
dhdhksjdud
99999 :
Жаль с людьми нельзя такое выкладывать
2026-06-27 22:21:11
1
wwww64045
wwww :
шарик пользуется моментом и сделал видео 🤣🤣
2026-05-22 15:19:07
32
egvaer
egvaer :
а получилось видео
2026-05-17 16:39:04
7
vash_veselchak
Евгений :
2026-05-17 18:07:56
3
userta18y8c5kf
пасхалко 2005 :
он стесняется фоткаться не осуждаем за это
2026-06-03 21:33:20
2
androplayoffical
AndroPlay💠 :
На это можно?
2026-05-31 10:22:15
1
shustry_tt
SHYSTRY¹ :
он еще не вырос
2026-05-28 15:26:24
0
krevetka903
Креветка :
сразу видно любимый хозяин
2026-05-28 17:58:39
2
000001hk
улетел в отпуск :
оба что то хотели
2026-05-26 19:23:44
3
danya_shepil
тгк-Шепа😮‍💨 :
в четверг тик ток особенный
2026-05-28 10:56:51
2
nastyukha599
Nastyukha🤪 :
хахах бжик бжик Дима больше не мужик
2026-05-18 07:30:35
3
peador4
культ жирчуга :
а песик хотел вас
2026-05-29 14:20:03
0
kolyan_karelia
Колян_Карелия :
🤣🤣🤣
2026-05-17 18:35:48
2
nikitaoffline
Шведик✔️ :
😅
2026-05-17 20:54:47
2
user2231871831037
Егор :
😂😂😂
2026-05-30 18:39:49
0
To see more videos from user @dimakomar_official, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كيف لي أن أُقنِعُ قلبي بأن ما بيننا انزلاقٌ لا يليق، وهو يراكَ خلاصًا يتقنُّع بثوب الخطيئة؟ إنني أجرُّ خلفي أذيالَ هذا الشغف كمن يسحبُ قيودَه بيديه، مدركةً أنني أرتكبُ في حقِّ نفسي تجاوزًا عاطفيًا لا يُغتفر، ومع ذلك أتمادى، كأن في الألم نشوةً سرّية لا يفقهها إلا من تشرّب الوجع حتى الثمالة. أحببتك بطريقةٍ تُربكُ الموازين وتخلخلُ مسلّماتي، كأنني أستبدلُ يقيني بتيهٍ مُخمليّ، وأستعيض عن الطمأنينة بارتعاشٍ شفيف يسكن أطراف روحي. في حضورك يتصدّع اتّزاني، ويتبعثرُ تعقّلي، وأغدو كمن يمشي على حدِّ السكين، مستمتعًا بنزفٍ لا يُرى، لكن يُسمَع صداه في أعماق الضلوع. أنتَ لستَ مجرّد انجذاب؛ أنتَ اختلالٌ مهيب، رجفةٌ عميقة تُعيد تشكيل قلبي على هيئةِ عاصفة. كلما حاولتُ أن ألوذَ بالمنطق، التفَّ اسمك حول عنقي كتعويذةٍ مُحرَّمة، تُغريني بالتمادي وتُدينني في آنٍ واحد. أأكونُ آثمةً لأنني رغبتُ بك رغم علمي بأن هذا الطريق موحشٌ ومُلتبس؟ أم لأنني أدركتُ منذ البدء أن في هذا الحب خسارةً مؤكَّدة، ومع ذلك اخترتُ أن أخسر بملء إرادتي؟ يا لهذا التواطؤ بين قلبي ودموعي؛ كأنهما عقدا ميثاقًا سرّيًا على إقصائي من سلامي القديم. بتُّ أستيقظ على طيفك كمن يُبعث من حلمٍ ملغوم، وأغفو على وجعك كمن يحتضن جمرًا ظنّه دفئًا. في داخلي محكمةٌ لا تهدأ، تُحاكمُ اشتياقي بتهمة الانفلات، وتُشهِر في وجهي لائحةً من القيم التي كسرتها لأجلك. لكن، ما قيمةُ القوانين إن كان القلبُ قد أعلن تمرّده؟ أحببتك حتى تهشّمَ في صدري صوتُ الاحتراس، وحتى غدا الحذرُ ترفًا لا أستطيع احتماله. صرتُ أراك في أدقِّ تفاصيل يومي؛ في انعكاس الضوء على الجدران، في ارتعاشة الهواء قبيل المطر، في ذلك الصمت الذي يسبق الاعتراف ثم يتراجع عنه خائفًا. كأنك تسكنني أكثر مما أسكن نفسي، وكأن وجودك في دمي أصبح حقيقةً لا تُناقَش. أتعلم ما يؤلمني؟ ليس فقط أن هذا الحبّ مُدان، بل أنني أدركُ إدانته وأمضي نحوه. أنني أرى الهاوية واضحةً أمامي، ومع ذلك أمدُّ يدي إليك كمن يختار سقوطه لأنه أجمل من النجاة. أيُّ قسوةٍ هذه التي تجعل القلب يفضّل الاحتراق على البرود، ويختار العاصفة على السكينة؟ إنني كلما حاولتُ أن أبرّر لنفسي هذا التورّط، تكسّرت كلماتي قبل أن تبلغ يقيني. فأنتَ لستَ شهوةً عابرة ولا نزوةَ تمرّد؛ أنتَ سؤالٌ وجوديٌّ يفتكُ بثوابتي، وأنتَ ارتباكٌ كونيٌّ يُعيد ترتيب ملامحي على نحوٍ لا أعرفه. معك، أكتشفُ أن الحبّ ليس دائمًا خلاصًا؛ أحيانًا يكون ابتلاءً مُترفًا، امتحانًا يُساق فيه القلب إلى  حتفه وهو يبتسم. فإن كان هذا الشغف يُسمّى انحرافًا عن الجادّة، فليكن. وإن كان الاعترافُ بك جُرمًا، فأنا أعترفُ بك سرًّا وعلنًا. لأنني، في أعمق طبقات وجعي، أعلم أنني ما أحببتُك إلا لأنك أيقظتَ فيَّ مناطقَ كانت نائمةً منذ دهور، ولأنك جعلتني أرى نفسي عاريةً من ادّعاء القوة. أنا لا أطلب النجاة منك، ولا أبتغي براءةً تُنقذني؛ كلُّ ما أريده أن يبقى هذا الخفقان شاهدًا على أنني عشتُ حبًا أربكني، كسرني، وأعادني إلى ذاتي أكثر هشاشةً وصدقًا… حبًا يشبه الجُرح حين يلمع، ويشبه النجاة حين تؤلم #كتاباتي #foryoupage #fyp
كيف لي أن أُقنِعُ قلبي بأن ما بيننا انزلاقٌ لا يليق، وهو يراكَ خلاصًا يتقنُّع بثوب الخطيئة؟ إنني أجرُّ خلفي أذيالَ هذا الشغف كمن يسحبُ قيودَه بيديه، مدركةً أنني أرتكبُ في حقِّ نفسي تجاوزًا عاطفيًا لا يُغتفر، ومع ذلك أتمادى، كأن في الألم نشوةً سرّية لا يفقهها إلا من تشرّب الوجع حتى الثمالة. أحببتك بطريقةٍ تُربكُ الموازين وتخلخلُ مسلّماتي، كأنني أستبدلُ يقيني بتيهٍ مُخمليّ، وأستعيض عن الطمأنينة بارتعاشٍ شفيف يسكن أطراف روحي. في حضورك يتصدّع اتّزاني، ويتبعثرُ تعقّلي، وأغدو كمن يمشي على حدِّ السكين، مستمتعًا بنزفٍ لا يُرى، لكن يُسمَع صداه في أعماق الضلوع. أنتَ لستَ مجرّد انجذاب؛ أنتَ اختلالٌ مهيب، رجفةٌ عميقة تُعيد تشكيل قلبي على هيئةِ عاصفة. كلما حاولتُ أن ألوذَ بالمنطق، التفَّ اسمك حول عنقي كتعويذةٍ مُحرَّمة، تُغريني بالتمادي وتُدينني في آنٍ واحد. أأكونُ آثمةً لأنني رغبتُ بك رغم علمي بأن هذا الطريق موحشٌ ومُلتبس؟ أم لأنني أدركتُ منذ البدء أن في هذا الحب خسارةً مؤكَّدة، ومع ذلك اخترتُ أن أخسر بملء إرادتي؟ يا لهذا التواطؤ بين قلبي ودموعي؛ كأنهما عقدا ميثاقًا سرّيًا على إقصائي من سلامي القديم. بتُّ أستيقظ على طيفك كمن يُبعث من حلمٍ ملغوم، وأغفو على وجعك كمن يحتضن جمرًا ظنّه دفئًا. في داخلي محكمةٌ لا تهدأ، تُحاكمُ اشتياقي بتهمة الانفلات، وتُشهِر في وجهي لائحةً من القيم التي كسرتها لأجلك. لكن، ما قيمةُ القوانين إن كان القلبُ قد أعلن تمرّده؟ أحببتك حتى تهشّمَ في صدري صوتُ الاحتراس، وحتى غدا الحذرُ ترفًا لا أستطيع احتماله. صرتُ أراك في أدقِّ تفاصيل يومي؛ في انعكاس الضوء على الجدران، في ارتعاشة الهواء قبيل المطر، في ذلك الصمت الذي يسبق الاعتراف ثم يتراجع عنه خائفًا. كأنك تسكنني أكثر مما أسكن نفسي، وكأن وجودك في دمي أصبح حقيقةً لا تُناقَش. أتعلم ما يؤلمني؟ ليس فقط أن هذا الحبّ مُدان، بل أنني أدركُ إدانته وأمضي نحوه. أنني أرى الهاوية واضحةً أمامي، ومع ذلك أمدُّ يدي إليك كمن يختار سقوطه لأنه أجمل من النجاة. أيُّ قسوةٍ هذه التي تجعل القلب يفضّل الاحتراق على البرود، ويختار العاصفة على السكينة؟ إنني كلما حاولتُ أن أبرّر لنفسي هذا التورّط، تكسّرت كلماتي قبل أن تبلغ يقيني. فأنتَ لستَ شهوةً عابرة ولا نزوةَ تمرّد؛ أنتَ سؤالٌ وجوديٌّ يفتكُ بثوابتي، وأنتَ ارتباكٌ كونيٌّ يُعيد ترتيب ملامحي على نحوٍ لا أعرفه. معك، أكتشفُ أن الحبّ ليس دائمًا خلاصًا؛ أحيانًا يكون ابتلاءً مُترفًا، امتحانًا يُساق فيه القلب إلى حتفه وهو يبتسم. فإن كان هذا الشغف يُسمّى انحرافًا عن الجادّة، فليكن. وإن كان الاعترافُ بك جُرمًا، فأنا أعترفُ بك سرًّا وعلنًا. لأنني، في أعمق طبقات وجعي، أعلم أنني ما أحببتُك إلا لأنك أيقظتَ فيَّ مناطقَ كانت نائمةً منذ دهور، ولأنك جعلتني أرى نفسي عاريةً من ادّعاء القوة. أنا لا أطلب النجاة منك، ولا أبتغي براءةً تُنقذني؛ كلُّ ما أريده أن يبقى هذا الخفقان شاهدًا على أنني عشتُ حبًا أربكني، كسرني، وأعادني إلى ذاتي أكثر هشاشةً وصدقًا… حبًا يشبه الجُرح حين يلمع، ويشبه النجاة حين تؤلم #كتاباتي #foryoupage #fyp

About