@truelines_nits:

truelines_nits
truelines_nits
Open In TikTok:
Region: AE
Thursday 21 May 2026 20:19:11 GMT
2062815
113886
2082
5962

Music

Download

Comments

queens4208
My QUEEN 👑💫✨ :
Koi achy kam na batana
2026-05-22 10:58:42
284
i_m.expensivegirl7
✮⃝Its Me✮𝄟⃝🧸ྀི :
Allaha pak mjy bhi baby dy asa ❤️❤️❤️
2026-05-22 09:01:36
99
ewr.soikot.vai.ok
SYkoT 🖤🤞🍾 :
আমি বাবু হবো🥹
2026-05-23 04:20:49
146
rajputfahad1
FãحãD راجپوٹ :
mashallah Allah ye maa bety ka Pyar slamat rakhy
2026-05-22 23:55:28
82
mim038933
—͞Mɪᴍメ ꫝᴘ፝֟፝ᴜ 🕊️🎀 :
kew gc te add hoba..?✨
2026-05-24 02:50:23
14
mohtarma0066
❤️ Masoom kuriii 👑 :
wasdy raho 👑🫀
2026-05-22 11:19:58
70
maryam.quee23
❤️maryam❣️ :
mara sa dosti kar lo 🥰 please 🙏
2026-06-28 16:21:22
8
moiez_brand1504
爪ㄖ丨乇乙  :
Hello chat gpt replace this kid into me😂
2026-05-31 11:58:32
5
tmgamna037
TMG aman037 :
like my video 🥰🥰
2026-06-27 03:58:19
7
user5563915711476
Kashmir 💞💞💞💞💞 :
wooooo
2026-05-22 13:40:54
21
nmylifemyrole
papa ki Jan❤️✨💫 :
koi friendship kar lo yaar please 😂
2026-06-27 11:42:12
7
boishaki7152
boishaki :
Love 🥰
2026-05-23 06:27:58
10
asthetic_era32
MH🦋 :
nice 🙂 mashallah
2026-05-23 06:31:51
8
ami.noyon
it’s Noyon💢🏴‍☠️ :
ইস বাবুটা যদি আমি হইতাম 🥲🫶💔
2026-06-02 03:53:39
7
gmnmdf
Ashan Ashan :
main bhi meow meow☺️
2026-05-23 06:26:46
12
raju48420
𝕽𝖆𝖏𝖚48420 :
please muja b❤️
2026-05-22 06:09:28
39
its.52.com
ƗŦS.52.com :
mashallha
2026-05-22 05:38:20
5
waqaswaqas7301
Muhmmad waqas :
masha Allah
2026-05-22 05:51:55
6
user2215973708832
رانامحسن۔ نیاز0314 :
❤️ماں بیٹے کا پیار سدا سلامت رہے آمین ثمہ آمین ❤️ماں تو آخر۔ ماں ہی ہوتی ہے ماں کی ممتا کی کوئی حد نہیں ہوتی ❣️سدا سلامت رہے ماں❣️
2026-05-22 06:23:02
13
arham_cliks
ᴹᴿメA a m i r ☂️ :
زندگی تو یہ جی رہے ہیں ہم تو مردم شماری کے لیے پیدا ہوئے ہیں😔
2026-05-23 02:39:32
6
mah_r62osh
Reeman_maha@ :
off
2026-05-22 10:19:01
6
To see more videos from user @truelines_nits, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

منذ سنوات وانا ابحث عن ما يسمى بالكتاب الازرق وذلك لاهميته التاريخية.......الكتاب الازرق هذا اصدرته الحكومة العراقية اثر احداث سميل عام 1933.........الكثير من المؤرخين لتاريخ العراق المعاصر اطالع احكامهم واجد انهم لم يكلفوا انفسهم بالبحث حول ما جرى وانجروا خلف من سبقهم.......اصدرت الحكومة كتابها الازرق الذي يحتوي على تسعين وثيقة حكومية ذات صلة وما حدث حينها.........ولقد وجدت منه نسخته الانكليزية اليوم مع مجموعة وثائق العراق المودعة في عصبة الامم...........اليكم اخر هذه الوثائق الوثيقة رقم 88 قوة العمادية إلى وزارة الدفاع في بغداد البرقية رقم 173 المؤرخة 5 آب 1933 (ترجمة) قام الآشوريون بمهاجمة المعسكر العسكري الواقع عند نهاية جبل بيخير. ولا يزال الهجوم مستمراً. موجهة إلى وزارة الدفاع في بغداد، مع نسخ إلى حامية الموصل، ووزارة الدفاع في الموصل، وعمود أمين، ووزارة الداخلية في بغداد.  الوثيقة رقم 89 المفتش الإداري في الموصل إلى مستشار وزارة الداخلية الرقم S/291 المؤرخ 7 آب 1933 الوارد في 9 آب 1933 1. في بعد ظهر يوم 4 آب أعاد الفرنسيون إلى الآشوريين أسلحتهم التي سبق أن جردوهم منها. وما يجعل هذا التصرف أكثر استحقاقاً للوم هو ما يلي: أولاً: أن الضابط السياسي العراقي طلب صراحة من الكابتن لاريست أثناء الاجتماع الذي عقد معه في 2 آب، أنه إذا كانت لدى السلطات الفرنسية نية لإعادة البنادق إلى الآشوريين، فيجب أولاً إبلاغ السلطات العراقية بذلك. وقد دوّن الكابتن لاريست هذا الطلب في دفتر ملاحظاته. ثانياً: حوالي الساعة الثانية بعد الظهر من يوم 4 آب، عبر لازار أفندي (مدير دهوك) إلى مركز شرطة خانك بصفته مساعداً للضابط السياسي، وذلك لأن الفرنسيين كانوا يتسلمون المركز. وهناك التقى بضابط فرنسي لم يذكر إطلاقاً أي شيء عن إعادة البنادق إلى الآشوريين. ومن الممكن بالطبع أن تقع مسؤولية هذا التصرف غير العادي بالكامل على الضباط الفرنسيين المحليين. فقد يكون رؤساؤهم قد أصدروا أوامر بإعادة البنادق وطرد الآشوريين فوراً، وقام الضباط المحليون بتنفيذ هذه الأوامر مع علمهم التام بالنتائج التي ستترتب عليها.  2-رواية الأحداث ليلة 4 آب 1933 قمت بمقابلة مكي بك الضابط السياسي، ولازار أفندي مساعد الضابط السياسي، ومن خلال روايتيهما وتقارير أخرى تمكنت من تكوين صورة عامة عما جرى مساء وليلة 4 آب. ولا تزال هناك أمور كثيرة غامضة، غير أن ما يلي يمثل الخطوط العريضة للأحداث: أ) كما ذكر أعلاه، كان لازار أفندي موجوداً في مركز شرطة خانك الساعة الثانية ظهراً. وخلال وجوده هناك تحدث إليه وردة، مختار قرية سميل، وقال إن عدداً من الآشوريين يرغبون في العودة إلى العراق. فأجابه لازار أفندي بأن بإمكانهم العودة، لكن عليهم تسليم بنادقهم. فقال وردة إنه يفهم ذلك. ب) نحو الساعة الخامسة مساءً أحضرت السلطات الفرنسية شاحنتين إلى رأس وادي سفيان. وكانت الشاحنتان محملتين ببنادق الآشوريين التي أعيدت إلى أصحابها. ثم أبلغ الآشوريون بوجوب مغادرة الأراضي السورية فوراً. ج) نحو الساعة السادسة مساءً اتصل عزيز آغا، مختار قرية فيشخابور، هاتفياً بالضابط السياسي في معسكر ديرابون وأبلغه بأن الآشوريين يعبرون النهر على بعد نحو 500 ياردة شمال فيشخابور. فأمره الضابط السياسي بإرسال بعض رجاله (وكان عزيز آغا مسيحياً كلدانياً) لإبلاغ الآشوريين بأنه يتوجب عليهم تسليم بنادقهم إذا دخلوا العراق. د) فور وصول هذه المعلومات أرسل قائد القوات العسكرية سرية لمقابلة الآشوريين. ويبدو أنه كان يعتقد أن هؤلاء ينوون فعلاً تسليم أسلحتهم. وقد أعطيت للضابط قائد السرية أوامر شفهية تقضي بما يلي: 1. عدم فتح النار إلا إذا تعرض لإطلاق النار أولاً. 2. تجنب إطلاق أي رصاص قد يسقط داخل الأراضي السورية. وتقدمت السرية لمقابلة الآشوريين، لكنها تعرضت لإطلاق النار من دون أي إنذار مسبق. وقد أدت إحدى الطلقات الأولى إلى مقتل أحد الضباط.  تعليق توجد أسباب تدعو إلى الاعتقاد بأن قسماً من الآشوريين كان ينوي فعلاً تسليم أسلحته. غير أن بعض القادة كانوا مصممين على منع ذلك بأي ثمن. وتشير الروايات إلى أن ياقو كان من أوائل من عبروا النهر، وأنه كان أول من أطلق النار على قوات الجيش العراقي.  الوثيقة رقم 90 القائم بالأعمال الفرنسي في العراق إلى دائرة الشؤون الخارجية في بغداد يتشرف القائم بالأعمال الفرنسي في العراق، مع تقديم تحياته إلى دائرة الشؤون الخارجية في بغداد، بأن يؤكد استلام رسالتها رقم 7326 المؤرخة 6 آب الجاري والمتعلقة بالآشوريين الذين عادوا من سوريا إلى العراق حاملين أسلحتهم. كما يشرفه أن يبلغها بأن السلطات الفرنسية المنتدبة في المشرق، وكذلك وزارة الخارجية في باريس، قد أُحيطت علماً فوراً بواسطة البرق بهذا الاحتجاج الجديد المقدم من حكومة جلالة الملك، وقد أرسلت كذلك الترجمة الفرنسية للاحتجاج
منذ سنوات وانا ابحث عن ما يسمى بالكتاب الازرق وذلك لاهميته التاريخية.......الكتاب الازرق هذا اصدرته الحكومة العراقية اثر احداث سميل عام 1933.........الكثير من المؤرخين لتاريخ العراق المعاصر اطالع احكامهم واجد انهم لم يكلفوا انفسهم بالبحث حول ما جرى وانجروا خلف من سبقهم.......اصدرت الحكومة كتابها الازرق الذي يحتوي على تسعين وثيقة حكومية ذات صلة وما حدث حينها.........ولقد وجدت منه نسخته الانكليزية اليوم مع مجموعة وثائق العراق المودعة في عصبة الامم...........اليكم اخر هذه الوثائق الوثيقة رقم 88 قوة العمادية إلى وزارة الدفاع في بغداد البرقية رقم 173 المؤرخة 5 آب 1933 (ترجمة) قام الآشوريون بمهاجمة المعسكر العسكري الواقع عند نهاية جبل بيخير. ولا يزال الهجوم مستمراً. موجهة إلى وزارة الدفاع في بغداد، مع نسخ إلى حامية الموصل، ووزارة الدفاع في الموصل، وعمود أمين، ووزارة الداخلية في بغداد. الوثيقة رقم 89 المفتش الإداري في الموصل إلى مستشار وزارة الداخلية الرقم S/291 المؤرخ 7 آب 1933 الوارد في 9 آب 1933 1. في بعد ظهر يوم 4 آب أعاد الفرنسيون إلى الآشوريين أسلحتهم التي سبق أن جردوهم منها. وما يجعل هذا التصرف أكثر استحقاقاً للوم هو ما يلي: أولاً: أن الضابط السياسي العراقي طلب صراحة من الكابتن لاريست أثناء الاجتماع الذي عقد معه في 2 آب، أنه إذا كانت لدى السلطات الفرنسية نية لإعادة البنادق إلى الآشوريين، فيجب أولاً إبلاغ السلطات العراقية بذلك. وقد دوّن الكابتن لاريست هذا الطلب في دفتر ملاحظاته. ثانياً: حوالي الساعة الثانية بعد الظهر من يوم 4 آب، عبر لازار أفندي (مدير دهوك) إلى مركز شرطة خانك بصفته مساعداً للضابط السياسي، وذلك لأن الفرنسيين كانوا يتسلمون المركز. وهناك التقى بضابط فرنسي لم يذكر إطلاقاً أي شيء عن إعادة البنادق إلى الآشوريين. ومن الممكن بالطبع أن تقع مسؤولية هذا التصرف غير العادي بالكامل على الضباط الفرنسيين المحليين. فقد يكون رؤساؤهم قد أصدروا أوامر بإعادة البنادق وطرد الآشوريين فوراً، وقام الضباط المحليون بتنفيذ هذه الأوامر مع علمهم التام بالنتائج التي ستترتب عليها. 2-رواية الأحداث ليلة 4 آب 1933 قمت بمقابلة مكي بك الضابط السياسي، ولازار أفندي مساعد الضابط السياسي، ومن خلال روايتيهما وتقارير أخرى تمكنت من تكوين صورة عامة عما جرى مساء وليلة 4 آب. ولا تزال هناك أمور كثيرة غامضة، غير أن ما يلي يمثل الخطوط العريضة للأحداث: أ) كما ذكر أعلاه، كان لازار أفندي موجوداً في مركز شرطة خانك الساعة الثانية ظهراً. وخلال وجوده هناك تحدث إليه وردة، مختار قرية سميل، وقال إن عدداً من الآشوريين يرغبون في العودة إلى العراق. فأجابه لازار أفندي بأن بإمكانهم العودة، لكن عليهم تسليم بنادقهم. فقال وردة إنه يفهم ذلك. ب) نحو الساعة الخامسة مساءً أحضرت السلطات الفرنسية شاحنتين إلى رأس وادي سفيان. وكانت الشاحنتان محملتين ببنادق الآشوريين التي أعيدت إلى أصحابها. ثم أبلغ الآشوريون بوجوب مغادرة الأراضي السورية فوراً. ج) نحو الساعة السادسة مساءً اتصل عزيز آغا، مختار قرية فيشخابور، هاتفياً بالضابط السياسي في معسكر ديرابون وأبلغه بأن الآشوريين يعبرون النهر على بعد نحو 500 ياردة شمال فيشخابور. فأمره الضابط السياسي بإرسال بعض رجاله (وكان عزيز آغا مسيحياً كلدانياً) لإبلاغ الآشوريين بأنه يتوجب عليهم تسليم بنادقهم إذا دخلوا العراق. د) فور وصول هذه المعلومات أرسل قائد القوات العسكرية سرية لمقابلة الآشوريين. ويبدو أنه كان يعتقد أن هؤلاء ينوون فعلاً تسليم أسلحتهم. وقد أعطيت للضابط قائد السرية أوامر شفهية تقضي بما يلي: 1. عدم فتح النار إلا إذا تعرض لإطلاق النار أولاً. 2. تجنب إطلاق أي رصاص قد يسقط داخل الأراضي السورية. وتقدمت السرية لمقابلة الآشوريين، لكنها تعرضت لإطلاق النار من دون أي إنذار مسبق. وقد أدت إحدى الطلقات الأولى إلى مقتل أحد الضباط. تعليق توجد أسباب تدعو إلى الاعتقاد بأن قسماً من الآشوريين كان ينوي فعلاً تسليم أسلحته. غير أن بعض القادة كانوا مصممين على منع ذلك بأي ثمن. وتشير الروايات إلى أن ياقو كان من أوائل من عبروا النهر، وأنه كان أول من أطلق النار على قوات الجيش العراقي. الوثيقة رقم 90 القائم بالأعمال الفرنسي في العراق إلى دائرة الشؤون الخارجية في بغداد يتشرف القائم بالأعمال الفرنسي في العراق، مع تقديم تحياته إلى دائرة الشؤون الخارجية في بغداد، بأن يؤكد استلام رسالتها رقم 7326 المؤرخة 6 آب الجاري والمتعلقة بالآشوريين الذين عادوا من سوريا إلى العراق حاملين أسلحتهم. كما يشرفه أن يبلغها بأن السلطات الفرنسية المنتدبة في المشرق، وكذلك وزارة الخارجية في باريس، قد أُحيطت علماً فوراً بواسطة البرق بهذا الاحتجاج الجديد المقدم من حكومة جلالة الملك، وقد أرسلت كذلك الترجمة الفرنسية للاحتجاج

About