@embo.inloveveryday: #เอมี่บอนนี่ #emibonnie #emithasorn #bonniepattraphus #EmiBonnie1stFMinEurope

embo
embo
Open In TikTok:
Region: VN
Sunday 24 May 2026 05:01:51 GMT
92659
10047
13
366

Music

Download

Comments

t.rak.rpb
TURANNEE :
Lần sau mấy mami mấy yai viết đẹp đẹp lên tí với cả dùng từ dễ hỉu thoai 🤣
2026-05-24 05:16:31
262
dy79120
dy :
emi😭🤣
2026-05-24 05:35:49
55
elakhongtheeee6
thiếu lét buốt rét con tim :
ảnh hài=))))))))
2026-05-26 12:16:26
4
akane_186
☆°•°☆ :
😅
2026-06-14 02:28:32
0
nway.nway4906
Nway Nway :
🥰🥰🥰
2026-05-24 05:08:48
0
linh_ne2003
Lynh Lynh 🤟 :
😂😂😂
2026-05-24 12:49:11
0
To see more videos from user @embo.inloveveryday, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أعلنتُ اليومَ اعتزالَ الهوى الكرويِّ في صمتٍ ووقارْ، وطويتُ صفحةَ العمرِ التي عاشتْ على فرحٍ وانتظارْ. كم سهرتُ الليالي أرقبُ الأهدافَ في شغفٍ كبيرْ، وأهتفُ باسمِ الفريقِ كأنّهُ الحلمُ الجميلُ المستنيرْ. عشتُ بينَ الفوزِ حينًا، ثم بينَ الحزنِ حينًا وانكسارْ، ورأيتُ أنَّ العمرَ يمضي مثلَ برقٍ في السما ثمَّ انحدارْ. كم فرحتُ إذا انتصرنا، وكم بكيتُ إذا خسرنا في مساءْ، حتى أدركتُ أنَّ القلبَ أولى أن يعيشَ بلا عناءْ. يا كرةَ القدمِ التي ملأتْ حياتي بالضجيجِ وبالصخبْ، قد كنتِ يومًا موطنَ الأحلامِ، والآمالِ، والفرحِ الطربْ. لكنَّني اليومَ اخترتُ الدربَ نحوَ هدوءِ نفسي والسكينةْ، فالوقتُ أثمنُ ما نملكُ، والعمرُ يمضي في سفينةْ. لن أعاتبَ لاعبًا، لن ألومَ حكمًا، أو أُخاصمَ من شجّعْ، فلكلِّ قلبٍ ما يُحبُّ، ولكلِّ إنسانٍ طريقٌ قد اتّبعْ. سأبقى أذكرُ كلَّ ذكرى، كلَّ هدفٍ كان يومًا في الخيالْ، لكنَّني قد قررتُ أن أمضي، وأتركُ خلفي هذا المجالْ. وداعًا للملاعبِ والهتافاتِ التي كانت تملأُ مسمعي، وداعًا للأماني حين كانت ترتدي ثوبَ الرجاءِ بمجمَعِ. سأعيشُ عمريَ باحثًا عن راحةِ القلبِ الأمينْ، فالعمرُ أغلى من نزاعٍ بينَ مشجّعَينِ أو حزنٍ دفينْ. إن كانَ في الاعتزالِ هدوءُ روحٍ وابتسامةُ مُطمئنْ، فأنا رضيتُ به طريقًا، واكتفيتُ بما مضى من زمنْ. فاذكروني يومَ كنتُ عاشقًا للمستديرةِ والبيانْ، واليومَ أعلنُ في هدوءٍ: قد اعتزلتُ التشجيعَ، والسلامْ.
أعلنتُ اليومَ اعتزالَ الهوى الكرويِّ في صمتٍ ووقارْ، وطويتُ صفحةَ العمرِ التي عاشتْ على فرحٍ وانتظارْ. كم سهرتُ الليالي أرقبُ الأهدافَ في شغفٍ كبيرْ، وأهتفُ باسمِ الفريقِ كأنّهُ الحلمُ الجميلُ المستنيرْ. عشتُ بينَ الفوزِ حينًا، ثم بينَ الحزنِ حينًا وانكسارْ، ورأيتُ أنَّ العمرَ يمضي مثلَ برقٍ في السما ثمَّ انحدارْ. كم فرحتُ إذا انتصرنا، وكم بكيتُ إذا خسرنا في مساءْ، حتى أدركتُ أنَّ القلبَ أولى أن يعيشَ بلا عناءْ. يا كرةَ القدمِ التي ملأتْ حياتي بالضجيجِ وبالصخبْ، قد كنتِ يومًا موطنَ الأحلامِ، والآمالِ، والفرحِ الطربْ. لكنَّني اليومَ اخترتُ الدربَ نحوَ هدوءِ نفسي والسكينةْ، فالوقتُ أثمنُ ما نملكُ، والعمرُ يمضي في سفينةْ. لن أعاتبَ لاعبًا، لن ألومَ حكمًا، أو أُخاصمَ من شجّعْ، فلكلِّ قلبٍ ما يُحبُّ، ولكلِّ إنسانٍ طريقٌ قد اتّبعْ. سأبقى أذكرُ كلَّ ذكرى، كلَّ هدفٍ كان يومًا في الخيالْ، لكنَّني قد قررتُ أن أمضي، وأتركُ خلفي هذا المجالْ. وداعًا للملاعبِ والهتافاتِ التي كانت تملأُ مسمعي، وداعًا للأماني حين كانت ترتدي ثوبَ الرجاءِ بمجمَعِ. سأعيشُ عمريَ باحثًا عن راحةِ القلبِ الأمينْ، فالعمرُ أغلى من نزاعٍ بينَ مشجّعَينِ أو حزنٍ دفينْ. إن كانَ في الاعتزالِ هدوءُ روحٍ وابتسامةُ مُطمئنْ، فأنا رضيتُ به طريقًا، واكتفيتُ بما مضى من زمنْ. فاذكروني يومَ كنتُ عاشقًا للمستديرةِ والبيانْ، واليومَ أعلنُ في هدوءٍ: قد اعتزلتُ التشجيعَ، والسلامْ.

About