@rd_kim2:

Katana
Katana
Open In TikTok:
Region: PH
Monday 01 June 2026 03:25:12 GMT
12900
1999
22
133

Music

Download

Comments

markfreemen01
Mark Freemen Jesus & Travel :
"Nagniningning ka sa tiwala sa sarili—malinaw na ikaw ang paboritong anak ng langit. 💎✨ #PinagpalaAtMaganda"
2026-06-02 12:59:13
0
rj29122
rj :
yummy😋😋😋😋
2026-06-01 09:43:43
0
thebluejayscartph
BlueJays Cart 🛒 :
pretty
2026-06-01 09:15:54
0
syamlaan
💲H🅰️M 💓 😜 :
@
2026-06-01 04:06:55
0
aljiegalospelare
𝙰𝚕𝚓𝚒𝚎 𝙶. :
2026-06-01 09:46:02
0
jethrosoma
麦わら, Ĺüffý :
nice ka dol 🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-06-01 03:28:08
0
wingchun515
#Max zhang :
💕💕💕
2026-06-12 01:31:25
0
sonnycanete23
Sonny Canete735 :
❤️❤️❤️
2026-06-01 03:35:16
0
hafizzzahrin0
hafizzzahrin0 :
🔥😁
2026-06-08 09:26:03
0
eligiolopeznajera
Gio :
🔥🔥🔥🔥🔥
2026-06-07 09:35:46
0
klervinck
KlervinCk :
😍😍😍
2026-06-06 14:47:32
0
klervinck
KlervinCk :
😍😍😍
2026-06-03 02:51:04
0
jim.ceno
Jim ceno 🤍🇵🇭 :
🔥🎉💯
2026-06-02 06:02:33
0
ronnieobusa
ronnieobusa :
❤️❤️❤️
2026-06-02 02:57:27
0
akikiracasper
AkikiraCasper :
🥰🥰🥰
2026-06-01 10:17:25
0
triggerhappy707
Mikko*__* :
🥰🥰🥰
2026-06-01 09:11:05
0
jakefabs18
jake :
❤️❤️❤️
2026-06-01 08:15:20
0
jahsg205
Pareng JAH :
🥰🥰🥰
2026-06-01 03:45:58
0
zhandler.kyle.bra
Zhandler Kyle Bravo :
💞💞💞
2026-06-01 03:35:56
0
jamesbryanvillarb
villarba bryan :
🥰🥰🥰
2026-06-09 22:47:32
0
felix.jr.e..isita
Felix Jr E. Isitada :
😍
2026-06-17 09:04:09
0
To see more videos from user @rd_kim2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كثيرًا ما يقف الإنسان أمام مرآة عمره  المثقل بالتعب والأسئلة، فيتساءل:  إذا كانت الغاية هي الكمال والقرب من الله،  فلماذا جئنا إلى هذه الدنيا أصلًا؟  وهل كنا في مقام من الكمال  ثم هبطنا إلى عالم النقص،  أم أن الدنيا هي الطريق الوحيد إلى ما خُلقنا له؟ هذا السؤال ليس مجرد بحث فلسفي،  بل هو سؤال يمس جوهر رحلة الإنسان كلها. قد يتصور البعض أننا كنا كاملين في عالم سابق،  ثم فقدنا ذلك الكمال عندما دخلنا هذه النشأة الدنيوية،  وأن الحياة ليست إلا محاولة لاستعادة ما ضاع منا.  غير أن النظرة الأعمق ترى الأمر بصورة مختلفة. فالروح الإنسانية لم تُخلق ناقصة بمعنى الخلل أو العيب،  كما أنها لم تُخلق كاملة الكمالات بالفعل.  لقد خُلقت حاملةً لاستعدادات عظيمة،  مودعة فيها كنوز لا تُحصى،  لكنها كنوز تنتظر أن تُكتشف وتُفَعَّل. إن البذرة تحمل في أعماقها صورة الشجرة كلها،  لكنها ليست شجرة بعد.  ليست ناقصة عن الشجرة بمعنى النقص المذموم،  وليست مساوية لها في الكمال المتحقق.  إنها بداية رحلة نحو ما أودع فيها من أسرار. وهكذا الإنسان. لقد أُعطي من الله قابلية المعرفة  والمحبة واليقين والولاية والقرب،  لكنه لم يُعطَ هذه المقامات بصورة متحققة ونهائية،  بل جُعل في طريق يكتسبها فيه  بالاختيار والسعي والمجاهدة. ومن هنا نفهم سر الدنيا. فالدنيا ليست سجنًا أُلقينا فيه بسبب نقص سابق، وليست عقوبة على فقدان كمال قديم،  بل هي ميدان ظهور ما أودعه الله في الإنسان  من الاستعدادات.  إنها المدرسة التي تتحول  فيها الإمكانات إلى حقائق، والبذور إلى أشجار،  والمعرفة المجملة إلى شهود مفصل. ولذلك كان للجهاد معنى. وجهاد النفس ليس محاولة لصنع شيء غريب عن  الإنسان، بل هو كشف لما هو مستور فيه أصلًا.  كل فضيلة يكتسبها السالك، وكل حجاب يرفعه،  وكل خطوة يخطوها نحو الله،  ليست إضافة لشيء أجنبي عنه،  بل عودة إلى حقيقة أعمق مودعة في كيانه. ولهذا تحدث العرفاء عن
كثيرًا ما يقف الإنسان أمام مرآة عمره المثقل بالتعب والأسئلة، فيتساءل: إذا كانت الغاية هي الكمال والقرب من الله، فلماذا جئنا إلى هذه الدنيا أصلًا؟ وهل كنا في مقام من الكمال ثم هبطنا إلى عالم النقص، أم أن الدنيا هي الطريق الوحيد إلى ما خُلقنا له؟ هذا السؤال ليس مجرد بحث فلسفي، بل هو سؤال يمس جوهر رحلة الإنسان كلها. قد يتصور البعض أننا كنا كاملين في عالم سابق، ثم فقدنا ذلك الكمال عندما دخلنا هذه النشأة الدنيوية، وأن الحياة ليست إلا محاولة لاستعادة ما ضاع منا. غير أن النظرة الأعمق ترى الأمر بصورة مختلفة. فالروح الإنسانية لم تُخلق ناقصة بمعنى الخلل أو العيب، كما أنها لم تُخلق كاملة الكمالات بالفعل. لقد خُلقت حاملةً لاستعدادات عظيمة، مودعة فيها كنوز لا تُحصى، لكنها كنوز تنتظر أن تُكتشف وتُفَعَّل. إن البذرة تحمل في أعماقها صورة الشجرة كلها، لكنها ليست شجرة بعد. ليست ناقصة عن الشجرة بمعنى النقص المذموم، وليست مساوية لها في الكمال المتحقق. إنها بداية رحلة نحو ما أودع فيها من أسرار. وهكذا الإنسان. لقد أُعطي من الله قابلية المعرفة والمحبة واليقين والولاية والقرب، لكنه لم يُعطَ هذه المقامات بصورة متحققة ونهائية، بل جُعل في طريق يكتسبها فيه بالاختيار والسعي والمجاهدة. ومن هنا نفهم سر الدنيا. فالدنيا ليست سجنًا أُلقينا فيه بسبب نقص سابق، وليست عقوبة على فقدان كمال قديم، بل هي ميدان ظهور ما أودعه الله في الإنسان من الاستعدادات. إنها المدرسة التي تتحول فيها الإمكانات إلى حقائق، والبذور إلى أشجار، والمعرفة المجملة إلى شهود مفصل. ولذلك كان للجهاد معنى. وجهاد النفس ليس محاولة لصنع شيء غريب عن الإنسان، بل هو كشف لما هو مستور فيه أصلًا. كل فضيلة يكتسبها السالك، وكل حجاب يرفعه، وكل خطوة يخطوها نحو الله، ليست إضافة لشيء أجنبي عنه، بل عودة إلى حقيقة أعمق مودعة في كيانه. ولهذا تحدث العرفاء عن "الرجوع إلى الله"، لا بمعنى الرجوع المكاني، فالله ليس مكانًا نغادره ثم نعود إليه، وإنما بمعنى الرجوع من الغفلة إلى الذكر، ومن الحجاب إلى الشهود، ومن رؤية النفس إلى رؤية الحق. فالإنسان لم يخرج من سلطان الله حتى يعود إليه، وإنما خرج من شهود القرب إلى امتحان البعد، ليعود بقلب عرف الطريق بعد أن ذاق مشقة السير. وهنا يظهر سر عظيم: إن القرب الأول كان هبة، أما القرب الذي يناله السالك بعد المجاهدة فهو ثمرة معرفة واختيار ومحبة. ولهذا كانت نهاية الطريق أعظم من بدايته. فالطفل يولد بريئًا، لكن براءة العارف ليست كبراءة الطفل؛ لأن الأولى جهل بما وراءها، أما الثانية فصفاء جاء بعد معرفة وتجربة وصبر طويل. إن الله لم يخلق الإنسان ليعود إلى النقطة التي بدأ منها فحسب، بل ليصل إلى المقام الذي خُلق له. إنها رحلة من الإمكان إلى التحقق، ومن الاستعداد إلى الظهور، ومن العلم الإجمالي إلى الشهود التفصيلي. ولهذا كان النداء الإلهي: ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾. فالطريق كله حركة نحو اللقاء، والسير كله كشف لما أودعه الله فيك منذ البداية. ختام لسنا عائدين إلى كمالٍ ضاع منا، بل سائرون نحو كمالٍ خُلقنا له. فالبداية كانت هبةً من الله، أما النهاية فهي الهبة التي تفتحت أزهارها بعرق المجاهدة ونور المعرفة. وما بين البداية والنهاية رحلة عمرٍ كاملة، عنوانها: أن يتحول الاستعداد إلى شهود، وأن تتحول المعرفة إلى حضور، وأن يتحول الإنسان من طالبٍ للكمال إلى مظهرٍ له. والحمد لله رب العالمين . وأستغفر الله من كل خطأ وزلل وأتوب إليه فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأتُ فمن نفسي.

About