@mariajose.luv4:

mariajose.luv4
mariajose.luv4
Open In TikTok:
Region: US
Monday 01 June 2026 16:38:00 GMT
2009768
291804
1241
34867

Music

Download

Comments

sofi_06120
☆𝓝𝓲𝓬𝓴𝔂☆ :
La de amarillo si es hermosa 😍
2026-06-03 23:28:31
1013
l6p3zxx_.07
Jan.💳 :
No me gusta
2026-06-04 15:29:45
197
santiagorm921
Santiago  :
no me gusta entonces como hacemos
2026-07-28 19:17:58
9
frenyerbertrosales
Rosales⚡ :
no me gustaaaaaaaaaaaaa😍
2026-06-17 13:24:50
11
el.pota25
Gomez👺. :
No me gustaaaaaa
2026-06-17 02:56:53
6
zulaycevallos521
!¡🎀 Zulay 🎀!¡. :
@Nathaly y la alondra
2026-06-03 23:01:04
3
pearson_1927
فريق :
No me gusta
2026-06-03 16:04:30
6
2012.anthony
🦦ÂŃTHØŃŃY🦦 :
No me gusta
2026-06-27 00:00:13
1
juliethzzae
juliethzzae :
lmwlqhiea
2026-06-26 23:17:56
2
egar_boxing
egar_boxing :
No me gusta
2026-06-29 03:03:56
2
d8mjoexzns
𝓙𝓸𝓮𝓵 𝓯𝔁𝓯 :
nombre de la musica
2026-06-28 16:55:32
3
To see more videos from user @mariajose.luv4, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


"سأعتبركم قصصاً ندمتُ على قراءتها" في دساتير العلاقات الإنسانية، ثمة صفحات نفتحها بشغفٍ طفولي، نلتهم سطورها بحب، ونظنّ أننا عثرنا أخيراً على الرواية التي ستُخلّد في مكتبة قلوبنا. نمنح أبطالها كل مشاعرنا، ونسهر الليالي نترقب فصولهم القادمة، متغاضين عن حبكتهم المتعثرة، وعن الحروف القاسية التي تتسلل بين السطور لتخدش أرواحنا. نمنحهم البطولة المطلقة في حياتنا، ونرتضي لأنفسنا أن نكون الجمهور الوفيّ الذي يصفق خلف الكواليس. لكن، ليست كل الحكايات تحمل نهايات سعيدة، وليست كل الروايات تستحق الحبر الذي كُتبت به. أحياناً، نصل إلى نقطة الغلاف الأخير، فنكتشف أننا لم نكن نقرأ كتاباً قيّماً، بل كنا نُبدد أعمارنا ومشاعرنا في تصفّح كتابات باهتة، وشخصيات زائفة أتقنت لعب الأدوار حتى ظنناهم ملائكة. نكتشف متأخرين أن تلك الفصول التي استنزفت دموعنا، واستهلكت طاقة قلوبنا، لم تكن سوى وهم طويل، وأننا لو مخرنا عباب الصمت مبكراً لوفّرنا على أنفسنا عناء هذا الانكسار. حين نصل إلى تلك القناعة، لا نملك رغبة في الانتقام، ولا طاقة لنا بالعتاب؛ بل نملك رغبة واحدة جارفة في "النزوح النفسي". رغبة في أن نغلق الكتاب إلى الأبد، ونضعه على أبعد رفّ في الذاكرة ليعلوه الغبار. "لذا، ومن باب النضج الذي عُمّد بالخيبات، ومن مكانٍ ما وراء الوجع، التفتُ إليكم اليوم لأقولها بكل هدوء وثبات: سأعتبركم قصصاً ندمتُ على قراءتها.. قصصاً أضاعت وقت قلبي، وشوّهت نقاء نظرتي، ومضت. سأطويكم كصفحة عابرة في كتاب حياتي الكبير، ولن يعيدني إليكم حنينٌ، ولن توقظ فيّ ذكراكم سوى حمدٍ على الخلاص."

About