@aftar034: right 👍 nasal ka Bata farak parta

Shahmeer
Shahmeer
Open In TikTok:
Region: PK
Saturday 06 June 2026 17:14:53 GMT
99
6
1
0

Music

Download

Comments

anam.queen861
Anam queen 👑 :
🥰🥰🥰
2026-06-06 18:05:13
1
To see more videos from user @aftar034, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ۝ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ وكأن الآية لا تتحدث فقط عن أشخاص، بل عن حالين متقابلين: فالمسلم هو من أسلم وجهه لله، فدخل في نظام الحق والميزان والسلام. أما المجرم فهو من جَرَم نفسه عن هذا النظام، فقطع ما أُمر به أن يوصل، وانفصل عن الميزان. لذلك يأتي الاستفهام مستنكراً: كيف يُسوّى بين من دخل في السِّلم وبين من خرج عنه؟ كيف يُسوّى بين من جعل وجهته إلى الله وبين من جعل وجهته إلى هواه؟ كيف يُسوّى بين من يتحرك داخل الميزان وبين من يكسره؟ ﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ فالمشكلة ليست في الحكم فقط، بل في معيار الحكم نفسه؛ حين تُمحى الفروق بين الطاعة والجحود، وبين البناء والهدم، وبين الإصلاح والإفساد، يختل الميزان. ولهذا يكرر القرآن المعنى نفسه بصور متعددة: ﴿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ﴾ ﴿لَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ۝ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ﴾ ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ﴿لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ﴾ ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا ۚ لَا يَسْتَوُونَ﴾ وكأن القرآن كله مبني على هذا الميزان: لا يستوي النور والظلام، ولا العلم والجهل، ولا الطيب والخبيث، ولا المؤمن والفاسق، ولا المصلح والمفسد. فإذا كان الله قد أقام الكون على التفريق بين الأشياء، فكيف يُطلب من الإنسان أن يمحو الفوارق بين الحق والباطل؟ لذلك يأتي التعجب القرآني: ﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ أيُّ ميزان هذا الذي يجعل المتقين كالفجار، والمصلحين كالمفسدين، والمسلمين كالمجرمين؟ فالعدل ليس أن نُسوّي بين المختلفين، بل أن نضع كلَّ شيء في موضعه. وهذا هو معنى الميزان الذي أنزله الله مع كتبه ورسله: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ﴾. فالسماء مرفوعة بالميزان، والأرض قائمة بالميزان، والشرائع نزلت بالميزان، والإنسان لا يستقيم أمره إلا بالميزان. ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ۝ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ﴾ وطغيان الميزان لا يكون في الكيل والوزن فقط، بل يبدأ يوم تختلط المعايير، فيُجعل المسلم كالمجرم، والمصلح كالمفسد، والنور كالظلمات. عندها يأتي السؤال القرآني مدوِّياً عبر الزمن: ﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾. ولعل هذا يقود إلى سؤالٍ آخر: إذا كان الميزان هو الذي يفرق بين الأشياء، فما الذي يجعل شيئًا حقًّا ويجعل شيئًا آخر باطلًا؟ ولماذا يبقى الحق مهما حورب، بينما يزول الباطل مهما بدا قويًّا؟ ذلك حديثٌ آخر، تدور حوله آيات كثيرة: ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ﴾. 🌿
﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ۝ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ وكأن الآية لا تتحدث فقط عن أشخاص، بل عن حالين متقابلين: فالمسلم هو من أسلم وجهه لله، فدخل في نظام الحق والميزان والسلام. أما المجرم فهو من جَرَم نفسه عن هذا النظام، فقطع ما أُمر به أن يوصل، وانفصل عن الميزان. لذلك يأتي الاستفهام مستنكراً: كيف يُسوّى بين من دخل في السِّلم وبين من خرج عنه؟ كيف يُسوّى بين من جعل وجهته إلى الله وبين من جعل وجهته إلى هواه؟ كيف يُسوّى بين من يتحرك داخل الميزان وبين من يكسره؟ ﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ فالمشكلة ليست في الحكم فقط، بل في معيار الحكم نفسه؛ حين تُمحى الفروق بين الطاعة والجحود، وبين البناء والهدم، وبين الإصلاح والإفساد، يختل الميزان. ولهذا يكرر القرآن المعنى نفسه بصور متعددة: ﴿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ﴾ ﴿لَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ۝ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ﴾ ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ﴿لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ﴾ ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا ۚ لَا يَسْتَوُونَ﴾ وكأن القرآن كله مبني على هذا الميزان: لا يستوي النور والظلام، ولا العلم والجهل، ولا الطيب والخبيث، ولا المؤمن والفاسق، ولا المصلح والمفسد. فإذا كان الله قد أقام الكون على التفريق بين الأشياء، فكيف يُطلب من الإنسان أن يمحو الفوارق بين الحق والباطل؟ لذلك يأتي التعجب القرآني: ﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ أيُّ ميزان هذا الذي يجعل المتقين كالفجار، والمصلحين كالمفسدين، والمسلمين كالمجرمين؟ فالعدل ليس أن نُسوّي بين المختلفين، بل أن نضع كلَّ شيء في موضعه. وهذا هو معنى الميزان الذي أنزله الله مع كتبه ورسله: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ﴾. فالسماء مرفوعة بالميزان، والأرض قائمة بالميزان، والشرائع نزلت بالميزان، والإنسان لا يستقيم أمره إلا بالميزان. ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ۝ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ﴾ وطغيان الميزان لا يكون في الكيل والوزن فقط، بل يبدأ يوم تختلط المعايير، فيُجعل المسلم كالمجرم، والمصلح كالمفسد، والنور كالظلمات. عندها يأتي السؤال القرآني مدوِّياً عبر الزمن: ﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾. ولعل هذا يقود إلى سؤالٍ آخر: إذا كان الميزان هو الذي يفرق بين الأشياء، فما الذي يجعل شيئًا حقًّا ويجعل شيئًا آخر باطلًا؟ ولماذا يبقى الحق مهما حورب، بينما يزول الباطل مهما بدا قويًّا؟ ذلك حديثٌ آخر، تدور حوله آيات كثيرة: ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ﴾. 🌿

About