@roo7_t0: ‏يا غَرام العام يا مسك الختام ‏ أنت أجمل شيء في العام الجديد ..❤️❤️ #اكسبلور_تيك_توك_المشاهير #عام #اكسبلور ##اكسبلور_تيك_توك_المشاهير #مالي_خلق_احط_هاشتاقات

roo7_t0o
roo7_t0o
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 15 June 2026 21:16:05 GMT
30050
356
1
864

Music

Download

Comments

f235965
F :
🥰🥰🥰
2026-06-15 22:53:20
0
To see more videos from user @roo7_t0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أنا القدس أُمُّ البدايات: حكاياتٌ من داخل الأسوار ​في ثمانينيات القرن الماضي، حين كان للوقتِ في قدسنا وقارٌ وسكينة، كانت الشمسُ لا تُشرق على أزقة الحارة إلا لتغسل القلوبَ بنورها. كانت تفوحُ من بين الحجارةِ رائحةُ القهوةِ العربيةِ الأصيلةِ التي يتشاركها الأهلُ والأحبةُ في هدوءِ الحارة؛ في جلساتٍ دافئةٍ لا يُفرّقها إلا المساء، ولا يجمعها إلا المحبةُ والكلمةُ الطيبة، التي كانت هي
أنا القدس أُمُّ البدايات: حكاياتٌ من داخل الأسوار ​في ثمانينيات القرن الماضي، حين كان للوقتِ في قدسنا وقارٌ وسكينة، كانت الشمسُ لا تُشرق على أزقة الحارة إلا لتغسل القلوبَ بنورها. كانت تفوحُ من بين الحجارةِ رائحةُ القهوةِ العربيةِ الأصيلةِ التي يتشاركها الأهلُ والأحبةُ في هدوءِ الحارة؛ في جلساتٍ دافئةٍ لا يُفرّقها إلا المساء، ولا يجمعها إلا المحبةُ والكلمةُ الطيبة، التي كانت هي "السبيل" والوسيلة لإبقاء الودِّ بين الناس. ​في ذاك الزمن، كان للحارةِ هيبةٌ، وللمارةِ وقارٌ؛ الراهبُ بعباءتهِ السوداء يمرُّ كطيفٍ من طمأنينة، يلقي التحيةَ على الرجالِ الذين يحملون في ملامحهم شممَ القدس وشهامتها. كانت السياراتُ، بطرازها الذي يعود لتلك الحقبة، تقفُ شاهدةً على أيامٍ كان فيها "الجارُ للجار"، والقلوبُ تفتحُ أبوابَها قبل البيوت. كان هدوءُ المكانِ يتحدثُ عن مدينةٍ تعيشُ بسلامٍ مُهيب، حيث لا صخبَ يعلو، بل سكونٌ يلفُّ الأزقةَ بوقار، في مشهدٍ يأسرُ الألبابَ بجمالهِ وتواضعه. لم تكن القدسُ حينها مجرد مدينة، بل كانت "أُمَّ البدايات"، القصةَ التي نرويها اليوم بكل حب، لتبقى شاهدةً للأجيالِ على زمنٍ جميل، زمنِ المحبةِ الذي لا يزول. ​أحجية "أُمُّ البدايات" ​والآن، يا من يبحث في ثنايا الذاكرة، انظر بعينيّ، وتأمل في تفاصيلِ تلك الحارة: ​"أنا حارةٌ يضيقُ بي الحجرُ ويفتحُ ذراعيهِ للتاريخ، صمتتُ دهراً لأهمسَ اليوم بلسانِ الصور. يقفُ الراهبُ في رحابي، وتستندُ السياراتُ على أكتافي بهدوءٍ لا يعرفُ كنههُ إلا أهلُ المدينة، فهل عرفتني؟ أنا الشاهدُ على زمنٍ جميلٍ ولى، ففي أي حارةٍ من حاراتِ القدس العتيقة تركتُ أثري، ومن أي زاويةٍ في 'أُمِّ البدايات' التقطتَ لي هذه الصورة لتخبرَ العالمَ من أكون؟" ​بعيون أخوكم كمال أبو قويدر.. حارس الذاكرة.

About