@lina088228: Ich habe mir ein zweites Tragetuch von Momcozy in beige geholt. Für den Sommer finde ich die Farbe toll. Ich bin weiterhin total begeistert, weil es meinen Rücken entlastet und mein Kleiner sich sehr wohl darin fühlt. Das einfache Anziehen der Trage spart mir viel Zeit. -Bezahlte Werbepartnerschaft- #momcozy #baby #musthave #tiktokshop #deals

lina088228
lina088228
Open In TikTok:
Region: DE
Tuesday 16 June 2026 10:10:52 GMT
17841
248
18
10

Music

Download

Comments

agravi1
Alaa :
Kannst du uns verraten wie man so jung bleibt 🤭
2026-06-16 22:20:42
1
25uacnaib
bu :
Könntest Du mal ein Haarroutine Video machen bitte meine Liebe?! Was für Produkte Du benutzt und so weiter. Ganz LG
2026-06-16 13:38:50
0
swearchen
Schlumpfine :
Hallo Lina der kleine Elias ist ja ganz schön groß geworden
2026-06-17 14:19:48
1
mo22602
Mo :
schön🍀❤️❤️🍀
2026-06-16 18:48:03
0
j.r_213
good bye ❤️Team Lina❤️ :
wie cool🥰🥰🥰
2026-06-16 10:22:14
1
siebzehn_sieben
Siebzehn_Sieben :
Kannst du mich auch so tragen bitte?😘
2026-07-04 04:49:31
0
freshd31
lb :
👍👍👍👍
2026-06-16 13:53:34
1
To see more videos from user @lina088228, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


"سأعتبركم قصصاً ندمتُ على قراءتها" في دساتير العلاقات الإنسانية، ثمة صفحات نفتحها بشغفٍ طفولي، نلتهم سطورها بحب، ونظنّ أننا عثرنا أخيراً على الرواية التي ستُخلّد في مكتبة قلوبنا. نمنح أبطالها كل مشاعرنا، ونسهر الليالي نترقب فصولهم القادمة، متغاضين عن حبكتهم المتعثرة، وعن الحروف القاسية التي تتسلل بين السطور لتخدش أرواحنا. نمنحهم البطولة المطلقة في حياتنا، ونرتضي لأنفسنا أن نكون الجمهور الوفيّ الذي يصفق خلف الكواليس. لكن، ليست كل الحكايات تحمل نهايات سعيدة، وليست كل الروايات تستحق الحبر الذي كُتبت به. أحياناً، نصل إلى نقطة الغلاف الأخير، فنكتشف أننا لم نكن نقرأ كتاباً قيّماً، بل كنا نُبدد أعمارنا ومشاعرنا في تصفّح كتابات باهتة، وشخصيات زائفة أتقنت لعب الأدوار حتى ظنناهم ملائكة. نكتشف متأخرين أن تلك الفصول التي استنزفت دموعنا، واستهلكت طاقة قلوبنا، لم تكن سوى وهم طويل، وأننا لو مخرنا عباب الصمت مبكراً لوفّرنا على أنفسنا عناء هذا الانكسار. حين نصل إلى تلك القناعة، لا نملك رغبة في الانتقام، ولا طاقة لنا بالعتاب؛ بل نملك رغبة واحدة جارفة في "النزوح النفسي". رغبة في أن نغلق الكتاب إلى الأبد، ونضعه على أبعد رفّ في الذاكرة ليعلوه الغبار. "لذا، ومن باب النضج الذي عُمّد بالخيبات، ومن مكانٍ ما وراء الوجع، التفتُ إليكم اليوم لأقولها بكل هدوء وثبات: سأعتبركم قصصاً ندمتُ على قراءتها.. قصصاً أضاعت وقت قلبي، وشوّهت نقاء نظرتي، ومضت. سأطويكم كصفحة عابرة في كتاب حياتي الكبير، ولن يعيدني إليكم حنينٌ، ولن توقظ فيّ ذكراكم سوى حمدٍ على الخلاص."

About