@bota03071989: #рекомендации

🦋 БОТАШ 🦋
🦋 БОТАШ 🦋
Open In TikTok:
Region: KZ
Tuesday 16 June 2026 11:17:03 GMT
3913
680
11
1

Music

Download

Comments

beiseucz75u
Я Принц :
🥰🥰🥰
2026-06-17 14:10:15
1
user1130551473760
DAULET :
2026-06-16 18:58:27
1
__nurik__111990
🪄🎙️ЕДИНСТВЕННЫЙ🐪🪄 :
2026-06-16 12:13:59
1
zhaksygeldi98
Жақсыгелді :
алаколде журсин бе
2026-06-16 20:20:53
1
maduuiinn
mmadinnn :
🔥🔥🔥
2026-06-16 12:06:32
1
vggfujggkkihfdddfghu
Из ваших контактов :
🤗🤗🤗
2026-06-16 12:34:38
1
To see more videos from user @bota03071989, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

رغم ظهوره في فتره زمنيه مزدحمه بالفطاحل ، لكن انصفه ذلك الأداء المذهل والذي ظهر به منذ شبابه حتي وعلى فترات عمره المختلفه حتي شق طريقاً لا يختلف عن طريق الكبار ليصبح واحد منهم ويصبح أيضاً أحد اهم عباقرة دولة التلاوة ، عاش الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي حياة هادئه تتسم بالحب والعطاء بعدما عاصر الكبار فصار واحد منهم بل كان من المقربين من المشايخ مصطفى اسماعيل والبهتيمي والبنا وغيرهم ، وحقيقة رغم وجود هذه المدارس العملاقه ولكن الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي كان له باع طويل وأسلوب مميز للغايه في فنون التلاوه إضافة على كونه أحد أصحاب الحس المرهف والخشوع الصادق فإذا استمعت إليه علمت أن هذا الصوت لم يخرج من رجل عادياً أبدا بل أنه يتوجع بأحاسيس الآيات والنصوص الوعيديه أما كونه يتعرض لنصوص البشرى فسرعان ما يتحول حسه المؤلم الذي ابكى فيه المستمعين بنداوة صوته معاني القرآن إلي صوت يتسم بالفرحة وتميزه ملامحها نهج السعاده ، اثنين (أكتاف) صوتي مكتملين كانا هم النصيب الأوفر في قدرات الشيخ الزناتي الصوتيه ، والذي أخذ على عاتق هذه القدرات سبيل المدرسه الزناتيه والتي كانت تميل إلى ربوع الفن الراقي لمدرسة الشيخ مصطفى اسماعيل ، تتقدم ببريقها صفوف الكبار حتى أصبحت مدرسة يستعان بها في كيفية تعليم أساليب التلاوه الصحيحه ، ينتمي صوت الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي إلي المناطق الوسطيه من حيث الغلظه وهي مجموعة ( البرتون) الصوتيه وهنا اجد أن الشيخ الزناتي قد استوعب هذه العلاقه بين خامته الصوتيه وقدرات صوته من حيث القوه والتون الدرجي فاستطاع أن يخرج لنا من جعبته هذه المدرسة الرائعه وهذا الأسلوب النادر والذي قد أثنى عليه فيه كبار العمالقه ، فتراه عندما يصعد دكة التلاوه لم يكن ليغادرها قبل أن يلقي مشاعره الحسيه فنون التلاوه بخشوع تام لم يخذل فيه ذوق المستمع ، ولعل أكثر المقامات حظاً في نهج الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي كان مقام الحجاز حتى أنه استطاع أن يقدم فيه عروض هائله على مدار كل تلاوه قبل أن يذهب إلى باقي المقامات وعلى رأسها مقام الصبا الخاشع والأشد عاطفه بين أقرانه وتأثيراً على قلوب المستمعين لما فيه من ذلة وإحساس تذهب بالمستمع إلي بعيد وتحلق به في سماء الروحانيات ، يأخذ بالباب المستمع بعدين كاملين ،، البعد الأول وهو مسار وتنظيم الأداء وتحقيق الفن بصوره أكثر وجاهه عن اغلب رواد جيله ،  اما البعد الثاني وهو ما تتعدد محاوره بين ركوز كلي على كل نغمه حتى يصفى المقام باكثر من جواب لامع وبين عذوبة الصوت وكيفية التأثير على المستمع بوصول الشيخ إلي أعلى منطقه حسيه يستشعر فيها عظمة الخالق ويحلق باذآن المستمع في عالم آخر ملئ بالأسرار ،ليبقى اسم الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي مقرون بإسم عظماء التلاوه على مدار الأزمان ومهما تعاقبت الأجيال.....رحم الله الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي واسكنه فسيح جناته،،،، بقلم الاستاذ تامر البهتيمي
رغم ظهوره في فتره زمنيه مزدحمه بالفطاحل ، لكن انصفه ذلك الأداء المذهل والذي ظهر به منذ شبابه حتي وعلى فترات عمره المختلفه حتي شق طريقاً لا يختلف عن طريق الكبار ليصبح واحد منهم ويصبح أيضاً أحد اهم عباقرة دولة التلاوة ، عاش الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي حياة هادئه تتسم بالحب والعطاء بعدما عاصر الكبار فصار واحد منهم بل كان من المقربين من المشايخ مصطفى اسماعيل والبهتيمي والبنا وغيرهم ، وحقيقة رغم وجود هذه المدارس العملاقه ولكن الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي كان له باع طويل وأسلوب مميز للغايه في فنون التلاوه إضافة على كونه أحد أصحاب الحس المرهف والخشوع الصادق فإذا استمعت إليه علمت أن هذا الصوت لم يخرج من رجل عادياً أبدا بل أنه يتوجع بأحاسيس الآيات والنصوص الوعيديه أما كونه يتعرض لنصوص البشرى فسرعان ما يتحول حسه المؤلم الذي ابكى فيه المستمعين بنداوة صوته معاني القرآن إلي صوت يتسم بالفرحة وتميزه ملامحها نهج السعاده ، اثنين (أكتاف) صوتي مكتملين كانا هم النصيب الأوفر في قدرات الشيخ الزناتي الصوتيه ، والذي أخذ على عاتق هذه القدرات سبيل المدرسه الزناتيه والتي كانت تميل إلى ربوع الفن الراقي لمدرسة الشيخ مصطفى اسماعيل ، تتقدم ببريقها صفوف الكبار حتى أصبحت مدرسة يستعان بها في كيفية تعليم أساليب التلاوه الصحيحه ، ينتمي صوت الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي إلي المناطق الوسطيه من حيث الغلظه وهي مجموعة ( البرتون) الصوتيه وهنا اجد أن الشيخ الزناتي قد استوعب هذه العلاقه بين خامته الصوتيه وقدرات صوته من حيث القوه والتون الدرجي فاستطاع أن يخرج لنا من جعبته هذه المدرسة الرائعه وهذا الأسلوب النادر والذي قد أثنى عليه فيه كبار العمالقه ، فتراه عندما يصعد دكة التلاوه لم يكن ليغادرها قبل أن يلقي مشاعره الحسيه فنون التلاوه بخشوع تام لم يخذل فيه ذوق المستمع ، ولعل أكثر المقامات حظاً في نهج الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي كان مقام الحجاز حتى أنه استطاع أن يقدم فيه عروض هائله على مدار كل تلاوه قبل أن يذهب إلى باقي المقامات وعلى رأسها مقام الصبا الخاشع والأشد عاطفه بين أقرانه وتأثيراً على قلوب المستمعين لما فيه من ذلة وإحساس تذهب بالمستمع إلي بعيد وتحلق به في سماء الروحانيات ، يأخذ بالباب المستمع بعدين كاملين ،، البعد الأول وهو مسار وتنظيم الأداء وتحقيق الفن بصوره أكثر وجاهه عن اغلب رواد جيله ، اما البعد الثاني وهو ما تتعدد محاوره بين ركوز كلي على كل نغمه حتى يصفى المقام باكثر من جواب لامع وبين عذوبة الصوت وكيفية التأثير على المستمع بوصول الشيخ إلي أعلى منطقه حسيه يستشعر فيها عظمة الخالق ويحلق باذآن المستمع في عالم آخر ملئ بالأسرار ،ليبقى اسم الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي مقرون بإسم عظماء التلاوه على مدار الأزمان ومهما تعاقبت الأجيال.....رحم الله الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي واسكنه فسيح جناته،،،، بقلم الاستاذ تامر البهتيمي

About