@tarekmokhtar41: متدورش كتير😉 مع الطارق للوجهات الحديثه 🪖🫡 وجهتك مش هتتنسي 🏠🔥 شكل ذكي وفخامة تدوم 💎 ✔️ شكل طبيعي ✔️ متانة عالية ✔️تنفيذ أسرع 📞01080868481 🚛 كل محافظات مصر #بديل_الحجر_الهاشمي #الطارق_للوجهات_الحديثة #tarek_mokhtar

الطارق للوجهات الحديثة
الطارق للوجهات الحديثة
Open In TikTok:
Region: EG
Tuesday 23 June 2026 10:36:00 GMT
15408
327
19
111

Music

Download

Comments

user2706294092686
منوشه 🤍 :
ربنا يسترها عليك يارب
2026-06-24 20:25:57
1
abozed962
سوبر موتورز لتجاره السيارت :
مكانك فين ياغالي
2026-06-24 22:27:06
0
osama0754
المهندس🧡“ :
سعر المتر لو سمحت
2026-07-22 07:14:04
0
mostafasroor4
مصطفى سرور :
بكام المتر والمكان في الجيزه
2026-06-30 23:06:10
0
yasmin.eltokhy3
Yasmin Eltokhy :
دي محارة جاهزة وسعر المتر كام
2026-06-23 17:10:35
0
user9733677277804
ابراهيم مسعد :
❤️❤️❤️
2026-06-23 11:56:58
0
user81226365068803
مصطفى احمد ابو عرابي :
🥰🥰🥰
2026-06-24 07:47:27
0
a.butterfly28
A butterfly 🦋 :
🥰🥰🥰
2026-07-01 11:22:03
0
To see more videos from user @tarekmokhtar41, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان يكفي أن تظهر نجلاء فتحي على الشاشة، ويبدأ محمود ياسين الحديث بصوته ووقاره ، حتى تشعر أن الزمن توقف احتراماً للجمال. في زمن الفن الجميل، لم تكن الرومانسية تُقال فقط، بل كانت تُعاش في النظرات، وفي نبرة الصوت، وفي الصمت بين الكلمات. كان صوت محمود ياسين يحمل إحساساً يصل إلى القلب ، وكانت نجلاء فتحي بحضورها وبراءتها تمنح المشهد سحراً  لا يتكرر . قدّما معاً أعمالًا خالدة ما زالت تعيش في ذاكرة الجمهور، لأن الفن والمشاعر الحقيقية لا تعرف تاريخ انتهاء وكان لقاؤهما على الشاشة أشبه بقصيدة تُكتب بالضوء والظل، لا تحتاج إلى موسيقى تصويرية لتُشعرك باللهفة ... يكفي أن يتقاطع صوته مع دمعة في عينيها. تكن تمثّل البراءة... كانت البراءة تتعلم منها كيف تكون. في اذكريني، لم يكونا يعيدان تمثيل قصة حب، بل كانا يوثّقان كيف يبدو الحب عندما يكون نقياً كالماء. لم يعتمدا على عناق طويل أو كلمات منمقة. نظرة واحدة منه إليها كانت تعادل رواية كاملة. ارتباكها حين ينطق اسمها كان مشهدًا بذاته. حتى صمتهما معًا كان حوارًا لا يفهمه إلا من عرف الحب مرة. رحل زمنهما، لكنهما لم يرحلا. لأن نجلاء فتحي ما زالت تسكن في دمعة كل فتاة عاشقة، ومحمود ياسين ما زال يعيش في نبرة كل رجل حين يقول
كان يكفي أن تظهر نجلاء فتحي على الشاشة، ويبدأ محمود ياسين الحديث بصوته ووقاره ، حتى تشعر أن الزمن توقف احتراماً للجمال. في زمن الفن الجميل، لم تكن الرومانسية تُقال فقط، بل كانت تُعاش في النظرات، وفي نبرة الصوت، وفي الصمت بين الكلمات. كان صوت محمود ياسين يحمل إحساساً يصل إلى القلب ، وكانت نجلاء فتحي بحضورها وبراءتها تمنح المشهد سحراً  لا يتكرر . قدّما معاً أعمالًا خالدة ما زالت تعيش في ذاكرة الجمهور، لأن الفن والمشاعر الحقيقية لا تعرف تاريخ انتهاء وكان لقاؤهما على الشاشة أشبه بقصيدة تُكتب بالضوء والظل، لا تحتاج إلى موسيقى تصويرية لتُشعرك باللهفة ... يكفي أن يتقاطع صوته مع دمعة في عينيها. تكن تمثّل البراءة... كانت البراءة تتعلم منها كيف تكون. في اذكريني، لم يكونا يعيدان تمثيل قصة حب، بل كانا يوثّقان كيف يبدو الحب عندما يكون نقياً كالماء. لم يعتمدا على عناق طويل أو كلمات منمقة. نظرة واحدة منه إليها كانت تعادل رواية كاملة. ارتباكها حين ينطق اسمها كان مشهدًا بذاته. حتى صمتهما معًا كان حوارًا لا يفهمه إلا من عرف الحب مرة. رحل زمنهما، لكنهما لم يرحلا. لأن نجلاء فتحي ما زالت تسكن في دمعة كل فتاة عاشقة، ومحمود ياسين ما زال يعيش في نبرة كل رجل حين يقول "احبك" بصدق. هذا هو سر الخلود: أن تترك في وجدان الناس إحساساً، لا مجرد صورة. أن تصبح ذكراك وطناً يعود إليه القلب كلما أتعبه الحاضر. وإلى اليوم، عندما يمر مشهد قديم لهما على الشاشة، نهمس دون أن ندري: "كان الفن جميلًا... لأنهم كانوا صادقين" #ارسم الفنانة #نجلاء_فتحي بأقلام الفحم صوت #محمود_ياسين #كرم_رسام_الزمن_الجميل #كرم_الرسام💎

About