@anya_hassan: #fypシ #foryou #kurdistan

anya_hassan
anya_hassan
Open In TikTok:
Region: IQ
Tuesday 23 June 2026 19:56:41 GMT
7662
534
5
20

Music

Download

Comments

hezhinn.hassan
𝐻𝑒𝓏𝒽🖤 :
Sayaqa raqiakaaman😁♥️
2026-06-23 21:54:55
1
baskall.abdulrazaq
baskall :
Anyay gull mashallah ♥️🌹
2026-06-24 12:41:45
3
firdawssalih
firdawssalih :
🌸🌸🌸
2026-06-23 21:36:34
3
To see more videos from user @anya_hassan, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من الذاكرة لباب العزيزية ... الرهان الصامت 87 يوماً في بيت زجاج.. في ربيع عام 1987، كانت العاصمة الليبية طرابلس تبدو هادئة تحت شمس المتوسط، لكن خلف هذا الهدوء كانت تدور واحدة من أعقد عمليات الرصد في تاريخ جهاز الأمن الخارجي الليبي. في قاعة المطار، وفي لحظة وصول طائرة قادمة من أوروبا الشرقية، التقطت عدسات الكاميرات المخفية وجوه ثلاثة رجال يحملون جوازات سفر ديبلوماسية سوفيتية.  لم يكونوا بحاجة إلى تعريف؛ فملفاتهم هنا، لم يكن الرد مجرد إجابة أمنية، بل كان تجسيداً لخلاف فكري عميق دار في كواليس الحكم الليبي. وكان الرهان الفكري هل حدود الدولة أم حدود الأمة؟ في بداية العملية، كان هناك رأيان داخل الدولة الليبية: رأي رئيس الأمن الخارجي والذي كان يرى ضرورة التدخل السريع، مراهناً على أن المخابرات المصرية بخبرتها العريقة والتي ساهمت تاريخياً في تدريب وتأسيس النواة الأولى للأجهزة الأمنية الليبية ستكشف هذه الخلية حتماً، وبالتالي يجب مسابقتهم أو التنسيق معهم. وبين رأي معمر القذافي الذي كان يرى الأمر من منظور "الأيديولوجيا العروبية". وكان يرفض فكرة الحدود السياسية عندما يتعلق الأمر بتهديد خارجي. عندما نوقش الرد الذي سيُسلم للسوفييت، تبلورت الرؤية التي لخصت الموقف الليبي حينها: "أنا لا أنتظر من مصر أن تدافع عن نفسها حتى أتحرك، ولا أتعامل مع مصر كأنها دولة أخرى منفصلة عن ليبيا. أنا رجل عروبي، ولا أؤمن بأن الأمة العربية مجموعة دول متجاورة، بل أمة واحدة. وعندما يُستهدف أي جزء منها فإن الدفاع عنه لا يحتاج مني أن أكون رئيس تلك الدولة حتى أعتبره شأناً يخصني." > لكن القذافي أراد أيضاً من تلك الأيام الـ 87 أن تكون "اختباراً عملياً" لرصد مدى يقظة الجار المصري في تلك الفترة الحرجة من صراع المحاور. ولسوء الحظ، مرت الأيام الـ 87 كاملة، وطويت الخلية السوفيتية، دون أن تلتقط أجهزة الرصد أي إشارة تفيد بأن الجانب الآخر قد شعر بالخطر أو رصد الخيط. وفي نهاية اللعبة انتهت العملية بتفكيك الخلية وترحيل عناصرها وسط حرج ديبلوماسي سوفيتي باليد الكاملة. لكنها بقيت في الأرشيف الاستخباراتي كواحدة من أغرب العمليات عملية لم يكن الهدف منها حماية أسرار البلد الذي نفذها، بل كان هدفها إثبات نظرية سياسية، واختبار يقظة "الأشقاء" في زمن الحرب الباردة. ................. سردت هذه القصة لان شفت صور لرشاد جاي في زيارة رغم ان رشاد مقيم في ليبيا هو و ابراهيم قالن ومعاهم منير زاهي واخرون." width="135" height="240">
من الذاكرة لباب العزيزية ... الرهان الصامت 87 يوماً في بيت زجاج.. في ربيع عام 1987، كانت العاصمة الليبية طرابلس تبدو هادئة تحت شمس المتوسط، لكن خلف هذا الهدوء كانت تدور واحدة من أعقد عمليات الرصد في تاريخ جهاز الأمن الخارجي الليبي. في قاعة المطار، وفي لحظة وصول طائرة قادمة من أوروبا الشرقية، التقطت عدسات الكاميرات المخفية وجوه ثلاثة رجال يحملون جوازات سفر ديبلوماسية سوفيتية. لم يكونوا بحاجة إلى تعريف؛ فملفاتهم "السوداء" كانت قد سبقتهم إلى أدراج المخابرات الليبية. كانوا عناصر محترفين في جهاز الـ KGB، لكن مهمتهم هذه المرة لم تكن تخص ليبيا، بل كانت أعينهم شاخصة نحو الجار الشرقي مصر. النافذة المفتوحة... المنطق الأمني الصارم كان يقتضي توقيفهم، أو طردهم كأشخاص غير مرغوب فيهم. لكن الأمر السيادي جاء مغايراً تماماً: "اتركوهم يعملون.. ووفروا لهم الأمان الكامل ليتحركوا بحرية". على مدار 87 يوماً، عاش الجواسيس السوفييت في وهم "النجاح المطلق". كانوا يلتقون بمصادرهم، يجمعون التقارير عن التحركات العسكرية والسياسية المصرية، ويرسلون شفراتهم إلى موسكو. كانوا يعتقدون أنهم في بلد يغط في النوم الأمني، بينما الحقيقة أنهم كانوا يتحركون داخل "قنّ زجاجي". كل مكالمة، كل ورقة يتبادلونها، وكل فنجان قهوة يشربونه، كان موثقاً بالصوت والصورة في ملف يتضخم يوماً بعد يوم. اللقاء العاصف: صدمة السفير السوفيتي بعد قرابة ثلاثة أشهر، صدر الأمر بإغلاق الستار. استُدعي السفير السوفيتي في طرابلس إلى مقر القيادة بشكل عاجل. جلس السفير وأمامه مسؤول أمني ليبي رفيع، وُضع أمامه ملف ضخم ونُثرت على الطاولة عشرات الصور. شحب وجه السفير وهو يرى رجال جهازه العتيد (KGB) مصورين من زوايا مستحيلة: في الأسواق، في غرف الفنادق، وحتى لحظة دخولهم المطار في اليوم الأول! ساد صمت ثقيل، قطعه السفير بسؤال حمل مزيجاً من الذهول: "إذا كنتم تملكون كل هذا منذ اليوم الأول.. فلماذا تركتموهم لـ 87 يوماً يجمعون المعلومات ويخترقون الأجواء؟!" > هنا، لم يكن الرد مجرد إجابة أمنية، بل كان تجسيداً لخلاف فكري عميق دار في كواليس الحكم الليبي. وكان الرهان الفكري هل حدود الدولة أم حدود الأمة؟ في بداية العملية، كان هناك رأيان داخل الدولة الليبية: رأي رئيس الأمن الخارجي والذي كان يرى ضرورة التدخل السريع، مراهناً على أن المخابرات المصرية بخبرتها العريقة والتي ساهمت تاريخياً في تدريب وتأسيس النواة الأولى للأجهزة الأمنية الليبية ستكشف هذه الخلية حتماً، وبالتالي يجب مسابقتهم أو التنسيق معهم. وبين رأي معمر القذافي الذي كان يرى الأمر من منظور "الأيديولوجيا العروبية". وكان يرفض فكرة الحدود السياسية عندما يتعلق الأمر بتهديد خارجي. عندما نوقش الرد الذي سيُسلم للسوفييت، تبلورت الرؤية التي لخصت الموقف الليبي حينها: "أنا لا أنتظر من مصر أن تدافع عن نفسها حتى أتحرك، ولا أتعامل مع مصر كأنها دولة أخرى منفصلة عن ليبيا. أنا رجل عروبي، ولا أؤمن بأن الأمة العربية مجموعة دول متجاورة، بل أمة واحدة. وعندما يُستهدف أي جزء منها فإن الدفاع عنه لا يحتاج مني أن أكون رئيس تلك الدولة حتى أعتبره شأناً يخصني." > لكن القذافي أراد أيضاً من تلك الأيام الـ 87 أن تكون "اختباراً عملياً" لرصد مدى يقظة الجار المصري في تلك الفترة الحرجة من صراع المحاور. ولسوء الحظ، مرت الأيام الـ 87 كاملة، وطويت الخلية السوفيتية، دون أن تلتقط أجهزة الرصد أي إشارة تفيد بأن الجانب الآخر قد شعر بالخطر أو رصد الخيط. وفي نهاية اللعبة انتهت العملية بتفكيك الخلية وترحيل عناصرها وسط حرج ديبلوماسي سوفيتي باليد الكاملة. لكنها بقيت في الأرشيف الاستخباراتي كواحدة من أغرب العمليات عملية لم يكن الهدف منها حماية أسرار البلد الذي نفذها، بل كان هدفها إثبات نظرية سياسية، واختبار يقظة "الأشقاء" في زمن الحرب الباردة. ................. سردت هذه القصة لان شفت صور لرشاد جاي في زيارة رغم ان رشاد مقيم في ليبيا هو و ابراهيم قالن ومعاهم منير زاهي واخرون.

About