@kazentattoos: Work in progress. Booking for December is now open. Studio: @KAZENTATTOOS Address: 7224 Melrose Ave, Los Angeles, CA 90046 Phone: 213 3937713 Email: [email protected] #tattooidea #sleevetattoo #tattoo archangel tattoo, demon tattoo, angel vs demon tattoo, religious tattoo, black and grey tattoo, realism tattoo, detailed tattoo work, warrior tattoo, dark art tattoo, mythology tattoo, custom tattoo design, dramatic composition tattoo, los angeles tattoo artist

Vladimir Kozachenko
Vladimir Kozachenko
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 24 June 2026 17:55:40 GMT
2371
77
1
16

Music

Download

Comments

sabauto.otopeni
Mihai de la SabAuto Otopeni :
2026-06-24 18:12:14
2
To see more videos from user @kazentattoos, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إن المأساة الكبرى في هذه الحياة ليست في أننا نحب، بل في أننا نمنح أثمن ما نملك، وهو صدق عواطفنا، لأشخاص يتعاملون مع هذا النقاء كأنه سلاح يملكونه ضدنا، فيتحول الحب القوي في غفلة منا إلى مشنقة نلفها حول رقابنا بأيدينا، ونظل نبرر ونلتمس الأعذار ونشتري الرضا بقطع من كرامتنا وسنين عمرنا، ظناً منا أن الصبر سيغير المعادلة، أو أن القسوة ستلين يوماً، لكن الحقيقة العارية التي يجب أن تواجهها الآن هي أن من يعاقبك على حبك لا يستحق حتى عتابك، وأن الشغف الذي يكسر الروح ليس حباً بل هو قيد، والأمان الذي يُسلب منك باسم الغيرة أو التملك هو زنزانة مظلمة، والقلب الذي يفيض بالصدق لا ينبغي له أبداً أن يعيش في زاوية التبرير والاعتذار عن مشاعر لم تكن يوماً خطيئة بل كانت أنبل ما فيه. تأمل معي هذا النزيف المستمر لروحك، كم مرة استيقظت في جوف الليل والأسئلة تنهش في صدرك، تسأل نفسك ما الذي فعلته ليكون جزائي كل هذا الصدود وهذا الألم، كم مرة ابتلعت غصتك وصمتَّ لكي لا تهدم ما تبنيه، بينما الطرف الآخر يهدم بكل برود كل جسر تمدّه إليه، إن هذا ليس حباً، بل هو استنزاف بطيء يمتص نور عينيك ويتركك جسداً بلا روح، فمتى تدرك أنك لست مجبراً على خوض معركة أنت فيها الجندي والضحية والعدو لنفسك، ومتى تستوعب أن الابتعاد في كثير من الأحيان ليس دليلاً على التخلي أو الضعف، بل هو ذروة الشجاعة والوعي، هو إعلان رسمي بأنك استعدت بصرك وبصيرتك وقررت أن تنقذ ما تبقى من ذاتك قبل أن تأتي عليها نيران الخذلان بالكامل، لأن البقاء في مكان يهين مشاعرك ويستصغر قيمتك هو انتحار بطيء لكرامتك التي هي رأس مالك في هذه الدنيا. امشِ الآن، خذ خطوتك نحو الخلف دون أن تنظر وراءك، ودعهم خلفك يواجهون الفراغ الذي ستركه برحيلك، فالعين التي اعتادت أن تراك كاملاً ومشرقاً لا يجب أن تنظر إلى من يراك عادياً أو هامشياً، والأذن التي كانت تنصت لكل همسة من حكاياتهم لا يجب أن تسمع بعد اليوم لومهم وتقريعهم، ارحل لتعيد ترتيب فوضى قلبك، ولتدرك أن الألم الذي ستشعر به عند الفراق، ومهما كان حارقاً وقاسياً، فهو ألم الشفاء والتئام الجرح، ألم مخاض الحرية والولادة الجديدة، وهو بكل تأكيد أرحم بمليون مرة من الألم المزمن والنزيف اليومي الذي تعيشه وأنت مستسلم لواقع يجلدك فيه من تظنه حبيبك كل يوم، تذكر دائماً أنك لم تُخلق لتُعاقَب على نبلك وصدقك، بل خُلقت لتُحترم وتُقدّر وتُحاط بقلوب تشبهك في طهرها، فضع حداً لهذا العبث، وأغلق الباب خلفك بقوة، وامضِ في طريقك حراً، شامخاً، ومكتفياً بذاتك التي أهملتها طويلاً من أجل من لا يستحق. #اعادة_النشر🔃 #وعي_ذاتي
إن المأساة الكبرى في هذه الحياة ليست في أننا نحب، بل في أننا نمنح أثمن ما نملك، وهو صدق عواطفنا، لأشخاص يتعاملون مع هذا النقاء كأنه سلاح يملكونه ضدنا، فيتحول الحب القوي في غفلة منا إلى مشنقة نلفها حول رقابنا بأيدينا، ونظل نبرر ونلتمس الأعذار ونشتري الرضا بقطع من كرامتنا وسنين عمرنا، ظناً منا أن الصبر سيغير المعادلة، أو أن القسوة ستلين يوماً، لكن الحقيقة العارية التي يجب أن تواجهها الآن هي أن من يعاقبك على حبك لا يستحق حتى عتابك، وأن الشغف الذي يكسر الروح ليس حباً بل هو قيد، والأمان الذي يُسلب منك باسم الغيرة أو التملك هو زنزانة مظلمة، والقلب الذي يفيض بالصدق لا ينبغي له أبداً أن يعيش في زاوية التبرير والاعتذار عن مشاعر لم تكن يوماً خطيئة بل كانت أنبل ما فيه. تأمل معي هذا النزيف المستمر لروحك، كم مرة استيقظت في جوف الليل والأسئلة تنهش في صدرك، تسأل نفسك ما الذي فعلته ليكون جزائي كل هذا الصدود وهذا الألم، كم مرة ابتلعت غصتك وصمتَّ لكي لا تهدم ما تبنيه، بينما الطرف الآخر يهدم بكل برود كل جسر تمدّه إليه، إن هذا ليس حباً، بل هو استنزاف بطيء يمتص نور عينيك ويتركك جسداً بلا روح، فمتى تدرك أنك لست مجبراً على خوض معركة أنت فيها الجندي والضحية والعدو لنفسك، ومتى تستوعب أن الابتعاد في كثير من الأحيان ليس دليلاً على التخلي أو الضعف، بل هو ذروة الشجاعة والوعي، هو إعلان رسمي بأنك استعدت بصرك وبصيرتك وقررت أن تنقذ ما تبقى من ذاتك قبل أن تأتي عليها نيران الخذلان بالكامل، لأن البقاء في مكان يهين مشاعرك ويستصغر قيمتك هو انتحار بطيء لكرامتك التي هي رأس مالك في هذه الدنيا. امشِ الآن، خذ خطوتك نحو الخلف دون أن تنظر وراءك، ودعهم خلفك يواجهون الفراغ الذي ستركه برحيلك، فالعين التي اعتادت أن تراك كاملاً ومشرقاً لا يجب أن تنظر إلى من يراك عادياً أو هامشياً، والأذن التي كانت تنصت لكل همسة من حكاياتهم لا يجب أن تسمع بعد اليوم لومهم وتقريعهم، ارحل لتعيد ترتيب فوضى قلبك، ولتدرك أن الألم الذي ستشعر به عند الفراق، ومهما كان حارقاً وقاسياً، فهو ألم الشفاء والتئام الجرح، ألم مخاض الحرية والولادة الجديدة، وهو بكل تأكيد أرحم بمليون مرة من الألم المزمن والنزيف اليومي الذي تعيشه وأنت مستسلم لواقع يجلدك فيه من تظنه حبيبك كل يوم، تذكر دائماً أنك لم تُخلق لتُعاقَب على نبلك وصدقك، بل خُلقت لتُحترم وتُقدّر وتُحاط بقلوب تشبهك في طهرها، فضع حداً لهذا العبث، وأغلق الباب خلفك بقوة، وامضِ في طريقك حراً، شامخاً، ومكتفياً بذاتك التي أهملتها طويلاً من أجل من لا يستحق. #اعادة_النشر🔃 #وعي_ذاتي

About