@legs.withconfidence: 🥰

Legs WithConfidence
Legs WithConfidence
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 27 June 2026 04:46:00 GMT
132
47
7
0

Music

Download

Comments

talkingpoint_
Ey3 Kofi :
2026-07-05 11:37:29
1
dr.awuraama
Dr.AwuraAma⭐ :
pretty pretty girly 😍😍😍
2026-06-29 04:55:24
1
queenjameelkitchen_1
Queen Jameel’s Signature Meals :
girlllllll🥰🔥🫂
2026-06-27 07:16:38
1
_doseofkai
Kai| Event Curator |Luxe Life :
😍😍😍😍
2026-07-05 00:17:56
1
banku10_no_nam
N 🅰️ N 🅰️ Sarpong :
❤️❤️❤️
2026-06-27 06:28:25
1
freeborn170
Pablo :
🥰🥰🥰
2026-07-07 17:56:38
0
To see more videos from user @legs.withconfidence, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حسيبة بن بوعلي (فتاة القصبة التي أرعبت فرنسا) تحولت حياة حسيبة بن بوعلي من طالبة شابة في التاسعة عشرة من عمرها إلى واحدة من أبرز رموز الثورة الجزائرية، بعدما التحقت بجبهة التحرير الوطني وجعلت من أزقة القصبة معقلًا للمقاومة. الفعل الصادم: لم تكن مجرد ناقلة رسائل كما يعتقد البعض، بل كانت عنصرًا أساسيًا في الشبكة الفدائية؛ شاركت في تصنيع وتجهيز القنابل، ونقل المتفجرات والأسلحة، واستغلت عملها في مستشفى مصطفى باشا لتوفير مواد تدخل في صناعة المتفجرات، كما ساهمت في إخفاء الفدائيين وتأمين الاتصالات بينهم، لتصبح من أكثر المطلوبين لدى سلطات الاستعمار الفرنسي خلال معركة الجزائر. النهاية الصادمة: بعد أشهر من المطاردة، حاصرت القوات الفرنسية في 9 أكتوبر 1957 المنزل الذي كانت تتحصن فيه رفقة علي لابوانت ورفاقه في القصبة. وبعد رفضهم الاستسلام، فجّر الجيش الفرنسي المنزل بالكامل بالمتفجرات، فاستشهدت حسيبة تحت الأنقاض وهي لم تتجاوز التاسعة عشرة من عمرها، لتتحول إلى رمز خالد لتضحية المرأة الجزائرية في سبيل الاستقلال. #dz #story #شخصيات #تاريخ #History
حسيبة بن بوعلي (فتاة القصبة التي أرعبت فرنسا) تحولت حياة حسيبة بن بوعلي من طالبة شابة في التاسعة عشرة من عمرها إلى واحدة من أبرز رموز الثورة الجزائرية، بعدما التحقت بجبهة التحرير الوطني وجعلت من أزقة القصبة معقلًا للمقاومة. الفعل الصادم: لم تكن مجرد ناقلة رسائل كما يعتقد البعض، بل كانت عنصرًا أساسيًا في الشبكة الفدائية؛ شاركت في تصنيع وتجهيز القنابل، ونقل المتفجرات والأسلحة، واستغلت عملها في مستشفى مصطفى باشا لتوفير مواد تدخل في صناعة المتفجرات، كما ساهمت في إخفاء الفدائيين وتأمين الاتصالات بينهم، لتصبح من أكثر المطلوبين لدى سلطات الاستعمار الفرنسي خلال معركة الجزائر. النهاية الصادمة: بعد أشهر من المطاردة، حاصرت القوات الفرنسية في 9 أكتوبر 1957 المنزل الذي كانت تتحصن فيه رفقة علي لابوانت ورفاقه في القصبة. وبعد رفضهم الاستسلام، فجّر الجيش الفرنسي المنزل بالكامل بالمتفجرات، فاستشهدت حسيبة تحت الأنقاض وهي لم تتجاوز التاسعة عشرة من عمرها، لتتحول إلى رمز خالد لتضحية المرأة الجزائرية في سبيل الاستقلال. #dz #story #شخصيات #تاريخ #History

About