@yena.enat6: ኑ እጠብቃቹሀለሁ 😊🤝@rekik Panim ✝️ @Estifanos_tomas 🐅🐅 @Dr.no/Beyaynet-innovations

misrak .lenesu💪
misrak .lenesu💪
Open In TikTok:
Region: ET
Monday 29 June 2026 10:57:29 GMT
136004
29532
282
5188

Music

Download

Comments

lil.baby455
Lil baby☠️ :
me and my jema😋
2026-06-29 14:45:15
98
mom..love21
Ftse_1921❤️‍🩹☦️ :
እር አይኔ ግን ክፋቱ ነው 👀🤭
2026-06-29 11:04:12
156
geni.gt
Geni.(gt) :
ayzosh mare 🥰🥰
2026-06-30 06:39:20
0
tade.love1212
TADE LOVE :
ፖኔም የቂጥ እና የዳሌ ተወካይ እናመሠግናለን😁
2026-06-30 01:49:04
10
rakipanim
rekik Panim ✝️ :
እነሰራዋለን
2026-06-29 11:45:37
50
aman13250
aman :
ኡራኤል አባቴ እህቴን አግዝልኝ አባቴ
2026-06-29 17:07:35
23
ashu.best.man
king👌👌👌👌 :
ዋዉ
2026-06-30 08:41:39
1
iamwhatisaw
👨‍🦯ምን አየሁ ነኝ🚶‍♂️መንገደኛው🚶🫰 :
እውነት የዘመኑ ምርጥ ኩሩ ሴት 🫡🫡🫡🫡እናም የዎንድ ልጅ እና የአባት ጀግንነት በምንም አይነት ዉነታ ፈገግታው የኔ ኩሩ አባት ጀግናዬ 🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡
2026-06-29 17:03:50
13
truth.fact13
የመዳን ትምህርት በኦርቶዶክሳዊ ክርስትና ብቻ✅! :
በርቺ ጀገና እህት እግዚአብሔር በብዙ ሞገስና በረከት ይጎብኛቹ🙏
2026-06-29 16:36:57
5
mulu.getnah
ክርስቲና :
እስኪ አኔንም እርዱኝ
2026-06-30 03:32:44
3
bettybirhanu12
bettybirhanu12 :
yene jegna❤
2026-06-29 11:39:41
5
birhanumesfin0799
birhanu (መኩ)🐅 :
የኔ ጀግና 🥰🥰🥰
2026-06-30 11:39:17
3
chimdesawegari
oliifan wegari :
wwwwwoooo
2026-06-30 05:56:06
0
anteneheshetu5
Anteneh Eshetu :
ጀግና 👍
2026-06-29 12:23:22
1
kirubel8011
kirubel :
አይዞሽ
2026-06-29 12:55:12
1
alora2620
ALORA :
Mother gin sitamir😊
2026-06-29 21:08:30
0
saaronmagarasa
saaron430❤️💚❤️ :
jagnit🥰👈
2026-06-29 17:09:48
0
mshairoil2
MS hair oil :
ጃግንት
2026-06-29 12:14:58
5
netsi.love81
mam :
በርቺ የኔ ቆንጆ🥰🥰
2026-06-29 12:13:53
1
yhalemanley
Yhalem Anley :
በርች የኔናት
2026-06-29 17:18:11
1
trisite.yemaryame
trisiteyemaryamelij :
በርቺ የኔጀግና
2026-06-29 11:53:42
1
afaeaf
አከቤ :
አዶናይ🥰300,000 ጃኒ 300,000 እሰጣለን ብለዋል🥰🥰
2026-06-30 15:23:10
0
seni_cosm
Sena Gutema :
jene
2026-06-30 14:26:50
0
lijusa1
lij usa☠️☠️☠️ :
wow👇👇👌👌
2026-06-30 13:09:58
0
To see more videos from user @yena.enat6, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لحظةٌ كما تمنيتُها . . . كنتُ أتمنى أن أكونَ برفقةِ فتاتي المفضلةِ ، الشخصِ الأقربِ إلى قلبي ، أن نذهبَ معًا إلى هذا الحفلِ ، حيثُ يترددُ صوتُ غيثِ صباحٍ في الأجواءِ ، وبينَ الأضواءِ الخافتةِ والموسيقى الحالمةِ ، نشعرُ وكأنَّ العالمَ كلهُ قد اختفى ، ولم يبقَ سوى نحنُ وأغانينا ، كنتُ أريدُ أن أمسكَ يدَها ، أن أشعرَ بحرارةِ أناملِها بينَ أصابعي ، أن يملأنا دفءُ اللحظةِ ، فننسى كلَّ شيءٍ عدا إحساسِنا بهذا الحبِّ الذي يجمعُنا ، في الشوارعِ الفارغةِ ، حيثُ لا شيءَ سوى الذكرياتِ ، أتخيلُ وجهَكِ أمامي ، لو تصادفَ أن تلتقي عينِي بعينِكِ ، فكيفَ سيكونُ اللقاءُ؟ أعلمُ أن الرجوعَ صعبٌ ، أعلمُ أن المسافاتِ التي تفصلُ بينَنا ليست مجردَ أميالٍ ، بل هي مشاعرٌ وحكاياتٌ لم تكتملْ ، لكنْ أمنيتي كانت دائمًا أن تبقى يداكِ تحتضنانِ يدي ، كما لو أن الزمنَ لم يُفرّقْ بينَنا يومًا ، أراكِ في كلِّ شيءٍ ، في صباحي حينَ يشرقُ ضوءُ الشمسِ بلونِ عينيكِ ، وفي مغاربي حينَ يغلبني الحنينُ ، وفي ليلي الطويلِ الذي لا يرافقُهُ سوى طيفِكِ ، أشعرُ بروحي مشتاقةً إليكِ ، مشتاقةً لأن أقتربَ منكِ ، لأن أحدثَكِ عن كلِّ ما أرهقَني في غيابِكِ ، لأن أسمعَ منكِ ما يواسي وحدتي ، كم تمنيتُ أن أذهبَ معَكِ إلى حفلةِ غيثِ صباحٍ ، أن نجلسَ معًا وسطَ الأضواءِ الخافتةِ ، والأجواءِ الحالمةِ ، نسمعَ هذه الأغنيةَ التي تنبضُ بكِ كما تنبضُ بي ، كلُّ شيءٍ معهُ لا يُنسى هكذا تقولُ الأغنيةُ ، وهكذا أشعرُ معكِ ، لأنَّكِ أنتِ الذكرى التي لا تزولُ ، والصوتُ الذي لا يخفتُ ، والصورةُ التي لا تُمحى من ذاكرتي ، أنتِ الضحكةُ التي تملأُ الأماكنَ فرحًا ، والسالفةُ التي لا تملُّها أُذني ، والموقفُ الذي يعيدُني إلى لحظاتٍ كنتُ أراكِ فيها بقربي ، في كلِّ مكانٍ خطونا إليهِ سويًا ، في كلِّ شارعٍ شهدَ خطواتِنا ، في كلِّ مقهى احتضنَ أحاديثَنا ، في كلِّ ليلةٍ سرقناها من الزمنِ لنتحدثَ عن أحلامِنا ، هناكَ دائمًا شيءٌ منكِ لا يفارقُني ، أتخيلُ نفسي جالسًا إلى جوارِكِ في الحفلِ ، أصابعُنا تتشابكُ بهدوءِ ، وأعينُنا تلتقي في لحظةٍ صامتةٍ ، تقولُ أكثرَ مما يمكنُ للكلماتِ أن تعبّرَ ، يبدأُ العزفُ ، ويرتفعُ صوتُ غيثِ صباحٍ . مُعَمَّر
لحظةٌ كما تمنيتُها . . . كنتُ أتمنى أن أكونَ برفقةِ فتاتي المفضلةِ ، الشخصِ الأقربِ إلى قلبي ، أن نذهبَ معًا إلى هذا الحفلِ ، حيثُ يترددُ صوتُ غيثِ صباحٍ في الأجواءِ ، وبينَ الأضواءِ الخافتةِ والموسيقى الحالمةِ ، نشعرُ وكأنَّ العالمَ كلهُ قد اختفى ، ولم يبقَ سوى نحنُ وأغانينا ، كنتُ أريدُ أن أمسكَ يدَها ، أن أشعرَ بحرارةِ أناملِها بينَ أصابعي ، أن يملأنا دفءُ اللحظةِ ، فننسى كلَّ شيءٍ عدا إحساسِنا بهذا الحبِّ الذي يجمعُنا ، في الشوارعِ الفارغةِ ، حيثُ لا شيءَ سوى الذكرياتِ ، أتخيلُ وجهَكِ أمامي ، لو تصادفَ أن تلتقي عينِي بعينِكِ ، فكيفَ سيكونُ اللقاءُ؟ أعلمُ أن الرجوعَ صعبٌ ، أعلمُ أن المسافاتِ التي تفصلُ بينَنا ليست مجردَ أميالٍ ، بل هي مشاعرٌ وحكاياتٌ لم تكتملْ ، لكنْ أمنيتي كانت دائمًا أن تبقى يداكِ تحتضنانِ يدي ، كما لو أن الزمنَ لم يُفرّقْ بينَنا يومًا ، أراكِ في كلِّ شيءٍ ، في صباحي حينَ يشرقُ ضوءُ الشمسِ بلونِ عينيكِ ، وفي مغاربي حينَ يغلبني الحنينُ ، وفي ليلي الطويلِ الذي لا يرافقُهُ سوى طيفِكِ ، أشعرُ بروحي مشتاقةً إليكِ ، مشتاقةً لأن أقتربَ منكِ ، لأن أحدثَكِ عن كلِّ ما أرهقَني في غيابِكِ ، لأن أسمعَ منكِ ما يواسي وحدتي ، كم تمنيتُ أن أذهبَ معَكِ إلى حفلةِ غيثِ صباحٍ ، أن نجلسَ معًا وسطَ الأضواءِ الخافتةِ ، والأجواءِ الحالمةِ ، نسمعَ هذه الأغنيةَ التي تنبضُ بكِ كما تنبضُ بي ، كلُّ شيءٍ معهُ لا يُنسى هكذا تقولُ الأغنيةُ ، وهكذا أشعرُ معكِ ، لأنَّكِ أنتِ الذكرى التي لا تزولُ ، والصوتُ الذي لا يخفتُ ، والصورةُ التي لا تُمحى من ذاكرتي ، أنتِ الضحكةُ التي تملأُ الأماكنَ فرحًا ، والسالفةُ التي لا تملُّها أُذني ، والموقفُ الذي يعيدُني إلى لحظاتٍ كنتُ أراكِ فيها بقربي ، في كلِّ مكانٍ خطونا إليهِ سويًا ، في كلِّ شارعٍ شهدَ خطواتِنا ، في كلِّ مقهى احتضنَ أحاديثَنا ، في كلِّ ليلةٍ سرقناها من الزمنِ لنتحدثَ عن أحلامِنا ، هناكَ دائمًا شيءٌ منكِ لا يفارقُني ، أتخيلُ نفسي جالسًا إلى جوارِكِ في الحفلِ ، أصابعُنا تتشابكُ بهدوءِ ، وأعينُنا تلتقي في لحظةٍ صامتةٍ ، تقولُ أكثرَ مما يمكنُ للكلماتِ أن تعبّرَ ، يبدأُ العزفُ ، ويرتفعُ صوتُ غيثِ صباحٍ . مُعَمَّر

About