@c20_y: #اشرف_تيك #حلم_اشرف #eşrefrüya #explore #مسلسلات_تركية

Deniz
Deniz
Open In TikTok:
Region: IQ
Wednesday 01 July 2026 21:04:03 GMT
2565
226
15
23

Music

Download

Comments

qo_946
مــــــارت ســـــتـــــــارك :
مبدع
2026-07-02 11:25:09
1
m_m_x_e
𝐌𝐀𝐑𝐊 ⛓️‍💥 :
رهيببب🔥
2026-07-01 21:24:22
3
ra__b29
𝕽𝖚𝖘𝖚𝖑 :
Rrrrr
2026-07-01 21:06:39
0
turkbaysel
نِهــال :
ابدااااااااع 🥺
2026-07-01 21:07:28
1
wk6.n
ابـو مـسـعـد 📿 :
مبدع
2026-07-01 21:10:47
1
h_yo77
𝐘𝐎𝐔𝐒𝐈𝐅 :
مبدععع وربييي
2026-07-01 21:06:23
1
5_lil.5
- إيڤيان . :
اللهه علييككك
2026-07-01 21:06:53
1
m_m_x_e
𝐌𝐀𝐑𝐊 ⛓️‍💥 :
فنناننن
2026-07-01 21:24:29
1
ra__b29
𝕽𝖚𝖘𝖚𝖑 :
مبدعع
2026-07-01 21:06:05
1
To see more videos from user @c20_y, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وَحدي… أقف في مواجهة هذا الحزن كأنّي أقف أمام بحرٍ بلا ضفّة، أتأمّل أمواجه وهي تتلاطم في صدري، فلا أجد يدًا تمتدّ إليّ، ولا صوتًا يهمس لي بأنّ العاصفة ستمرّ. وحدي أُحادث الليل، وأُرتّب فوضى أفكاري، وأحاول أن أقنع قلبي بأنّ الصبر ليس ضعفًا، وأنّ البقاء ثابتًا وسط الانكسار بطولةٌ لا يراها أحد. وحدي أتحمّل ثقل الذكريات حين تهبط فجأةً على روحي، كأنّها مطرٌ باردٌ في شتاءٍ طويل. أتذكّر الوجوه، الكلمات، الضحكات التي كانت تملأ فراغ أيّامي، ثم أعود فأجد الصمت سيّد المكان. أبتسم أمام الناس كي لا أُثقِل عليهم بما في داخلي، وأعود إلى خلوتي لأُنزِل قناعي، فأجد نفسي مرهقًا من التظاهر بالقوّة. وحدي أُرمّم كسوري، قطعةً قطعة، دون أن أُظهر الشقوق لأحد. أُحاول أن أكون سندًا لنفسي حين لا أجد من يسندني، وأن أُربّت على قلبي كما لو أنّه طفلٌ خائف. أقول له: لا بأس… إنّ هذه المرحلة ستمضي، وإنّ كلّ ألمٍ مهما طال لا بدّ له من نهاية. وحدي أتعلم أنّ النضج أحيانًا مؤلم، وأنّ الفقد ليس دائمًا فقد أشخاص، بل فقد أمانٍ، وفقد شعور، وفقد نسخةٍ قديمةٍ من نفسي كنت أظنّها أقوى. لكنّي، رغم كلّ ذلك، أُدرك أنّ في داخلي شيئًا لم ينكسر؛ جذوةً صغيرةً من أملٍ تُقاوم العتمة، وتُصرّ على أن تبقى مشتعلة. وحدي الآن… نعم، لكنّي لست مهزومًا. أنا أُصارع، وأتألّم، وأبكي بصمت، لكنّي لا أستسلم. سأمضي ولو بخطواتٍ متعثّرة، وسأحمل حزني كما يحمل المحارب درعه؛ ليس ليُخفي ضعفه، بل ليحمي قلبه من مزيدٍ من الجراح. وحدي… لكنّي ما زلت أؤمن أنّ الله يرى صبري، ويسمع أنيني الذي لا يسمعه أحد، ويعلم أنّ خلف هذا الحزن قلبًا يحاول أن يبقى طيّبًا رغم كلّ شيء.
وَحدي… أقف في مواجهة هذا الحزن كأنّي أقف أمام بحرٍ بلا ضفّة، أتأمّل أمواجه وهي تتلاطم في صدري، فلا أجد يدًا تمتدّ إليّ، ولا صوتًا يهمس لي بأنّ العاصفة ستمرّ. وحدي أُحادث الليل، وأُرتّب فوضى أفكاري، وأحاول أن أقنع قلبي بأنّ الصبر ليس ضعفًا، وأنّ البقاء ثابتًا وسط الانكسار بطولةٌ لا يراها أحد. وحدي أتحمّل ثقل الذكريات حين تهبط فجأةً على روحي، كأنّها مطرٌ باردٌ في شتاءٍ طويل. أتذكّر الوجوه، الكلمات، الضحكات التي كانت تملأ فراغ أيّامي، ثم أعود فأجد الصمت سيّد المكان. أبتسم أمام الناس كي لا أُثقِل عليهم بما في داخلي، وأعود إلى خلوتي لأُنزِل قناعي، فأجد نفسي مرهقًا من التظاهر بالقوّة. وحدي أُرمّم كسوري، قطعةً قطعة، دون أن أُظهر الشقوق لأحد. أُحاول أن أكون سندًا لنفسي حين لا أجد من يسندني، وأن أُربّت على قلبي كما لو أنّه طفلٌ خائف. أقول له: لا بأس… إنّ هذه المرحلة ستمضي، وإنّ كلّ ألمٍ مهما طال لا بدّ له من نهاية. وحدي أتعلم أنّ النضج أحيانًا مؤلم، وأنّ الفقد ليس دائمًا فقد أشخاص، بل فقد أمانٍ، وفقد شعور، وفقد نسخةٍ قديمةٍ من نفسي كنت أظنّها أقوى. لكنّي، رغم كلّ ذلك، أُدرك أنّ في داخلي شيئًا لم ينكسر؛ جذوةً صغيرةً من أملٍ تُقاوم العتمة، وتُصرّ على أن تبقى مشتعلة. وحدي الآن… نعم، لكنّي لست مهزومًا. أنا أُصارع، وأتألّم، وأبكي بصمت، لكنّي لا أستسلم. سأمضي ولو بخطواتٍ متعثّرة، وسأحمل حزني كما يحمل المحارب درعه؛ ليس ليُخفي ضعفه، بل ليحمي قلبه من مزيدٍ من الجراح. وحدي… لكنّي ما زلت أؤمن أنّ الله يرى صبري، ويسمع أنيني الذي لا يسمعه أحد، ويعلم أنّ خلف هذا الحزن قلبًا يحاول أن يبقى طيّبًا رغم كلّ شيء.

About