@dyukjioomy8r: الله يبارك #عينزارة_طرابلس🇱🇾 #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #سوناتا #مصرته_الصمود🔥❤✌ #ليبيا

🥇🔥الصيد🔥🥇
🥇🔥الصيد🔥🥇
Open In TikTok:
Region: LY
Wednesday 01 July 2026 23:04:09 GMT
34418
3575
38
141

Music

Download

Comments

user7093238309700
عبسي يونس :
ربي يبارك ❤️
2026-07-03 21:27:07
0
user562387367498
محمد الزايدي :
ربي يبارك
2026-07-03 11:20:13
0
aishatgoog
وسام باكير :
ربي يابركلك فيها🖤🔥
2026-07-03 13:34:05
0
malek_4900
مالك :
ربي يبارك لك
2026-07-03 08:51:46
0
naserzn00
🦅 :
2026-07-02 12:46:48
1
.1173044
اتشاكي الفارسي :
خصائص البرنامج ينفعه الله 💚💚💚
2026-07-02 00:27:00
0
siiiii_046
سنافي/Snafe.! ⚜️ :
الله ايباركلك ❤️🔥
2026-07-02 08:19:40
0
user6700613820601
كحله كحله💪 :
@
2026-07-02 08:16:28
0
user155810282007
👑🔥سيد الديب🔥👑 :
الله يبارك 🔥🔥🔥
2026-07-02 06:40:27
0
x___e.24
🔥♛• فـيـرنـا•♛🔥 :
ربي يباركلك يغالي ❤️🔥
2026-07-01 23:08:32
0
user8149912372492
صـــالــح/𝑺𝑨𝑳𝑬𝑯😍🤍 :
🔥🔥🔥
2026-07-01 23:07:02
0
To see more videos from user @dyukjioomy8r, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في العام الثامن للهجرة، التقى جيش المسلمين البالغ 3 آلاف مقاتل، مع جيش الروم وحلفائهم البالغ 200 ألف مقاتل في مواجهة غير متكافئة. بدأت المعركة واستبسل المسلمون، لكن فارق العدد المرعب تسبب في استشهاد القادة الثلاثة المعينين بالترتيب: زيد بن حارثة، ثم جعفر بن أبي طالب، ثم عبد الله بن رواحة. سقطت الراية وكاد الجيش يُباد، فاجتمع المسلمون على اختيار قيادتهم العسكرية الجديدة: خالد بن الوليد. استلم خالد القيادة وقاتل بشراسة لإعادة تماسك الصفوف، وذكر رضي الله عنه أنه انكسر في يده يومها تسعة أسياف. أدرك خالد أن الاستمرار يعني الفناء، فوضع ليلاً خطة تعتمد على الحرب النفسية؛ حيث غيّر مواقع الجنود فجعل الميمنة ميسرة والمقدمة مؤخرة، وأمر فرقة بإثارة الغبار والتكبير خلف الجيش مع الشروق. حين رأى الروم تبدل الوجوه وتصاعد الغبار، ظنوا أن مدداً ضخماً قد وصل للمسلمين، وتراجعت معنوياتهم. استغل خالد هذا الارتباك وبدأ بـ انسحاب تكتيكي منظم نحو الصحراء، فخشي الروم ملاحقته ظناً منهم أنه يستدرجهم إلى كمين، فتوقفوا عن القتال. نجح خالد بن الوليد في إنقاذ الجيش والعودة به إلى المدينة المنورة بأقل الخسائر، وحينها لقبه النبي ﷺ بـ
في العام الثامن للهجرة، التقى جيش المسلمين البالغ 3 آلاف مقاتل، مع جيش الروم وحلفائهم البالغ 200 ألف مقاتل في مواجهة غير متكافئة. بدأت المعركة واستبسل المسلمون، لكن فارق العدد المرعب تسبب في استشهاد القادة الثلاثة المعينين بالترتيب: زيد بن حارثة، ثم جعفر بن أبي طالب، ثم عبد الله بن رواحة. سقطت الراية وكاد الجيش يُباد، فاجتمع المسلمون على اختيار قيادتهم العسكرية الجديدة: خالد بن الوليد. استلم خالد القيادة وقاتل بشراسة لإعادة تماسك الصفوف، وذكر رضي الله عنه أنه انكسر في يده يومها تسعة أسياف. أدرك خالد أن الاستمرار يعني الفناء، فوضع ليلاً خطة تعتمد على الحرب النفسية؛ حيث غيّر مواقع الجنود فجعل الميمنة ميسرة والمقدمة مؤخرة، وأمر فرقة بإثارة الغبار والتكبير خلف الجيش مع الشروق. حين رأى الروم تبدل الوجوه وتصاعد الغبار، ظنوا أن مدداً ضخماً قد وصل للمسلمين، وتراجعت معنوياتهم. استغل خالد هذا الارتباك وبدأ بـ انسحاب تكتيكي منظم نحو الصحراء، فخشي الروم ملاحقته ظناً منهم أنه يستدرجهم إلى كمين، فتوقفوا عن القتال. نجح خالد بن الوليد في إنقاذ الجيش والعودة به إلى المدينة المنورة بأقل الخسائر، وحينها لقبه النبي ﷺ بـ "سيف الله المسلول". #معركة_مؤتة

About