@gymetrasua: 1 tuần lên phòng gym 1 buổi chắc nhanh đẹp lắm 😤 #gym #GymTok #gymmotivation

Gym mê trà sữa
Gym mê trà sữa
Open In TikTok:
Region: VN
Sunday 05 July 2026 12:00:00 GMT
1938
68
13
3

Music

Download

Comments

longtimenoseeletsgo
bao nhi huynh :
Chị xem video này để tập Face pull ok hơn nè chị. em để link video dưới cmt này nha.
2026-07-10 01:32:23
0
tnq_66.02
Quỳnh bây bi 😋 :
Dạ c cho em hỏi bài này c để trục cáp ngang đâu vậy ạ🥰
2026-07-06 21:29:24
0
hvan2026
💕 V Â N 💕 :
Đẹp sẵn thì 1 tháng lên phòng tập 1 buổi vẫn đẹp 😅😅😅
2026-07-05 13:09:05
0
phuong_kien_tri_94
Phương_Tự _Tập_94❤️ :
Kéo lưng đã quá c oi
2026-07-05 13:48:01
0
day.yoga.me.tap.gym
Em záo Yoga mê Gym :
lưng đẹp❤️
2026-07-05 14:05:01
0
To see more videos from user @gymetrasua, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هناك أبيات شعر تُقرأ، وهناك أبيات تُعاش. وهذا البيت للمتنبي ليس مجرد كلمات موزونة، بل مرآة يرى الإنسان فيها قدره، وعجزه، وشوقه، وحقيقة الدنيا.
هناك أبيات شعر تُقرأ، وهناك أبيات تُعاش. وهذا البيت للمتنبي ليس مجرد كلمات موزونة، بل مرآة يرى الإنسان فيها قدره، وعجزه، وشوقه، وحقيقة الدنيا. "نصيبُكَ في حياتِكَ من حبيبٍ نصيبُكَ في منامِكَ من خيالِ." كأن المتنبي يريد أن يقول: لا تظن أن الحب يُنال بكثرة التمني، ولا أن القلوب تُفتح بقوة الإرادة. فكما أن الرزق مقسوم، فكذلك المودة، واللقاء، والوصال. قد تبذل قلبك كله، ثم لا يكون لك من الحبيب إلا ذكرى، أو رسالة، أو ابتسامة عابرة. وقد لا يبقى لك منه في النهاية إلا ما تزوره في أحلامك. وهنا تبدأ الفلسفة. فالإنسان يقضي عمره وهو يطارد ما يظنه سعادته، ثم يكتشف أن كثيرًا مما أحب، لم يكن مكتوبًا له. ليس لأنه أقل استحقاقًا، بل لأن الأقدار لا تُدار بالرغبات، وإنما بالحكمة التي يعلمها الله وحده. إن أعظم مأساة الإنسان ليست أنه لا يصل إلى كل ما يريد، بل أنه يظن أن كل ما يريده يجب أن يكون له. ولهذا جاء الدين ليحرر القلب من عبودية التعلق بالبشر، ويعلقه بخالق البشر. قال الله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 216) كم من إنسان بكى لأنه فقد شخصًا، ثم أدرك بعد سنوات أن الله أنقذه به من شقاءٍ طويل. وكم من قلبٍ ظن أن نهايته في الفراق، ثم اكتشف أن الفراق كان بداية نجاته. المتنبي لم يكن يتحدث عن الحب فقط، بل عن قانون الحياة كله. فكل شيء له نصيب. هناك من رُزق المال ولم يُرزق راحة البال. ومن رُزق الشهرة ولم يُرزق السكينة. ومن رُزق الناس جميعًا، لكنه فقد نفسه. ولهذا قال النبي ﷺ: "واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك." إنها عقيدة قبل أن تكون حكمة. فإذا أيقنت أن نصيبك لن يأخذه غيرك، وأن ما ليس لك لن تناله ولو اجتمع أهل الأرض، هدأ قلبك، وسكنت روحك، وتوقفت عن حربٍ طويلة مع الأقدار. والعجيب أن الإنسان لا يتألم من فقد الشيء بقدر ما يتألم من اعتقاده أنه كان يجب أن يكون له. وهنا تأتي الطمأنينة. أن تؤمن أن الله لا يمنعك بخلًا، ولا يؤخرك إهمالًا، وإنما يدبر لك ما لا تدركه بعقلك المحدود. فربما حرمك حبًا ليهبك كرامة. وربما أغلق بابًا لأن خلفه انكسارك. وربما أبقى لك الخيال... لأنه أرحم من حقيقةٍ كانت ستؤذيك. وفي النهاية، يبقى بيت المتنبي ليس دعوةً إلى اليأس، بل دعوة إلى الرضا. أن تحب، نعم... أن تسعى، نعم... لكن لا تجعل قلبك معلقًا إلا بالله. لأن كل من في الأرض قد يرحل، وقد يتغير، وقد يخذلك. أما الله، فلا يضيع عنده قلبٌ صدق معه. ولعل أجمل ما يُقال ختامًا: ليس كل ما تتمناه سيكون لك، ولكن كل ما كتبه الله لك سيأتيك في أجمل وقت، وأحكم صورة، ولو بعد حين.

About