@mai.ngoc5952: Tuyển lắm nha #giadebinhga

Mai Ngọc
Mai Ngọc
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 07 July 2026 02:32:35 GMT
16569
79
2
10

Music

Download

Comments

motvan41
motmot :
🥰
2026-07-12 13:28:47
0
dyd9k5amlulj
Lê ngọc :
💓💓💓💓💓💓
2026-07-13 08:40:33
0
To see more videos from user @mai.ngoc5952, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الأولى من ساوثهامبتون إلى نيويورك في 15 أبريل 1912، بعد اصطدامها بجبل جليدي في شمال المحيط الأطلسي. كانت تعتبر الأكبر والأكثر فخامة، لكنها غرقت خلال ساعتين و40 دقيقة، مما أودى بحياة أكثر من 1500 شخص من أصل 2200 تقريباً، لتبقى واحدة من أدمى الكوارث البحرية.  Wikipedia Wikipedia  +4 تفاصيل القصة والمأساة: الرحلة الأولى: أبحرت التايتانيك في 10 أبريل 1912، من إنجلترا متجهة إلى الولايات المتحدة في رحلتها الأولى. الاصطدام: في تمام الساعة 23:40 يوم 14 أبريل 1912، اصطدمت السفينة بجبل جليدي، مما أدى إلى إتلاف هيكلها وغمر المقصورات الأمامية. الغرق: غرقت السفينة في الساعة 02:20 من صباح يوم 15 أبريل 1912، بعد أن انشطرت إلى نصفين. الضحايا والناجون: تم إنقاذ 706 أشخاص فقط، بينما لقي أكثر من 1500 شخص مصرعهم نتيجة الغرق أو التجمد في المياه التي بلغت حرارتها -2.2 درجة مئوية. أسباب الكارثة: لم تحمل السفينة سوى 20 قارب نجاة فقط، وهو عدد غير كافٍ لجميع الركاب الـ 2200، حيث صممت لتحمل ما يكفي لـ 48 قاربًا، ولكن تم تقليلها لتوفير رؤية أفضل للبحر.  Wikipedia Wikipedia  +4 قصة التايتانيك أصبحت مأساة تاريخية خالدة، ألهمت العديد من الأفلام والدراسات، وتظل شاهداً على غطرسة التصميم البشري أمام الطبيعة.
الأولى من ساوثهامبتون إلى نيويورك في 15 أبريل 1912، بعد اصطدامها بجبل جليدي في شمال المحيط الأطلسي. كانت تعتبر الأكبر والأكثر فخامة، لكنها غرقت خلال ساعتين و40 دقيقة، مما أودى بحياة أكثر من 1500 شخص من أصل 2200 تقريباً، لتبقى واحدة من أدمى الكوارث البحرية. Wikipedia Wikipedia +4 تفاصيل القصة والمأساة: الرحلة الأولى: أبحرت التايتانيك في 10 أبريل 1912، من إنجلترا متجهة إلى الولايات المتحدة في رحلتها الأولى. الاصطدام: في تمام الساعة 23:40 يوم 14 أبريل 1912، اصطدمت السفينة بجبل جليدي، مما أدى إلى إتلاف هيكلها وغمر المقصورات الأمامية. الغرق: غرقت السفينة في الساعة 02:20 من صباح يوم 15 أبريل 1912، بعد أن انشطرت إلى نصفين. الضحايا والناجون: تم إنقاذ 706 أشخاص فقط، بينما لقي أكثر من 1500 شخص مصرعهم نتيجة الغرق أو التجمد في المياه التي بلغت حرارتها -2.2 درجة مئوية. أسباب الكارثة: لم تحمل السفينة سوى 20 قارب نجاة فقط، وهو عدد غير كافٍ لجميع الركاب الـ 2200، حيث صممت لتحمل ما يكفي لـ 48 قاربًا، ولكن تم تقليلها لتوفير رؤية أفضل للبحر. Wikipedia Wikipedia +4 قصة التايتانيك أصبحت مأساة تاريخية خالدة، ألهمت العديد من الأفلام والدراسات، وتظل شاهداً على غطرسة التصميم البشري أمام الطبيعة.
الأميرة فاضلة إبراهيم.. الحسناء التي حرمها الدم والنار من عرش العراق ​في مثل هذه الأيام، تحلّ ذكرى رحيل الملك المغدور فيصل الثاني، آخر ملوك العراق. ومع هذه الذكرى، تطفو على السطح قصة حب ملكية كُتبت فصولها بالورود، لكنها انتهت بالدموع والدماء؛ قصة الأميرة المصرية-العثمانية
الأميرة فاضلة إبراهيم.. الحسناء التي حرمها الدم والنار من عرش العراق ​في مثل هذه الأيام، تحلّ ذكرى رحيل الملك المغدور فيصل الثاني، آخر ملوك العراق. ومع هذه الذكرى، تطفو على السطح قصة حب ملكية كُتبت فصولها بالورود، لكنها انتهت بالدموع والدماء؛ قصة الأميرة المصرية-العثمانية "فاضلة إبراهيم"، المرأة التي كانت على بُعد أسبوعين فقط من أن تُتوج ملكةً على عرش وادي الرافدين. ​نسب ملكي يجمع الشرق بالغرب ​ولدت الأميرة فاضلة في باريس عام 1940، وحملت في عروقها دماءً ملكية من أعرق العائلات في الشرق الأوسط: ​من جهة الأب: هي ابنة الأمير المصري محمد علي إبراهيم، أحد أفراد الأسرة العلوية الحاكمة في مصر. ​من جهة الأم: هي ابنة الأميرة زهرة هانزاده، حافيدة السلطان العثماني عبد المجيد الثاني والسلطان محمد وحيد الدين (آخر سلاطين بني عثمان). ​لم تكن طفولة فاضلة مستقرة؛ فعندما كانت رضيعة لم تتجاوز الأربعة أشهر، صدر قرار الحكومة التركية بنفي العائلة العثمانية. تنقلت الطفلة مع أسرتها بين "نيس" الفرنسية، والقاهرة، والإسكندرية، قبل أن يُسمح للعائلة بالعودة إلى تركيا عام 1954. ​لقاء اليخت والخطوبة الملكية ​كانت الأميرة فاضلة تتمتع بجمال فاتن وأخاد لفت الأنظار إليها. وفي يونيو 1954، تلقت دعوة لزيارة بغداد مع عائلتها، وهناك التقت بالملك الشاب فيصل الثاني لأول مرة. ​تجدد اللقاء بعد عام في فرنسا، حيث ولدت مشاعر الحب بينهما وتوافقا على الزواج. وفي صيف عام 1957، زار الملك فيصل إسطنبول، وتعمقت العلاقة خلال جولات بحرية على متن يخت الأميرة هانزاده. وتُوجت هذه القصة بإعلان الخطوبة الرسمية في 13 سبتمبر 1957 في قصر "أبو بكر". ​تحولت لقاءات الخطيبين السعيدين وجولاتهما في العواصم الأوروبية إلى مادة صحفية دسمة، حيث تصدرت صورهما غلاف كبرى المجلات والجرائد آنذاك، احتفاءً بالزفاف الملكي المرتقب. ​14 يوليو 1958: اليوم الذي تبخرت فيه الأحلام ​قبل أسابيع قليلة من المأساة، زارت فاضلة بغداد برفقة والديها، ثم عادت إلى لندن لإكمال دراستها، بينما كانت الاستعدادات للزفاف الملكي تجري على قدم وساق في العراق، حيث حُدد موعد الزواج بعد أسبوعين فقط. ​وفي صباح 14 يوليو 1958، كان رئيس الوزراء التركي "عدنان مندريس" يقف في مطار (يشيل كوي) بإسطنبول على رأس وفد رفيع المستوى بانتظار وصول الملك فيصل الثاني. لكن الملك لم يصل قط.. لقد وقع الانقلاب العسكري في العراق. ​عاشت عائلة الأميرة أياماً من القلق، حتى تكشفت التفاصيل المروعة: ​مقتل الوصي الأمير عبد الإله ورئيس الوزراء نوري السعيد. ​اغتيال الملك الشاب فيصل الثاني (23 عاماً)؛ حيث أصيب برصاصات بالغة، ومَنع الانقلابيون الأطباء من إسعافه، وتُرك ينزف حتى الموت. ​الصدمة وما بعد العاصفة ​تلقّت الأميرة فاضلة النبأ الفاجع كالصاعقة عبر الراديو في صالة مدرستها بلندن. انهمرت دموعها وسط مواساة زميلاتها، ودخلت في حالة ذهول تام وصدمة نفسية دامت طويلاً. ​محطات من حياتها اللاحقة: ​الزواج: بعد سنوات من الفاجعة، تزوجت من الدكتور "خيري أوركوبلو" (نجل رئيس وزراء تركيا الأسبق)، وأنجبت منه ولديها (علي وسليم). ​الطلاق: لم يدم الزواج طويلًا، حيث وقع الطلاق في ديسمبر 1965. ​الحياة المهنية: في عام 1980، طوت الأميرة صفحة الماضي الملكي وبدأت العمل في منظمة اليونسكو الدولية، مخلفةً وراءها قصة عرشٍ عراقي كان قاب قوسين أو أدنى من أن يكون لها.

About