@ampzsousa: Alguma GP pra poder me dizer? | #lucaspaqueta #martinelli #selecaobrasileira #brasil #fypシ

𝗦𝗼𝘂𝘂𝘀𝗮
𝗦𝗼𝘂𝘂𝘀𝗮
Open In TikTok:
Region: BR
Tuesday 07 July 2026 04:20:33 GMT
781979
247327
2355
14124

Music

Download

Comments

felys_peira
vlk_ryt :
So curte e agradece famososnusvip.com/famososnus/lucas-paqueta
2026-07-08 00:35:44
3127
_its_babi
☆Babi☆ :
curtiu, mandei!!
2026-07-08 16:32:12
832
rhyannaoliveira.13
𝓡𝓱𝔂𝓪𝓷𝓷𝓪❀ :
javi-arola📍
2026-07-08 00:47:01
8193
userklshb8popp
user58386228836 :
alguém querendo?? kkk
2026-07-08 16:59:22
47
rip_luizinss
rip_luizinss :
to mandando
2026-07-09 00:05:52
10
_xymah0
˚⭒๋𐙚Mari🎀⭒๋𐙚˚⊹ :
ALGUÉM ME MANDA ESSE VÍDEO SE NÃO EU VOU DESMAIAR SE NÃO VER💔
2026-07-08 01:39:23
36
luhxt_7
luvis :
eu tenho 😌
2026-07-08 02:12:24
32
polac4._
polaca._05 :
grandi amiga.
2026-07-08 00:32:22
144
raekrautz
rafico🦖 :
javi-arola 📍
2026-07-08 20:43:16
31
mimidocorithans01
mimi_01 :
Eu tenho
2026-07-08 02:30:11
13
userqm3qwkjinp
user89438005578 :
TO MANDANDO QM N VIU?
2026-07-08 18:19:59
305
userklshb8popp
user58386228836 :
qm n viu?
2026-07-08 15:16:10
48
userklshb8popp
user58386228836 :
acabei de achar, tô mandando
2026-07-08 03:49:57
9
4.raujokfj__
￴￴ ￴￴ ￴ :
Tô mandando,mandou mensagem,mandei
2026-07-08 01:43:31
57
rip_luizinss
rip_luizinss :
quem quer?
2026-07-09 00:05:45
15
milenavictoria78
💖𝓂𝓎𝓁𝓁ℯ𝓃𝒶 💖 :
alguém pode me mandar o vídeo dele?
2026-07-08 01:09:44
13
ceci._062
Ceci._ :
estou em choque com os comentários..
2026-07-08 00:11:13
52
_andrade_88
Mih🪫😪 :
javi-arola📍
2026-07-08 15:35:36
68
xsilv_0
slva💞 :
tenho dele e do endrick
2026-07-08 13:37:40
19
augustinhanavz_
Augustinha46 :
Acabei d ver o vídeo, que horror
2026-07-08 06:59:14
9
To see more videos from user @ampzsousa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الرد على @1444sr  تكبيرة الإحرام ركن من أركان الصلاة، وهي قول: الله أكبر، ولا يجزئ غيرها، لقوله ﷺ: «تحريمها التكبير». وسميت تكبيرة الإحرام لأنها تحرم على المصلي ما كان مباحاً له قبل الصلاة من الكلام والالتفات وغير ذلك. ويجب الإتيان بها بلفظها الشرعي دون تغيير أو زيادة. والسنة أن تكون الراء في «أكبر» ساكنة دون تكلف أو مد زائد، وأن يجتنب المصلي الوسوسة في ألفاظها، فمن ابتلي بكثرة الشك فإنه لا يلتفت إلى شكه ويبني على صحة عبادته. من السنة رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام، وقد ثبت ذلك عن النبي ﷺ. وله أن يرفعهما إلى حذو المنكبين أو إلى حذو الأذنين، وكلاهما ثابت. وتكون الأصابع مضمومة مبسوطة غير مفرقة. ويجب على القادر في الفريضة أن يكبر قائماً، فإن كان لا يستطيع إكمال الصلاة قائماً لكنه يستطيع تكبيرة الإحرام قائماً وجب عليه أن يأتي بها قائماً ثم يجلس. بعد تكبيرة الإحرام يشرع دعاء الاستفتاح، ومن أشهر ألفاظه: «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك». وفي قيام الليل من السنة أن يقول: «اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم». ثم يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم يقرأ البسملة سراً. تجب قراءة الفاتحة في كل ركعة، فهي ركن من أركان الصلاة، لقوله ﷺ: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب». ويستحب الوقوف على رؤوس الآيات، ثم يقول بعد الفراغ منها: «آمين» الإمام والمأموم والمنفرد. ثم يقرأ بعد الفاتحة ما تيسر من القرآن، والسنة أن يقرأ سورة كاملة إن تيسر ذلك. كان النبي ﷺ يقرأ في صلاة الفجر بطوال المفصل، وفي الظهر والعصر والعشاء بأواسط المفصل، وفي المغرب بقصار المفصل. ثم يسكت سكتة يسيرة قبل الركوع. يكبر للركوع قائلاً: «الله أكبر»، وهي من تكبيرات الانتقال. ويستحب رفع اليدين عند الركوع. والسنة في الركوع أن يمد ظهره ويجعل رأسه محاذياً لظهره، ويضع يديه على ركبتيه مع تفريج الأصابع، ويطمئن في ركوعه. أقل ما يجزئ في الركوع أن يقول: «سبحان ربي العظيم» مرة واحدة. ومن السنة أن يقول: «سبحان ربي العظيم وبحمده»، وأن يكثر من تعظيم الله وتمجيده وثنائه، لأن النبي ﷺ قال: «أما الركوع فعظموا فيه الرب». إذا رفع من الركوع قال الإمام والمنفرد: «سمع الله لمن حمده»، فإذا اعتدل قائماً قال: «ربنا ولك الحمد». ويقول المأموم: «ربنا ولك الحمد». ومن الأذكار المشروعة بعد ذلك: «ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد». ثم يهوي إلى السجود مكبراً، ويجب أن يسجد على الأعضاء السبعة: الجبهة مع الأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف القدمين. ويجب أن تطمئن هذه الأعضاء على الأرض حال السجود. السجود يكون على الهيئة المعروفة شرعاً، بأن يكون الرأس أخفض من الظهر. ولا يصح أن يكون موضع السجود مرتفعاً ارتفاعاً يخرج المصلي عن هيئة الساجد المعتادة. أقل ما يجزئ في السجود أن يقول: «سبحان ربي الأعلى» مرة واحدة. ومن السنة أن يقول: «سبحان ربي الأعلى وبحمده»، وأن يكثر من الدعاء، فإن السجود موضع إجابة، وقد قال ﷺ: «وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء». من السنة أن تباشر الجبهة موضع السجود إن تيسر، وألا يضع المصلي حائلاً بين وجهه والأرض إلا لحاجة. كما يسن أن تكون الكفان حذو المنكبين أو الأذنين، مع ضم الأصابع واستقبال القبلة بها، وأن يرفع ذراعيه عن الأرض ولا يفترشهما افتراش الكلب. ومن السنة المجافاة في السجود، بأن يباعد بين عضديه وجنبيه، وبين بطنه وفخذيه، ما لم يؤذ المصلين من حوله. ثم يرفع من السجود ويجلس بين السجدتين مطمئناً، ويقول ما ورد من الأذكار المشروعة، ثم يسجد السجدة الثانية على الصفة المتقدمة. إذا كانت الصلاة ثلاثية أو رباعية جلس بعد الركعة الثانية للتشهد الأول مفترشاً، ثم يقوم إلى الركعة الثالثة. أما في التشهد الأخير من الصلاة الثلاثية أو الرباعية فالسنة التورك. التشهد الأخير يعقبه الصلاة على النبي ﷺ والدعاء بما شاء من خيري الدنيا والآخرة مما ورد في السنة. تختتم الصلاة بالتسليم، وهو ركن من أركانها، فيقول المصلي: «السلام عليكم ورحمة الله» عن يمينه، ثم «السلام عليكم ورحمة الله» عن يساره. والسنة أن يلتفت يميناً ويساراً عند التسليم. يجب على المأموم ألا يسبق إمامه بالتسليم، بل ينتظر حتى يفرغ الإمام من التسليمتين ثم يسلم بعده. إذا فرغ من صلاة الفريضة استحب له أن يقول: «أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام». ثم يأتي بالأذكار المشروعة بعد الصلاة، من التسبيح والتحميد والتكبير بالصفات الثابتة
الرد على @1444sr تكبيرة الإحرام ركن من أركان الصلاة، وهي قول: الله أكبر، ولا يجزئ غيرها، لقوله ﷺ: «تحريمها التكبير». وسميت تكبيرة الإحرام لأنها تحرم على المصلي ما كان مباحاً له قبل الصلاة من الكلام والالتفات وغير ذلك. ويجب الإتيان بها بلفظها الشرعي دون تغيير أو زيادة. والسنة أن تكون الراء في «أكبر» ساكنة دون تكلف أو مد زائد، وأن يجتنب المصلي الوسوسة في ألفاظها، فمن ابتلي بكثرة الشك فإنه لا يلتفت إلى شكه ويبني على صحة عبادته. من السنة رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام، وقد ثبت ذلك عن النبي ﷺ. وله أن يرفعهما إلى حذو المنكبين أو إلى حذو الأذنين، وكلاهما ثابت. وتكون الأصابع مضمومة مبسوطة غير مفرقة. ويجب على القادر في الفريضة أن يكبر قائماً، فإن كان لا يستطيع إكمال الصلاة قائماً لكنه يستطيع تكبيرة الإحرام قائماً وجب عليه أن يأتي بها قائماً ثم يجلس. بعد تكبيرة الإحرام يشرع دعاء الاستفتاح، ومن أشهر ألفاظه: «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك». وفي قيام الليل من السنة أن يقول: «اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم». ثم يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم يقرأ البسملة سراً. تجب قراءة الفاتحة في كل ركعة، فهي ركن من أركان الصلاة، لقوله ﷺ: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب». ويستحب الوقوف على رؤوس الآيات، ثم يقول بعد الفراغ منها: «آمين» الإمام والمأموم والمنفرد. ثم يقرأ بعد الفاتحة ما تيسر من القرآن، والسنة أن يقرأ سورة كاملة إن تيسر ذلك. كان النبي ﷺ يقرأ في صلاة الفجر بطوال المفصل، وفي الظهر والعصر والعشاء بأواسط المفصل، وفي المغرب بقصار المفصل. ثم يسكت سكتة يسيرة قبل الركوع. يكبر للركوع قائلاً: «الله أكبر»، وهي من تكبيرات الانتقال. ويستحب رفع اليدين عند الركوع. والسنة في الركوع أن يمد ظهره ويجعل رأسه محاذياً لظهره، ويضع يديه على ركبتيه مع تفريج الأصابع، ويطمئن في ركوعه. أقل ما يجزئ في الركوع أن يقول: «سبحان ربي العظيم» مرة واحدة. ومن السنة أن يقول: «سبحان ربي العظيم وبحمده»، وأن يكثر من تعظيم الله وتمجيده وثنائه، لأن النبي ﷺ قال: «أما الركوع فعظموا فيه الرب». إذا رفع من الركوع قال الإمام والمنفرد: «سمع الله لمن حمده»، فإذا اعتدل قائماً قال: «ربنا ولك الحمد». ويقول المأموم: «ربنا ولك الحمد». ومن الأذكار المشروعة بعد ذلك: «ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد». ثم يهوي إلى السجود مكبراً، ويجب أن يسجد على الأعضاء السبعة: الجبهة مع الأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف القدمين. ويجب أن تطمئن هذه الأعضاء على الأرض حال السجود. السجود يكون على الهيئة المعروفة شرعاً، بأن يكون الرأس أخفض من الظهر. ولا يصح أن يكون موضع السجود مرتفعاً ارتفاعاً يخرج المصلي عن هيئة الساجد المعتادة. أقل ما يجزئ في السجود أن يقول: «سبحان ربي الأعلى» مرة واحدة. ومن السنة أن يقول: «سبحان ربي الأعلى وبحمده»، وأن يكثر من الدعاء، فإن السجود موضع إجابة، وقد قال ﷺ: «وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء». من السنة أن تباشر الجبهة موضع السجود إن تيسر، وألا يضع المصلي حائلاً بين وجهه والأرض إلا لحاجة. كما يسن أن تكون الكفان حذو المنكبين أو الأذنين، مع ضم الأصابع واستقبال القبلة بها، وأن يرفع ذراعيه عن الأرض ولا يفترشهما افتراش الكلب. ومن السنة المجافاة في السجود، بأن يباعد بين عضديه وجنبيه، وبين بطنه وفخذيه، ما لم يؤذ المصلين من حوله. ثم يرفع من السجود ويجلس بين السجدتين مطمئناً، ويقول ما ورد من الأذكار المشروعة، ثم يسجد السجدة الثانية على الصفة المتقدمة. إذا كانت الصلاة ثلاثية أو رباعية جلس بعد الركعة الثانية للتشهد الأول مفترشاً، ثم يقوم إلى الركعة الثالثة. أما في التشهد الأخير من الصلاة الثلاثية أو الرباعية فالسنة التورك. التشهد الأخير يعقبه الصلاة على النبي ﷺ والدعاء بما شاء من خيري الدنيا والآخرة مما ورد في السنة. تختتم الصلاة بالتسليم، وهو ركن من أركانها، فيقول المصلي: «السلام عليكم ورحمة الله» عن يمينه، ثم «السلام عليكم ورحمة الله» عن يساره. والسنة أن يلتفت يميناً ويساراً عند التسليم. يجب على المأموم ألا يسبق إمامه بالتسليم، بل ينتظر حتى يفرغ الإمام من التسليمتين ثم يسلم بعده. إذا فرغ من صلاة الفريضة استحب له أن يقول: «أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام». ثم يأتي بالأذكار المشروعة بعد الصلاة، من التسبيح والتحميد والتكبير بالصفات الثابتة

About