@minhminh.1804: [Luyện nghe tiếng Trung] 5 : Phỏng vấn xin việc là chuyện nhỏ 😆 #tuhoctiengtrung #zhongwen #学习 #幽默 #giaotieptiengtrung

Minh Minh Cày Tiếng Trung
Minh Minh Cày Tiếng Trung
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 07 July 2026 12:43:03 GMT
172541
12994
64
3797

Music

Download

Comments

xiaoxinxing2
เซียวเซียวไม่ใช่เซียวเสียว🍇 :
欢迎加入😂
2026-07-08 14:04:03
28
jocelyn_stn
Jocelyn Tan :
我能带走钱😭
2026-07-10 07:26:24
6
zhaowenlong7
赵文龙 :
我 没 有 钱 😆😆
2026-07-08 11:47:04
14
xxyyzz990
Raiton :
对啊
2026-07-10 12:58:20
1
heyjaniz
Heyjaniz :
哈哈哈哈
2026-07-10 13:58:34
1
userzeiinich1115
Nich🦋🌸 :
钱。🤣🤣
2026-07-08 12:40:23
7
fuvgdygch
杨国超 :
2026-07-08 06:55:57
5
iam_alfiyy
花 :
我爱钱😘😘
2026-07-10 23:14:40
1
31020d
Bubba :
mấy cty song vs tao😂😂
2026-07-12 00:59:30
0
imeocute
Khó dỗ dành 🥹 :
錢🤣
2026-07-11 15:59:03
0
user488660224
Ánh Trần :
全部都是钱
2026-07-07 23:27:23
0
xiaohuang86
Fynara .凰蔚✨🔥 :
我爱钱老板🤣🤣🤣🤣
2026-07-11 04:48:31
0
doublechin24
laalalalalalalalala :
我爱钱
2026-07-11 02:34:18
0
nuanjane
🐢🏀 6code Nuanjane Somthong :
因为钱很重要🤣🤣🤣🤣
2026-07-08 00:41:25
1
.k54216
ผมจื่อเหนือ อะหยั๋งก๊อ🇹🇭🇨🇳 :
เฉียน~~~
2026-07-08 09:07:33
1
user4738415843361
bubu🍒🍝 :
笑死我了😂
2026-07-09 04:25:25
1
gtussiablios
Hlub Koj Yuam Kev :
钱😂
2026-07-10 04:09:12
0
masike6156
Masike :
2026-07-09 12:41:58
0
miimy03
Mimi 🍒 :
Uanggggg😂😂😂😂
2026-07-10 05:32:32
0
.mgkaung112
Kaung(စာတို)🥀 :
你用什么app创造这样的视频
2026-07-09 14:01:18
0
user4532524039671
马桥依😘♥️🥰 :
哈哈哈哈钱😂🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣😂
2026-07-10 15:44:07
0
To see more videos from user @minhminh.1804, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هناك رجال يمرون في التاريخ، وهناك رجال يصنعون التاريخ. أما رياض السنباطي، فقد فعل شيئًا أكبر من ذلك... لقد صنع موسيقى لا تزال تبكي وتُفرح وتُدهش الملايين بعد عشرات السنين من رحيله بدأت الحكاية في 30 نوفمبر 1906 بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط، قبل أن ينتقل مع أسرته إلى المنصورة. كان والده الشيخ محمد السنباطي منشدًا دينيًا وعازف عود، وكان يصطحب ابنه الصغير إلى الأفراح والموالد. وبين أصوات المنشدين ورنين أوتار العود، وُلد عشق الموسيقى في قلب الطفل رياض، حتى أصبح العود جزءًا من روحه لم يكن طريقه إلى المجد مفروشًا بالورود. عاش سنوات من الكفاح والتعلم، وانتقل إلى القاهرة ليلتحق بمعهد الموسيقى العربية، وهناك ظهرت موهبة استثنائية أذهلت أساتذته. كان يعزف العود بإحساس نادر، ويؤمن أن اللحن ليس مجرد وسيلة لمرافقة الكلمات، بل لغة قادرة على أن تتحدث وحدها لكن القدر كان يخبئ له اللقاء الذي سيغير تاريخ الغناء العربي... لقاؤه بكوكب الشرق أم كلثوم. منذ أول تعاون بينهما، أدرك الجميع أن الموسيقى العربية على موعد مع عصر جديد. لم يكن السنباطي يقدم ألحانًا سهلة أو عابرة، بل كان يبني صروحًا موسيقية تعيش لعقود، ولهذا خرجت إلى النور روائع مثل «الأطلال» و**«رباعيات الخيام»** و**«أروح لمين»** و**«جددت حبك ليه»** و**«شمس الأصيل»**، وهي أعمال لا تزال حتى اليوم معيارًا للإبداع كان السنباطي شديد الدقة، يقضي ساعات طويلة يبحث عن النغمة المثالية، ويراجع كل تفصيلة قبل أن يسمح بخروج اللحن إلى الجمهور. لم يكن يؤمن بالسرعة، بل كان يؤمن بالكمال، ولذلك كانت كل أغنية تحمل بصمته الخاصة، فلا يستطيع أحد أن يخطئها ورغم ارتباط اسمه بأم كلثوم، فإن إبداعه وصل إلى أصوات أخرى كبيرة مثل أسمهان، وفايزة أحمد، ونجاة الصغيرة، ووردة، وغيرهم. لكن عشاق الطرب ظلوا يرون أن السنباطي وأم كلثوم قدما معًا أعظم شراكة فنية عرفها القرن العشرون كان يُلقب بـ**«ملك القصيدة»**، لأنه منح الشعر العربي ألحانًا لم تنتقص من فخامته، بل زادته جمالًا وهيبة. وعندما كان يلحن قصيدة، كان يجعل كل بيت ينبض بالحياة، حتى يشعر المستمع أن الكلمات وُلدت مع اللحن في 9 سبتمبر 1981، أسدل الستار على حياة رياض السنباطي، لكن الستار لم يُسدل أبدًا على فنه. فما زالت ألحانه تُذاع كل يوم، وما زال اسمه حاضرًا في كل حديث عن عظماء الموسيقى العربية رحل الجسد... وبقيت الألحان. رحل الإنسان... وبقيت الروائع. ولذلك، كلما عزفت الفرقة الموسيقية مقدمة «الأطلال»، أو ارتفع صوت أم كلثوم في «أروح لمين»، نتذكر أن خلف هذا السحر رجلًا لم يكن مجرد ملحن، بل كان مهندسًا للمشاعر، وصانعًا للخلود رياض السنباطي لم يكتب موسيقى تُسمع فقط... بل كتب تاريخًا سيظل يُعزف ما بقيت الأذن العربية تعشق الجمال
هناك رجال يمرون في التاريخ، وهناك رجال يصنعون التاريخ. أما رياض السنباطي، فقد فعل شيئًا أكبر من ذلك... لقد صنع موسيقى لا تزال تبكي وتُفرح وتُدهش الملايين بعد عشرات السنين من رحيله بدأت الحكاية في 30 نوفمبر 1906 بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط، قبل أن ينتقل مع أسرته إلى المنصورة. كان والده الشيخ محمد السنباطي منشدًا دينيًا وعازف عود، وكان يصطحب ابنه الصغير إلى الأفراح والموالد. وبين أصوات المنشدين ورنين أوتار العود، وُلد عشق الموسيقى في قلب الطفل رياض، حتى أصبح العود جزءًا من روحه لم يكن طريقه إلى المجد مفروشًا بالورود. عاش سنوات من الكفاح والتعلم، وانتقل إلى القاهرة ليلتحق بمعهد الموسيقى العربية، وهناك ظهرت موهبة استثنائية أذهلت أساتذته. كان يعزف العود بإحساس نادر، ويؤمن أن اللحن ليس مجرد وسيلة لمرافقة الكلمات، بل لغة قادرة على أن تتحدث وحدها لكن القدر كان يخبئ له اللقاء الذي سيغير تاريخ الغناء العربي... لقاؤه بكوكب الشرق أم كلثوم. منذ أول تعاون بينهما، أدرك الجميع أن الموسيقى العربية على موعد مع عصر جديد. لم يكن السنباطي يقدم ألحانًا سهلة أو عابرة، بل كان يبني صروحًا موسيقية تعيش لعقود، ولهذا خرجت إلى النور روائع مثل «الأطلال» و**«رباعيات الخيام»** و**«أروح لمين»** و**«جددت حبك ليه»** و**«شمس الأصيل»**، وهي أعمال لا تزال حتى اليوم معيارًا للإبداع كان السنباطي شديد الدقة، يقضي ساعات طويلة يبحث عن النغمة المثالية، ويراجع كل تفصيلة قبل أن يسمح بخروج اللحن إلى الجمهور. لم يكن يؤمن بالسرعة، بل كان يؤمن بالكمال، ولذلك كانت كل أغنية تحمل بصمته الخاصة، فلا يستطيع أحد أن يخطئها ورغم ارتباط اسمه بأم كلثوم، فإن إبداعه وصل إلى أصوات أخرى كبيرة مثل أسمهان، وفايزة أحمد، ونجاة الصغيرة، ووردة، وغيرهم. لكن عشاق الطرب ظلوا يرون أن السنباطي وأم كلثوم قدما معًا أعظم شراكة فنية عرفها القرن العشرون كان يُلقب بـ**«ملك القصيدة»**، لأنه منح الشعر العربي ألحانًا لم تنتقص من فخامته، بل زادته جمالًا وهيبة. وعندما كان يلحن قصيدة، كان يجعل كل بيت ينبض بالحياة، حتى يشعر المستمع أن الكلمات وُلدت مع اللحن في 9 سبتمبر 1981، أسدل الستار على حياة رياض السنباطي، لكن الستار لم يُسدل أبدًا على فنه. فما زالت ألحانه تُذاع كل يوم، وما زال اسمه حاضرًا في كل حديث عن عظماء الموسيقى العربية رحل الجسد... وبقيت الألحان. رحل الإنسان... وبقيت الروائع. ولذلك، كلما عزفت الفرقة الموسيقية مقدمة «الأطلال»، أو ارتفع صوت أم كلثوم في «أروح لمين»، نتذكر أن خلف هذا السحر رجلًا لم يكن مجرد ملحن، بل كان مهندسًا للمشاعر، وصانعًا للخلود رياض السنباطي لم يكتب موسيقى تُسمع فقط... بل كتب تاريخًا سيظل يُعزف ما بقيت الأذن العربية تعشق الجمال

About