@xudsa1k: Будни х3

худсайк
худсайк
Open In TikTok:
Region: KZ
Thursday 09 July 2026 08:13:13 GMT
8593
809
16
29

Music

Download

Comments

meir3233
M1KO :
подари мне Camry 55 подалуйста я твой подпищик,помогите реьят добейте 100 лайков пж
2026-07-09 08:32:17
14
.alexey34
Profi :
первый
2026-07-09 08:15:02
0
mbap.pe22_33
#СtрAх Бaрsы😮‍💨#) :
x3 закончилось теперь работаю по выходным
2026-07-09 20:54:30
2
vitoxsotka
а :
уже нету
2026-07-09 08:15:48
0
user1951847153948
BLACK BOOMER :
там яхта что делает
2026-07-11 09:01:30
0
tysteins6
tysteins :
2026-07-09 08:17:09
0
userna_me276
Maga_доллар :
ладно фуры и другие тачки НО БЛЯИЬ ЯХТА
2026-07-09 15:43:30
0
sklonbr
СКЛОН :
закинь 60 рублей лучше Sklon_Veyroo Omsk
2026-07-09 08:49:39
0
petr3710she
Specker:) :
оооооо, да
2026-07-09 08:25:39
0
dalno_777
Dalno :
Никто не понял что яхту поставил киза и это совместные съемки☠️☠️☠️
2026-07-09 13:44:25
0
tysteins6
tysteins :
уже я яхту убрал
2026-07-09 08:16:39
0
csmcsm923
Ryan_Goatov||Chita 76 :
😂😂
2026-07-09 08:17:19
0
To see more videos from user @xudsa1k, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ليه العالم كله بيتكلم عن عبدالرؤوف زيكو الرجل الذي تنازل عن اسمه وحذائه لشقيقه؟! لو هنتكلم عن تأثير الفراشة في الدراما الإنسانية دي، هنلاقي إن قرار واحد في لحظة قاسية كان هو السبب الحقيقي اللي خلى شبكة نيوزيلندا ثم الأرجنتين مرتين (أنا اعتبرتهم هدفين) تتهز في كاس العالم 2026.  العالم كله دلوقتي بيتكلم عن شقيق مصطفى زيكو.. أكتر من موقع عالمي وصحف من أروبا لأمريكا وآسيا بيتكلموا عن الأخين.. مصطفى اللي كان بيلعب كتف بكتف مع محمد صلاح ولا همه ميسي ولا دياولو..  الحكاية الأصلية بطلها الحقيقي واحد فضل إنه يقف في الضل عشان أخوه الصغير يشوف النور.  عبد الرؤوف، الأخ الكبير اللي كان هو كمان لعيب كورة في نادي طنطا، وكان عنده حلم وطموح واسم مسمع وهو زيكو، لقى نفسه في لحظة قدام صدمة وفاة والدهم ومصطفى لسه عيل عنده 14 سنة. في اللحظة دي، عبد الرؤوف لقى نفسه قدام اختيار من اتنين يا إما يكمل ورا حلمه ويسيب البيت يغرق في ظروفه، يا إما يدوس على قلبه ويكون هو الأب والسند.  واختار التضحية علق حذاء الكورة للأبد، وقفل صفحة الملاعب من حياته، وقرر إنه ينزل يشتغل ويشيل مسؤولية البيت كله.  الموضوع وصل بيه إنه قفل حتى محل اللبس اللي كانوا شغالين فيه عشان يقدر يركز كل وقته ومجهوده في إنه يوفر لمصطفى الاستقرار والدعم المادي والنفسي اللي يخليه يكمل في طريق الكورة.  عبد الرؤوف أهدى أخوه حلمه، ووقته، وحتى لقبه زيكو اللي كان خاله مسميهوله على اسم النجم البرازيلي، سلمه لمصطفى وبقى راضي جداً إنه يكون مجرد متفرج بيدعي لأخوه من بره الخطوط. كل خطوة مصطفى كان بيمشيها في الملاعب الصعبة ودوريات الدرجات الأدنى، كان عبد الرؤوف هو العكاز اللي بيسنده وبيحميه من أي إحباط.  ولما مصطفى بدأ يلمع وراح حرس الحدود وبعدين زد وبيراميدز، كان الأخ الكبير بيشوف نجاحه ده هو التعويض الرباني عن كل تعب وكل حلم اتخلى عنه. الفرحة الحقيقية لعبد الرؤوف مكنتش بس في استدعاء حسام حسن لمصطفى للمنتخب، الفرحة كانت وهو بيشوف شقاه وعمره اللي ضاع بيطرح قدام عينيه في أكبر بطولة كروية في العالم.  ولما مصطفى سجل هدفه التاريخي الأول ووقف قدام كاميرات العالم كله ينسى الإنجاز والأرقام ويوجه الشكر لأخوه ويعترف إنه الأب الحقيقي ليه، عبد الرؤوف حس ساعتها إن تضحيته مراحتش هدر، وإن حلمه اللي وقفه زمان بإيده، كمل وعاش واتخلد في كاس العالم. مصر محظوظة بمصطفى.. ومصطفى محظوظ بأخوه.. عبدالرؤوف زيكو..  ربنا يحمي الاتنين.
ليه العالم كله بيتكلم عن عبدالرؤوف زيكو الرجل الذي تنازل عن اسمه وحذائه لشقيقه؟! لو هنتكلم عن تأثير الفراشة في الدراما الإنسانية دي، هنلاقي إن قرار واحد في لحظة قاسية كان هو السبب الحقيقي اللي خلى شبكة نيوزيلندا ثم الأرجنتين مرتين (أنا اعتبرتهم هدفين) تتهز في كاس العالم 2026. العالم كله دلوقتي بيتكلم عن شقيق مصطفى زيكو.. أكتر من موقع عالمي وصحف من أروبا لأمريكا وآسيا بيتكلموا عن الأخين.. مصطفى اللي كان بيلعب كتف بكتف مع محمد صلاح ولا همه ميسي ولا دياولو.. الحكاية الأصلية بطلها الحقيقي واحد فضل إنه يقف في الضل عشان أخوه الصغير يشوف النور. عبد الرؤوف، الأخ الكبير اللي كان هو كمان لعيب كورة في نادي طنطا، وكان عنده حلم وطموح واسم مسمع وهو زيكو، لقى نفسه في لحظة قدام صدمة وفاة والدهم ومصطفى لسه عيل عنده 14 سنة. في اللحظة دي، عبد الرؤوف لقى نفسه قدام اختيار من اتنين يا إما يكمل ورا حلمه ويسيب البيت يغرق في ظروفه، يا إما يدوس على قلبه ويكون هو الأب والسند. واختار التضحية علق حذاء الكورة للأبد، وقفل صفحة الملاعب من حياته، وقرر إنه ينزل يشتغل ويشيل مسؤولية البيت كله. الموضوع وصل بيه إنه قفل حتى محل اللبس اللي كانوا شغالين فيه عشان يقدر يركز كل وقته ومجهوده في إنه يوفر لمصطفى الاستقرار والدعم المادي والنفسي اللي يخليه يكمل في طريق الكورة. عبد الرؤوف أهدى أخوه حلمه، ووقته، وحتى لقبه زيكو اللي كان خاله مسميهوله على اسم النجم البرازيلي، سلمه لمصطفى وبقى راضي جداً إنه يكون مجرد متفرج بيدعي لأخوه من بره الخطوط. كل خطوة مصطفى كان بيمشيها في الملاعب الصعبة ودوريات الدرجات الأدنى، كان عبد الرؤوف هو العكاز اللي بيسنده وبيحميه من أي إحباط. ولما مصطفى بدأ يلمع وراح حرس الحدود وبعدين زد وبيراميدز، كان الأخ الكبير بيشوف نجاحه ده هو التعويض الرباني عن كل تعب وكل حلم اتخلى عنه. الفرحة الحقيقية لعبد الرؤوف مكنتش بس في استدعاء حسام حسن لمصطفى للمنتخب، الفرحة كانت وهو بيشوف شقاه وعمره اللي ضاع بيطرح قدام عينيه في أكبر بطولة كروية في العالم. ولما مصطفى سجل هدفه التاريخي الأول ووقف قدام كاميرات العالم كله ينسى الإنجاز والأرقام ويوجه الشكر لأخوه ويعترف إنه الأب الحقيقي ليه، عبد الرؤوف حس ساعتها إن تضحيته مراحتش هدر، وإن حلمه اللي وقفه زمان بإيده، كمل وعاش واتخلد في كاس العالم. مصر محظوظة بمصطفى.. ومصطفى محظوظ بأخوه.. عبدالرؤوف زيكو.. ربنا يحمي الاتنين.

About