@fdk_omis: Tko jače grmi – tenor ili bas? ⚡ Da čujemo i vaša predviđanja u komentarima, a u nastavku doznajte iznad koliko decibela se predlažu čepići za uši… 👇 U suradnji s našim generalnim sponzorom Bontechom, partnerom koji brine za zdrav sluh, zaigrali smo zanimljivu igru kako bismo došli do odgovora na vječno pitanje s početka priče! Kad se spoje kršni klapski momci, moćni vokali i emocija koja ide uz klapsku pismu, decibeli rastu… Sve ispod 70 dB je sigurno, kažu nam Bontechovi stručnjaci, dok sve iznad toga dugoročno može oštetiti sluh, posebno iznad 85 dB. Za naše klapske pjevače straha nema, osim ako doslovno „pivaju na uvo“ jedan drugome satima bez prestanka, i to redovito ponavljaju.

FDK Omiš
FDK Omiš
Open In TikTok:
Region: HR
Thursday 16 July 2026 09:54:40 GMT
2819
50
0
3

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @fdk_omis, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يَخوضُ الشَيخُ في بَحرِ المَنايا   وَيَرجِعُ سالِماً وَالبَحرُ طامي  وَيَأتي المَوتُ طِفلاً في مُهودٍ   وَيَلقى حَتفَهُ قَبلَ الفِطامِ  فَلا تَرضَ بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ   وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ  فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوماً   وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ  عنترة بن شداد . . . تتجلّى في هذه الأبيات نفسُ عنترةَ الأبيّة، التي لا ترى الحياةَ جديرةً إن كانت في كنفِ الذلِّ والهوان. فهو يصوّر تقلّبَ الموت، إذ قد ينجو الشيخُ من غمراتِ المنايا، ويُصرَعُ الطفلُ قبل أن يذوقَ طعمَ الحياة.ومن هذا التصوير يستخلصُ حكمتَه الخالدة: أن قيمةَ العمر ليست في طوله، وإنما فيما يُصان به من عزّةٍ وكرامة.وعنترةُ فارسٌ شجاعٌ، عُرف ببأسه في الوغى، وإقدامه حين تتراجعُ النفوسُ وتضطربُ القلوب.لم يكن يرضى أن تُنال كرامتُه، ولا أن يُقادَ إلى الهوان، فكان السيفُ عنده لسانَ العزيمة، والفروسيةُ برهانَ الشرف. وقد جعل من الشجاعة سبيلًا إلى إثبات ذاته وانتزاع مكانته، فلم يسمح لظروفه أن تُطفئ في نفسه إباءَها.فالحياةُ عند عنترةَ موقفٌ، والكرامةُ فيها أثمنُ من أعوامٍ طويلةٍ تُقضى تحت ظلال المذلّة. ولذلك بقي شعرُه شاهدًا على فارسٍ اختار أن يحيا عزيزًا، ولو كان الموتُ أقربَ إليه من حياةٍ بلا مجد.. #عنترة_بن_شداد #أدب #إلقاء #قصائد #شعر
يَخوضُ الشَيخُ في بَحرِ المَنايا وَيَرجِعُ سالِماً وَالبَحرُ طامي وَيَأتي المَوتُ طِفلاً في مُهودٍ وَيَلقى حَتفَهُ قَبلَ الفِطامِ فَلا تَرضَ بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوماً وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ عنترة بن شداد . . . تتجلّى في هذه الأبيات نفسُ عنترةَ الأبيّة، التي لا ترى الحياةَ جديرةً إن كانت في كنفِ الذلِّ والهوان. فهو يصوّر تقلّبَ الموت، إذ قد ينجو الشيخُ من غمراتِ المنايا، ويُصرَعُ الطفلُ قبل أن يذوقَ طعمَ الحياة.ومن هذا التصوير يستخلصُ حكمتَه الخالدة: أن قيمةَ العمر ليست في طوله، وإنما فيما يُصان به من عزّةٍ وكرامة.وعنترةُ فارسٌ شجاعٌ، عُرف ببأسه في الوغى، وإقدامه حين تتراجعُ النفوسُ وتضطربُ القلوب.لم يكن يرضى أن تُنال كرامتُه، ولا أن يُقادَ إلى الهوان، فكان السيفُ عنده لسانَ العزيمة، والفروسيةُ برهانَ الشرف. وقد جعل من الشجاعة سبيلًا إلى إثبات ذاته وانتزاع مكانته، فلم يسمح لظروفه أن تُطفئ في نفسه إباءَها.فالحياةُ عند عنترةَ موقفٌ، والكرامةُ فيها أثمنُ من أعوامٍ طويلةٍ تُقضى تحت ظلال المذلّة. ولذلك بقي شعرُه شاهدًا على فارسٍ اختار أن يحيا عزيزًا، ولو كان الموتُ أقربَ إليه من حياةٍ بلا مجد.. #عنترة_بن_شداد #أدب #إلقاء #قصائد #شعر

About