@glaminsugar: let’s go to clean crocs with me🐊🫧🧼 #crocs #clean #cookiedecorating #fypppppppppppppp #DIY

Helen Glaminsugar
Helen Glaminsugar
Open In TikTok:
Region: UA
Monday 20 July 2026 18:54:43 GMT
909270
7716
486
1918

Music

Download

Comments

sunflowers587041
Sunflowers 534158 :
Why does the water look gross
2026-07-21 19:36:07
437
juicyycoutaurus
juicyycoutaurus :
Why does your water already look green
2026-07-21 20:04:08
101
_veronicaslife_
Veronica Oyervides :
and I just watched the whole thing….I need to go to bed.
2026-07-23 05:36:30
0
familysene1011
Family Séne👫👶👶 🇫🇷✝️ :
le gâchis deau
2026-07-22 02:09:17
140
joshe875
Joshe :
tanto para unas crocs
2026-07-23 02:47:47
68
snowball_20076
Anni :
such a waste in my opinion
2026-07-23 06:28:48
0
lourio25
Lou :
Anti bac wipe will do 😳😂😂
2026-07-22 20:50:14
0
paulinka19970
PauliPaulina1997 :
Tyle wody tylko na umycie klapek 😳😳
2026-07-23 10:49:09
26
yolandafranklin58
yolandafranklin58 :
Water still look dirty
2026-07-22 04:10:26
41
deenspart2_sigma
deenspart2 🤸🤸🤸 :
why the water is yellow?
2026-07-23 22:28:27
0
giannatsf
Giannatsf :
Έχω πολλές απορίες 😳👌👌🤣
2026-07-22 20:08:32
20
angelamazza0
Angela Mazza :
per un paio di sandali tutto questo spreco. non è normale
2026-07-22 08:32:26
63
keniaiveth23
丰ྀི 𝐊𝐄𝐍𝐈A ✮ :
Yo pensé que se iba a mojar sus niños
2026-07-23 01:44:16
33
justynakwaka
Klara :
I na jedne klapki tyle wody????😱😱😱
2026-07-22 14:39:27
12
anastasiapeglidou
Αναστασια Πεγκλιδου :
σοβαρά τώρα;
2026-07-22 13:41:05
17
alinka8743
alinka :
Зачем сколько набирать води если мать только одни тапочки
2026-07-22 17:26:36
127
lissie53
Lissie🇵🇷🥀❤️‍🔥🐱 :
Pensé que llenaria la piscina de crocks jajjaja y solo hecho un par Gasto demasiada agua y detergentes para eso 🤣
2026-07-21 14:50:46
125
momma31689
Momma3 :
Such a waste of water. Wash them in a sink with dish soap and water.
2026-07-21 13:37:58
360
patripink3
Patricia Muñoz Pulid :
Era necesaria tanta agua para la lavar unos zuecos 🤦🤦🤦🤦🤦
2026-07-21 22:25:58
64
cristi.cri.cris
cristi. :
Bei problemi la gente
2026-07-22 06:13:45
24
_starlight17
Moon_light🖤 :
Waste of water!!
2026-07-22 02:39:35
31
liesbeth915
Elisabeth :
What a waste of water.
2026-07-22 07:29:31
36
To see more videos from user @glaminsugar, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هناك رجال يمرون في التاريخ، وهناك رجال يصنعون التاريخ. أما رياض السنباطي، فقد فعل شيئًا أكبر من ذلك... لقد صنع موسيقى لا تزال تبكي وتُفرح وتُدهش الملايين بعد عشرات السنين من رحيله بدأت الحكاية في 30 نوفمبر 1906 بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط، قبل أن ينتقل مع أسرته إلى المنصورة. كان والده الشيخ محمد السنباطي منشدًا دينيًا وعازف عود، وكان يصطحب ابنه الصغير إلى الأفراح والموالد. وبين أصوات المنشدين ورنين أوتار العود، وُلد عشق الموسيقى في قلب الطفل رياض، حتى أصبح العود جزءًا من روحه لم يكن طريقه إلى المجد مفروشًا بالورود. عاش سنوات من الكفاح والتعلم، وانتقل إلى القاهرة ليلتحق بمعهد الموسيقى العربية، وهناك ظهرت موهبة استثنائية أذهلت أساتذته. كان يعزف العود بإحساس نادر، ويؤمن أن اللحن ليس مجرد وسيلة لمرافقة الكلمات، بل لغة قادرة على أن تتحدث وحدها لكن القدر كان يخبئ له اللقاء الذي سيغير تاريخ الغناء العربي... لقاؤه بكوكب الشرق أم كلثوم. منذ أول تعاون بينهما، أدرك الجميع أن الموسيقى العربية على موعد مع عصر جديد. لم يكن السنباطي يقدم ألحانًا سهلة أو عابرة، بل كان يبني صروحًا موسيقية تعيش لعقود، ولهذا خرجت إلى النور روائع مثل «الأطلال» و**«رباعيات الخيام»** و**«أروح لمين»** و**«جددت حبك ليه»** و**«شمس الأصيل»**، وهي أعمال لا تزال حتى اليوم معيارًا للإبداع كان السنباطي شديد الدقة، يقضي ساعات طويلة يبحث عن النغمة المثالية، ويراجع كل تفصيلة قبل أن يسمح بخروج اللحن إلى الجمهور. لم يكن يؤمن بالسرعة، بل كان يؤمن بالكمال، ولذلك كانت كل أغنية تحمل بصمته الخاصة، فلا يستطيع أحد أن يخطئها ورغم ارتباط اسمه بأم كلثوم، فإن إبداعه وصل إلى أصوات أخرى كبيرة مثل أسمهان، وفايزة أحمد، ونجاة الصغيرة، ووردة، وغيرهم. لكن عشاق الطرب ظلوا يرون أن السنباطي وأم كلثوم قدما معًا أعظم شراكة فنية عرفها القرن العشرون كان يُلقب بـ**«ملك القصيدة»**، لأنه منح الشعر العربي ألحانًا لم تنتقص من فخامته، بل زادته جمالًا وهيبة. وعندما كان يلحن قصيدة، كان يجعل كل بيت ينبض بالحياة، حتى يشعر المستمع أن الكلمات وُلدت مع اللحن في 9 سبتمبر 1981، أسدل الستار على حياة رياض السنباطي، لكن الستار لم يُسدل أبدًا على فنه. فما زالت ألحانه تُذاع كل يوم، وما زال اسمه حاضرًا في كل حديث عن عظماء الموسيقى العربية رحل الجسد... وبقيت الألحان. رحل الإنسان... وبقيت الروائع. ولذلك، كلما عزفت الفرقة الموسيقية مقدمة «الأطلال»، أو ارتفع صوت أم كلثوم في «أروح لمين»، نتذكر أن خلف هذا السحر رجلًا لم يكن مجرد ملحن، بل كان مهندسًا للمشاعر، وصانعًا للخلود رياض السنباطي لم يكتب موسيقى تُسمع فقط... بل كتب تاريخًا سيظل يُعزف ما بقيت الأذن العربية تعشق الجمال
هناك رجال يمرون في التاريخ، وهناك رجال يصنعون التاريخ. أما رياض السنباطي، فقد فعل شيئًا أكبر من ذلك... لقد صنع موسيقى لا تزال تبكي وتُفرح وتُدهش الملايين بعد عشرات السنين من رحيله بدأت الحكاية في 30 نوفمبر 1906 بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط، قبل أن ينتقل مع أسرته إلى المنصورة. كان والده الشيخ محمد السنباطي منشدًا دينيًا وعازف عود، وكان يصطحب ابنه الصغير إلى الأفراح والموالد. وبين أصوات المنشدين ورنين أوتار العود، وُلد عشق الموسيقى في قلب الطفل رياض، حتى أصبح العود جزءًا من روحه لم يكن طريقه إلى المجد مفروشًا بالورود. عاش سنوات من الكفاح والتعلم، وانتقل إلى القاهرة ليلتحق بمعهد الموسيقى العربية، وهناك ظهرت موهبة استثنائية أذهلت أساتذته. كان يعزف العود بإحساس نادر، ويؤمن أن اللحن ليس مجرد وسيلة لمرافقة الكلمات، بل لغة قادرة على أن تتحدث وحدها لكن القدر كان يخبئ له اللقاء الذي سيغير تاريخ الغناء العربي... لقاؤه بكوكب الشرق أم كلثوم. منذ أول تعاون بينهما، أدرك الجميع أن الموسيقى العربية على موعد مع عصر جديد. لم يكن السنباطي يقدم ألحانًا سهلة أو عابرة، بل كان يبني صروحًا موسيقية تعيش لعقود، ولهذا خرجت إلى النور روائع مثل «الأطلال» و**«رباعيات الخيام»** و**«أروح لمين»** و**«جددت حبك ليه»** و**«شمس الأصيل»**، وهي أعمال لا تزال حتى اليوم معيارًا للإبداع كان السنباطي شديد الدقة، يقضي ساعات طويلة يبحث عن النغمة المثالية، ويراجع كل تفصيلة قبل أن يسمح بخروج اللحن إلى الجمهور. لم يكن يؤمن بالسرعة، بل كان يؤمن بالكمال، ولذلك كانت كل أغنية تحمل بصمته الخاصة، فلا يستطيع أحد أن يخطئها ورغم ارتباط اسمه بأم كلثوم، فإن إبداعه وصل إلى أصوات أخرى كبيرة مثل أسمهان، وفايزة أحمد، ونجاة الصغيرة، ووردة، وغيرهم. لكن عشاق الطرب ظلوا يرون أن السنباطي وأم كلثوم قدما معًا أعظم شراكة فنية عرفها القرن العشرون كان يُلقب بـ**«ملك القصيدة»**، لأنه منح الشعر العربي ألحانًا لم تنتقص من فخامته، بل زادته جمالًا وهيبة. وعندما كان يلحن قصيدة، كان يجعل كل بيت ينبض بالحياة، حتى يشعر المستمع أن الكلمات وُلدت مع اللحن في 9 سبتمبر 1981، أسدل الستار على حياة رياض السنباطي، لكن الستار لم يُسدل أبدًا على فنه. فما زالت ألحانه تُذاع كل يوم، وما زال اسمه حاضرًا في كل حديث عن عظماء الموسيقى العربية رحل الجسد... وبقيت الألحان. رحل الإنسان... وبقيت الروائع. ولذلك، كلما عزفت الفرقة الموسيقية مقدمة «الأطلال»، أو ارتفع صوت أم كلثوم في «أروح لمين»، نتذكر أن خلف هذا السحر رجلًا لم يكن مجرد ملحن، بل كان مهندسًا للمشاعر، وصانعًا للخلود رياض السنباطي لم يكتب موسيقى تُسمع فقط... بل كتب تاريخًا سيظل يُعزف ما بقيت الأذن العربية تعشق الجمال

About