@tenxitenxi: Tapi hati ini masih kesepian

Tenxi
Tenxi
Open In TikTok:
Region: ID
Tuesday 21 July 2026 10:21:27 GMT
93345
3323
102
269

Music

Download

Comments

herzhh08
Sherz🐉🥊🇦🇱 :
pertama FB bg tenxi
2026-07-21 10:23:10
0
vestiliazoya
zoya AKA #1diaholicO2K :
mv ta iki
2026-07-21 12:17:04
38
racheliaaaz
Itenx :
lagunya pasti tentang perjuangannya tenxi dari jadi almarhyung🥹💚
2026-07-22 13:30:02
9
jejouw
IG: JEJOUW :
Drake gua ni
2026-07-21 14:39:32
32
ranganghandsome
Ragang6️⃣7️⃣ :
first
2026-07-21 10:22:57
4
the_lazy_boyy
malas bikin nama njir🤙 :
bener kah??
2026-07-22 07:13:53
7
parkminjuuo
ᥣᥣ𝗒ⱺⱺ𐓣. :
pertama
2026-07-21 10:24:06
0
hananzxz
_"Hananx";> :
kasi tau klo udh rame
2026-07-21 11:48:43
2
zyrel.aja.zyrel.siapa
{24K4} :
lah katanya lu jo di stream nya dera lu udah punya pacar bray??
2026-07-24 03:10:02
3
oleet_leet27
onlyy_shaa :
apakah ini bakalan jadi mv🤔
2026-07-21 10:29:34
7
nzrtwt
RIFZZ :
Let's go MV kah?
2026-07-21 10:53:29
2
ggs_diego
Diego_Brando :
WANJAY SUAMI WASA BIKIN MV💔
2026-07-21 17:38:15
2
darknesssilence0
Darkness :
lah kok balik blonde lagi
2026-07-21 12:18:31
1
yzdzidne12
zid :
cari cewe bang tenxii
2026-07-21 12:25:02
1
chupaa_chipz
©hiP₱a•|= :
GW INGET OUTFIT YG LU PAKE ITU KAYAK YANG PAS PERFORM DI KARAWANG😨🗿
2026-07-22 12:38:37
2
rappaaaa16
Rapaaa :
gw bangga sih sama lu
2026-07-21 10:42:41
1
fluteeshy_reinuyy
dazzibelleyxrnna_ :
curiga MV ten
2026-07-21 10:41:03
1
kyyjawirs3xs
kyyX`♣♪ | ∆T/AS ♣ :
mv jir
2026-07-21 12:24:46
1
fayraa18
fayraa :
hahhhhh
2026-07-29 08:20:08
0
apid_haidar
peter parkir :
maneh kesepian jo?
2026-07-29 13:47:20
1
duta__cdid
￴ ￴￴ :
sekarang dokter bilang aku kapan sober😌
2026-07-31 11:26:36
0
crazy.oyy
whats't :
Kedua
2026-07-21 10:23:05
0
To see more videos from user @tenxitenxi, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الخيل ليست مجرد حيوان رافق الإنسان عبر التاريخ، بل هي قصة وفاءٍ امتدت آلاف السنين، ورمزٌ للعزة والشرف والقوة والجمال. فمنذ أن عرفها الإنسان، كانت شريكته في السفر، وعونَه في العمل، ورفيقته في الحروب، وزينته في السلم، حتى أصبحت جزءًا من الحضارات والثقافات، وارتبط اسمها بالمجد والكرامة. ولا عجب أن احتلت مكانة عظيمة في قلوب الناس، فكل من عاشر الخيل أدرك أنها ليست كغيرها من المخلوقات، بل تمتلك روحًا خاصة، وإحساسًا عجيبًا، وقدرةً على بناء علاقة فريدة مع الإنسان تقوم على الثقة والاحترام. إن للخيل أثرًا عظيمًا في حياة الإنسان، فهي تعلم الصبر قبل المهارة، وتغرس في النفس الانضباط والهدوء، وتجعل الفارس يدرك أن القوة الحقيقية لا تقوم على الشدة وحدها، بل على الرحمة والحكمة وحسن التعامل. فالخيل لا تستجيب للخوف ولا للعنف، وإنما تستجيب لمن يمنحها الثقة ويعاملها باحترام، ولذلك فإن كل من يعتني بالخيل يكتسب مع الأيام صفاتٍ نبيلة تنعكس على حياته كلها، فيصبح أكثر مسؤوليةً، وأكثر التزامًا، وأكثر تقديرًا لقيمة العطاء. ولم تكن الخيل يومًا وسيلةً للتنقل فحسب، بل كانت مصدر فخرٍ للأمم، ورمزًا للأصالة والهوية، خاصةً في الثقافة العربية والإسلامية، حيث ارتبطت بالفروسية والشجاعة والكرم والنبل. وقد تغنى بها الشعراء، وخلدوا جمالها في قصائدهم، ووصفوا سرعتها وقوتها ووفاءها، حتى أصبحت الخيل جزءًا من التراث الذي تتناقله الأجيال بكل اعتزاز. وما زالت الخيل العربية الأصيلة إلى يومنا هذا تمثل إحدى أعظم السلالات في العالم، لما تتمتع به من جمالٍ أخاذ، وذكاءٍ لافت، وقدرةٍ كبيرة على التحمل. إن الوقوف بجوار الخيل يمنح الإنسان شعورًا بالسكينة لا يمكن وصفه بالكلمات، وصوت صهيلها يوقظ في النفس معاني العزة، ورؤية انطلاقها بحرية تذكر الإنسان بقيمة القوة الممزوجة بالجمال. ولهذا نجد أن كثيرًا من الناس يلجؤون إلى ركوب الخيل ليس من أجل الرياضة فقط، بل لما تمنحه من راحة نفسية، وثقة بالنفس، وتوازن داخلي، فهي تزيل ضغوط الحياة، وتعيد للإنسان صفاء ذهنه واتزانه. كما أن العناية بالخيل ليست مجرد توفير الطعام والشراب، بل هي رسالة ومسؤولية وأمانة. فالمربي الحقيقي يعرف أن صحة الجواد وراحته وسعادته تنعكس على أدائه، ولذلك يحرص على أدق التفاصيل، من التغذية السليمة، والنظافة اليومية، والرعاية الطبية، إلى التدريب المناسب والاهتمام بحالته النفسية. ومن يحب الخيل حقًا لا يراها وسيلةً لتحقيق المكاسب، بل يراها مخلوقًا كريمًا يستحق أفضل أنواع الرعاية والاحترام. وسيظل للخيل مكانها الرفيع مهما تغيرت الحياة وتطورت وسائلها، لأنها ليست مجرد وسيلة نقل أو رياضة، وإنما إرثٌ عريق، ومدرسةٌ في الأخلاق، وعلاقةٌ استثنائية بين الإنسان ومخلوقٍ جمع الله فيه القوة والجمال والوفاء. #الخيل
الخيل ليست مجرد حيوان رافق الإنسان عبر التاريخ، بل هي قصة وفاءٍ امتدت آلاف السنين، ورمزٌ للعزة والشرف والقوة والجمال. فمنذ أن عرفها الإنسان، كانت شريكته في السفر، وعونَه في العمل، ورفيقته في الحروب، وزينته في السلم، حتى أصبحت جزءًا من الحضارات والثقافات، وارتبط اسمها بالمجد والكرامة. ولا عجب أن احتلت مكانة عظيمة في قلوب الناس، فكل من عاشر الخيل أدرك أنها ليست كغيرها من المخلوقات، بل تمتلك روحًا خاصة، وإحساسًا عجيبًا، وقدرةً على بناء علاقة فريدة مع الإنسان تقوم على الثقة والاحترام. إن للخيل أثرًا عظيمًا في حياة الإنسان، فهي تعلم الصبر قبل المهارة، وتغرس في النفس الانضباط والهدوء، وتجعل الفارس يدرك أن القوة الحقيقية لا تقوم على الشدة وحدها، بل على الرحمة والحكمة وحسن التعامل. فالخيل لا تستجيب للخوف ولا للعنف، وإنما تستجيب لمن يمنحها الثقة ويعاملها باحترام، ولذلك فإن كل من يعتني بالخيل يكتسب مع الأيام صفاتٍ نبيلة تنعكس على حياته كلها، فيصبح أكثر مسؤوليةً، وأكثر التزامًا، وأكثر تقديرًا لقيمة العطاء. ولم تكن الخيل يومًا وسيلةً للتنقل فحسب، بل كانت مصدر فخرٍ للأمم، ورمزًا للأصالة والهوية، خاصةً في الثقافة العربية والإسلامية، حيث ارتبطت بالفروسية والشجاعة والكرم والنبل. وقد تغنى بها الشعراء، وخلدوا جمالها في قصائدهم، ووصفوا سرعتها وقوتها ووفاءها، حتى أصبحت الخيل جزءًا من التراث الذي تتناقله الأجيال بكل اعتزاز. وما زالت الخيل العربية الأصيلة إلى يومنا هذا تمثل إحدى أعظم السلالات في العالم، لما تتمتع به من جمالٍ أخاذ، وذكاءٍ لافت، وقدرةٍ كبيرة على التحمل. إن الوقوف بجوار الخيل يمنح الإنسان شعورًا بالسكينة لا يمكن وصفه بالكلمات، وصوت صهيلها يوقظ في النفس معاني العزة، ورؤية انطلاقها بحرية تذكر الإنسان بقيمة القوة الممزوجة بالجمال. ولهذا نجد أن كثيرًا من الناس يلجؤون إلى ركوب الخيل ليس من أجل الرياضة فقط، بل لما تمنحه من راحة نفسية، وثقة بالنفس، وتوازن داخلي، فهي تزيل ضغوط الحياة، وتعيد للإنسان صفاء ذهنه واتزانه. كما أن العناية بالخيل ليست مجرد توفير الطعام والشراب، بل هي رسالة ومسؤولية وأمانة. فالمربي الحقيقي يعرف أن صحة الجواد وراحته وسعادته تنعكس على أدائه، ولذلك يحرص على أدق التفاصيل، من التغذية السليمة، والنظافة اليومية، والرعاية الطبية، إلى التدريب المناسب والاهتمام بحالته النفسية. ومن يحب الخيل حقًا لا يراها وسيلةً لتحقيق المكاسب، بل يراها مخلوقًا كريمًا يستحق أفضل أنواع الرعاية والاحترام. وسيظل للخيل مكانها الرفيع مهما تغيرت الحياة وتطورت وسائلها، لأنها ليست مجرد وسيلة نقل أو رياضة، وإنما إرثٌ عريق، ومدرسةٌ في الأخلاق، وعلاقةٌ استثنائية بين الإنسان ومخلوقٍ جمع الله فيه القوة والجمال والوفاء. #الخيل

About