@mendes__babi: Em 1987, o Brasil começou a construir a Ferrovia Norte-Sul: 4.100 km do Maranhão ao Rio de Janeiro. 35 anos e 7 presidentes depois, ninguém tinha terminado. Bolsonaro entregou. Na série 100 Dias de Legado Bolsonaro, o episódio de hoje mostra o legado ferroviário. Em março de 2021, Bolsonaro inaugurou a conexão da Norte-Sul com a Malha Paulista: 1.537 km operacionais ligando o Maranhão ao Porto de Santos, com R$ 711 milhões de investimento privado (Rumo). Frete 30% mais barato para o agro que alimenta 900 milhões de pessoas. Em dezembro de 2021, Bolsonaro sancionou o Marco Legal das Ferrovias (Lei 14.273/2021), permitindo pela primeira vez que empresas privadas construam ferrovias por autorização. Em apenas 1 ano: 89 pedidos de 39 empresas, 22.442 km de trilhos novos solicitados em todas as regiões do país, R$ 258 bilhões em investimento projetado, 27 contratos assinados. A malha ferroviária do Brasil tem ~30 mil km. Uma única lei gerou pedidos para quase dobrar esse número. Sem dinheiro público. Faltam 74 dias. Eu sou Bárbara Hannelore, candidata a deputada federal por São Paulo e aliada da família Bolsonaro. Me siga, porque aqui você para de ser enganado pela esquerda.#fyp #viral #evolution

Mendes__babi
Mendes__babi
Open In TikTok:
Region: BR
Friday 24 July 2026 16:30:00 GMT
95179
10644
412
3137

Music

Download

Comments

mel_aventureira
Mel aventureira/Yorkshire :
Jair Messias Bolsonaro o melhor presidente do Brasil
2026-07-24 22:58:54
89
massaowakasugui
Roberto Massao :
em 4 anos e não prometeu com narrativas. Flávio 22
2026-07-25 15:56:49
57
marceloalvesda337
marceloalvesda337 :
não estou duvidando mas a primeira vez que ouço que bosonaro fez alguma coisa
2026-07-25 10:12:34
5
joseevandrosant76
Evandro pirata :
mesmo sendo dentro de uma pandemia ele fez tudo isso
2026-07-25 04:52:15
33
sergiopmartins11
sergiopmartins11 :
Jair Bolsonaro foi e sempre será o melhor Presidente do Brasil!!
2026-07-24 16:41:36
39
frerico.alves.dos
Frerico Alves Dos Santos :
ESSA A QUESTÃO PELA QUAL BOLSONARO ESTAR PRESO.
2026-07-25 01:39:55
42
fatima.rosana8
fatima rosana :
o melhor de todos Bolsonaro 🥰
2026-07-24 20:45:02
25
jos.diniz36
José Diniz :
meu presidente Jair Bolsonaro
2026-07-26 00:28:15
8
matildesanches1
Matilde Sanches :
lula enviou na mente dos petistas que antes deles Brasil era um deserto 🤔
2026-07-25 19:18:56
5
edivaldojoseda425
edivaldo,vivendo nova história :
aqui em minas a 381 também fez a construtora terminar o trecho
2026-07-25 23:47:00
4
alemao1634
alemao1634 :
saudade tem nome presidente Jair Messias Bolsonaro
2026-07-25 16:25:18
9
robertooliveiraoficial
Roberto Oliveira :
alguns não estão preparados para essa conversa 👏👏👏👏👏
2026-07-25 18:23:51
9
carla.lima504
Carla Lima :
O melhor presidente que o Brasil já teve. Saudades do capitão. Em breve o veremos subindo a rampa e colocando a faixa em Flávio. 🇧🇷🇧🇷
2026-07-24 18:18:45
16
antoniomatos84
Antonio Matos :
DITO tudo isso, sempre Bolsonaro, e TARCÍSIO reeleito
2026-07-25 19:01:06
8
luizinholuiggi
luizinho9889 :
A esquerda não gosta de ver isso... se verem diz que é FAKE.👏👏
2026-07-25 12:47:38
7
nildocabral65
nildocabral65 :
Bolsonaro fez o que pela norte-sul? 🤣🤣🤣
2026-07-25 14:06:20
0
wilson.pedro.hastle
wilson pedro@@@@ :
2 anos de temer e 4 anos de Bolsonaro nem deu sequência...... vamos de 13 para Col car a milícia na cadeia
2026-07-25 13:14:04
0
grande232
grande :
é isso aí moça bonita, é 22,22,22,22....em 4 anos com covid e muita gente tentando atrasar, ELE O NOSSO PRESIDENTE JAIR MESSIAS BOLSONARO, DEIXOU AS CONRAS NO AZUL. isso não tem preço. É BOLSONARO pai, ou filho 22,22,22......
2026-07-25 22:41:07
4
ana.peris02
Ana Peris :
Pra cima 22!!!!
2026-07-24 22:05:53
4
eduardo.barros851
Eduardo Barros :
Bolsonaro, melhor presidente que o Brasil já teve, e tbm todos seus ministros que ele colocou
2026-07-25 10:48:51
4
nordestino1904
Julio cardoso :
foram 3 inaugurações. 1989: Inauguração do primeiro trecho inicial de 95 km entre Açailândia (MA) e Imperatriz (MA).2014: Conclusão e entrega do trecho entre Porto Nacional (TO) e Anápolis (GO).2023: Inauguração do lote final de integração operado pela concessionária Rumo, unindo o percurso total de cerca de 2.257 km entre o Tocantins e o estado de São Paulo. bolsonaro so deu sorte de inaugurar o último.o trecho
2026-07-25 16:27:07
1
elilima24
Eli Lima :
a lei que dá direito entrar pro INSS por visão monocular foi Bolsonaro que aprovou.
2026-07-25 10:57:16
4
jurinha2026
Juracir Carvalho :
👏👏👏👏 melhor presidente que o Brasil já teve
2026-07-25 14:35:17
1
cleaenes
clea Enes :
sou 22
2026-07-24 16:34:58
0
To see more videos from user @mendes__babi, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🔴 نميري:
🔴 نميري: "اتخذوني درعًا بشريًا... فطرحت أربعة من حراسي أرضًا وفررت من القصر الجمهوري" 24 يوليو 1971 – كشف الرئيس السوداني جعفر نميري لأول مرة بالتفصيل وقائع اعتقاله خلال المحاولة الانقلابية التي بدأت في 19 يوليو، وروى الساعات التي قضاها أسيراً داخل القصر الجمهوري، وكيف انتهت بهروبه ووصوله إلى معسكر الشجرة بعد انهيار الانقلاب. وقال نميري إنه كان مجتمعاً في غرفة نومه مع عدد من أعضاء مجلس قيادة الثورة يستمعون إلى تقرير من الرائد زين العابدين عبد القادر، الذي كان قد عاد لتوه من اجتماعات مرسى مطروح في مصر التي حضرها قادة دول ميثاق طرابلس. وأضاف: "كانت الساعة الرابعة و12 دقيقة بعد ظهر يوم 19 يوليو حين دخلت قوة بين ثمانية وعشرة جنود بقيادة ضابط، وأمرونا برفع الأيدي." وأوضح أن الاعتقال لم يشهد اعتداءً بدنياً كبيراً، لكنه وصف المعاملة بأنها كانت قاسية، قائلاً: "لم يكن هناك أثر بدني كبير، إلا أن المعاملة التي عوملنا بها كأعضاء مجلس قيادة الثورة منذ اعتقالنا في حجرة نومي كانت معاملة عنيفة. لقد كانت الأسلحة مسددة إلى عنقي وظهري، وقد أرغمت على رفع يدي فوق رأسي أكثر من ساعة، وأوقفت بملابس النوم حافي القدمين وكانت الشمس ساخنة." وأضاف أن الانقلابيين نقلوه بعد ذلك في عربة مصفحة من الصاج كانت قد ظلت فترة طويلة تحت أشعة الشمس. وقال: "العربة المصفحة التي استعملت في نقلنا كانت من الصاج، وكانت في الشمس لفترة طويلة، وهي ساخنة أيضاً، وأصبحت درجة الحرارة فيها لا تطاق، وأرغموني على الوقوف فيها حافي القدمين أثناء نقلي إلى القصر الجمهوري." وأوضح أنه احتجز بعد وصوله إلى القصر في غرفة صغيرة، وقال: "في القصر سجنت في غرفة صغيرة، ولم يسمح لي أثناء وجودي فيها بالذهاب إلى الحمام، وقد قدم المتمردون لي أول وجبة طعام بعد مرور 18 ساعة على الأسر، وكانت تقريباً هذه هي المعاملة التي وجدتها في بقية الأيام. وأستطيع أن أقول إنني تناولت وجبتين مختلفتين في يومين ونصف يوم قضيتها في المعتقل، وخرجت لقضاء حاجتي مرة واحدة بعدما طلبت ذلك بعناد." وأضاف: "وضع كل منا من أعضاء مجلس الثورة في غرفة مستقلة، وحبست في غرفة كبير الياوران. وعلى امتداد الأيام الثلاثة لم أذق طعم النوم، ولم أذق طعم الأكل غير مرتين فقط وبكميات ضئيلة فقط لكي تساعدني على الحياة، ورغم ذلك لم أشعر بأي انهيار في روحي المعنوية أو في صلابتي ومقاومتي." وانتقل نميري إلى وصف لحظات الهجوم المضاد بعد ظهر 22 يوليو، قائلاً: "في يوم 22 يوليو، في حوالي الساعة الرابعة و14 دقيقة بعد الظهر، سمعت صوت طلقة نارية بعيدة، عرفت أنه صوت مدفع دبابة، وانزعجت في البداية لأنني خشيت أن تكون قوات الانقلاب قد استخدمت الدبابات في مهاجمة مظاهرات الشعب، الذي كنت واثقاً أنه سيقاوم الانقلاب." وأضاف: "ولكن بعد دقائق قليلة جاءت طلقة أخرى في منطقة القصر الجمهوري، فأحسست عند ذلك أن إخواننا وزملاءنا قد وصلوا بالدبابات لحمايتنا. وبعد دقيقة أخرى كان الضرب بالأسلحة الصغيرة على جميع مناطق القصر، وكانت الطلقات تدخل من النوافذ، فاستلقيت على الأرض وبدأت أراقب الموقف من فتحة الباب، فرأيت الدبابة تضرب رشاشها على القصر." وقال إنه بينما كان على هذه الحال فتح باب غرفته، ودخل الضابط المسؤول عن حراسته ومعه خمسة جنود في وضع الاستعداد لإطلاق النار. وأضاف: "فقلت لهم: ما بالكم؟ فقالوا: جئنا للاطمئنان عليك. فقلت لهم: أنا بخير." وأوضح أنه طلب من الضابط أن يسمح له بالخروج معه لإيقاف الهجوم حفاظاً على أرواح الجميع، قائلاً: "طلبت من الضابط أن أخرج معه وأن يسير ورائي حتى أحميه لإيقاف هذا الهجوم بالدبابات حفاظاً على أرواح المواطنين." وأضاف أنهم عادوا إليه مرة أخرى وقالوا: "ليس هناك أي مسؤول في القصر." فأجابهم: "أخرجوني لأوقف هذا الضرب كي لا تموتوا." وقال نميري: "وهنا رفع أحد الجنود البشكير الأبيض لتوقف الدبابة الضرب، وفعلاً أوقفت الدبابة الضرب، ولم يتركوني أظهر لهم، فقاومت وقلت يجب أن أذهب لهذه الدبابة، وتوجهت إلى الباب، ولكن الدبابة أخذت تضرب من جديد، فوضعوني كساتر أمامهم." وأضاف: "هنا استطعت أن أقاوم وأرمي بأربعة منهم، بما فيهم الضابط، على الأرض، وبعد ذلك بدأت أجري في ساحة القصر إلى الناحية الغربية." وتابع قائلاً إن الضابط والجنود لحقوا به، فطلب منهم فتح بقية غرف المعتقلين. وأضاف: "عندما فتحوا أول حجرة كان بها السيد فاروق أبو عيسى، والذي كانت حالته سيئة للغاية بسبب مرضه بالقرحة." وقال إنه بعد ذلك قفز من السور الغربي للقصر: "وقفزت بعد ذلك من الحائط الغربي، وجريت نحو وزارة المالية، حيث التقيت بجماهير شعبي الأبية، التي عرفتني على الفور رغم أنني كنت ألبس جلباباً، حافي القدمين، عاري الرأس، ولحيتي طويلة لم تحلق منذ ثلاثة أيام." وأضاف: "وقد حملتني الجماهير على الأعناق، وأخذت تهتف بحياة ثورة 25 مايو

About