@sharawy_53: ان رضيت بما قسمته لك ارحت قلبك وبدنك🖤🕊 #محمد_متولي_الشعراوي #الشيخ_الشعراوي

الشيخ الشعراوي 🤍🕊
الشيخ الشعراوي 🤍🕊
Open In TikTok:
Region: EG
Monday 10 August 2026 08:01:54 GMT
13137
1365
13
81

Music

Download

Comments

elabd649
Elabd :
الحمدلله
2026-09-26 17:51:07
0
mohamedkoka17
mohamed koka :
الحمد لله
2026-08-16 00:27:39
0
mostafaosman79_
Mostafa Osman :
الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
2026-09-03 20:17:58
0
dy78dztsjww2
بًوٌدٍهّ أّلَعٌأّلَمًيِّ👻 :
"وكلما حَمدتُربّي ، وَجدتُمنه مَا يُرضينِي فَـ الحَمدُلله ربّالعالمين.")💗...
2026-08-28 22:59:55
0
amrsamir210
OM Fahd ❤️ :
الحمدلله
2026-09-04 03:35:25
0
2lpmayet
꧁𓆩 منتصف الليل 𓆪꧂ :
🥰🥰🥰
2026-09-25 18:17:11
0
user2781518188113
شحتة العسكري :
🥰🥰🥰
2026-08-10 11:12:26
0
mohamed_mohamed_2345
𝓜𝓞𝓱𝓪𝓶𝓮𝓭☝🏻🦅 :
🤲🤲🤲
2026-09-12 07:37:26
0
abdelmonem157
abdelmonem157 :
❤️❤️❤️
2026-09-23 17:58:36
0
mohamed_mohamed_2345
𝓜𝓞𝓱𝓪𝓶𝓮𝓭☝🏻🦅 :
❤️❤️❤️
2026-09-12 07:37:27
0
user9zm443ppy6
ميجو 🕸️🕷️ :
🥰🥰🥰
2026-09-02 22:56:40
0
user6845176125866
خالد الوزير :
الحمدالله والشكر لله على كل حال دائما و ابدا
2026-09-09 00:09:55
0
mohamed_mohamed_2345
𝓜𝓞𝓱𝓪𝓶𝓮𝓭☝🏻🦅 :
🥰🥰يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب 🤲🤲❤️❤️يارب يارب
2026-09-12 07:37:22
0
To see more videos from user @sharawy_53, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

‏‏قال تعالى: ‏﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ ‏تأمل هذا التعبير القرآني الدقيق: ‏
‏‏قال تعالى: ‏﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ ‏تأمل هذا التعبير القرآني الدقيق: ‏"تلقونه بألسنتكم". ‏لم يقل: تسمعونه بآذانكم. ‏وكأن المشكلة لم تكن في وصول الخبر إلى الإنسان، بل في أن الخبر انتقل من لسان إلى لسان قبل أن يمر على العقل، وقبل أن يخضع للتثبت والسؤال. ‏سمع شيئًا، فنقله. ‏قيل له كلام، فصار هو لسانًا جديدًا له. ‏لم يسأل: ‏هل هذا صحيح؟ ‏ما مصدره؟ ‏هل أعرف الحقيقة كاملة؟ ‏هل يجوز لي أن أنقله؟ ‏وماذا لو كان باطلًا؟ ‏وهنا تكمن الخطورة. ‏فالإنسان قد لا يكون هو الذي اخترع الكذبة، لكنه قد يصبح طريقًا لانتشارها. ‏وقد لا يكون هو صاحب الاتهام الأول، لكنه يمنحه حياة جديدة حين يردده. ‏وقد يقول لنفسه: ‏"أنا فقط نقلت ما سمعت". ‏لكن القرآن لا يجعل مجرد النقل عذرًا حين يقول: ‏﴿وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾ ‏المعيار ليس فقط: ‏هل أنت الذي اخترعت الكلام؟ ‏بل: ‏هل عندك علم بما تقول؟ ‏ولهذا فهناك فرق كبير بين أن يصل الخبر إلى أذنك، وبين أن تمنحه لسانك. ‏ليس كل ما تسمعه يحق لك أن تقوله. ‏وليس كل ما يصلك يستحق أن تعيد نشره. ‏وليس كل ما يتداوله الناس أصبح حقيقة. ‏وفي زمن الرسائل السريعة ومقاطع الفيديو والمنشورات وإعادة الإرسال، أصبح الإنسان قادرًا خلال ثوانٍ أن يحمل خبرًا إلى مئات الناس. ‏وهنا تصبح الآية أكثر حضورًا في حياتنا: ‏قبل أن تضغط "إرسال"، اسأل نفسك: ‏هل أنا أعلم حقيقة ما أنشر؟ ‏أم أنني أصبحت لسانًا لخبر لا أعرف حقيقته؟ ‏فكم من سمعة هُدمت بخبر منقول. ‏وكم من بيت اضطرب بسبب كلمة غير متثبت منها. ‏وكم من إنسان ظُلم لأن الناس تناقلوا الكلام قبل أن يعرفوا الحقيقة. ‏والأخطر أن الإنسان قد يستصغر ذلك. ‏ولهذا ختمت الآية: ‏﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ ‏قد تراه رسالة عابرة. ‏وقد تراه تعليقًا صغيرًا. ‏وقد تراه مجرد نقل. ‏لكن ميزان الله لا يقيس الكلمات بحجمها في أفواهنا، بل بما تحمله من حق أو باطل، وعدل أو ظلم، وأثر في حياة الناس. ‏لذلك: ‏لا تكن لسانًا لخبر لا تعلم حقيقته. ‏دع الخبر يتوقف عندك حتى تعرف. ‏فأحيانًا يكون أعظم موقف أخلاقي تجاه الكلام… أن لا تنقله.

About