@ilmnadjah: 📣 تلاميذ باك 2027، الفرصة بين أيديكم✨ تعلن مدرسة دار العلم والنجاح عن تقديم حصص مجانية في جميع الشعب (العلمية والأدبية) وفي كافة المواد الأساسية. 📅 انطلاق الحصص: ابتداءً من 20 أوت 2026 إن شاء الله. لا تضيعوا الفرصة، ومرحباً بالجميع في مؤسستكم! 💙 📍 العنوان: الفرع الأول، العمارة A11 أمام سونالغاز. 📞 أرقام الهاتف للتواصل والاستفسار: * 0557825209 * 0770206342

مدرسة دار العلم و النجاح
مدرسة دار العلم و النجاح
Open In TikTok:
Region: DZ
Tuesday 11 August 2026 13:43:57 GMT
850
22
2
5

Music

Download

Comments

wis__souu0
wis__sou_👸🏻🔑 :
اصبرو مزال مروحت لبحر 🙂🤌🏻
2026-08-11 14:48:15
1
To see more videos from user @ilmnadjah, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مساء الخير… خلّينا الليلة نتكلم بهدوء عن شيء عميق، شيء كثير من الناس يمرّون فيه دون ما ينتبهون له… جروح العلاقة مع الأب والأم. هذه الجروح ليست مجرد ذكريات قديمة انتهت مع الطفولة… هي ليست صفحات أُغلقت وانتهى أثرها. في الحقيقة… هي أنماط حية، تمشي معنا بصمت، وتظهر في كل مكان: في علاقاتنا، في اختياراتنا، وفي الطريقة التي نحب بها أنفسنا… أو لا نحبها. الطفل الذي لم يشعر بالأمان الكافي… لا يكبر فقط ليصبح بالغًا. بل يكبر وهو يحمل سؤالًا داخليًا مستمرًا: أين الأمان؟ فيبحث عنه في كل علاقة… أو يبتعد عنه تمامًا، لأنه لم يتعلم كيف يثق به من الأساس. والطفل الذي لم ينل الحنان الكافي… يكبر وهو يرضى بالقليل، يتمسك بأي بقايا اهتمام، بأي فتات حب… أو يغلق قلبه تمامًا، كأنما يقول: لن أتعرض للألم مرة أخرى. لكن الشفاء… ليس في إنكار الماضي، وليس في التظاهر أنه لم يحدث. الشفاء الحقيقي يبدأ حين نفهم. حين نرى بوعي. حين نعيد فصل ما حدث لنا… عمن نحن الآن. هناك… يبدأ التحرر. تتوقف عن حمل الألم في جسدك، في قراراتك، وفي علاقاتك اليومية دون وعي. وتبدأ رحلة مختلفة تمامًا… أن تعيش نفسك… لا أن تعيش جروحك. تصبح أهدأ مع الماضي، وأصدق مع نفسك، وأكثر حضورًا في حياتك. مساءك وعي… لطلب استشارة اكتبي #نمط في التعليقات  معك  د.سمية محمد صالحي
مساء الخير… خلّينا الليلة نتكلم بهدوء عن شيء عميق، شيء كثير من الناس يمرّون فيه دون ما ينتبهون له… جروح العلاقة مع الأب والأم. هذه الجروح ليست مجرد ذكريات قديمة انتهت مع الطفولة… هي ليست صفحات أُغلقت وانتهى أثرها. في الحقيقة… هي أنماط حية، تمشي معنا بصمت، وتظهر في كل مكان: في علاقاتنا، في اختياراتنا، وفي الطريقة التي نحب بها أنفسنا… أو لا نحبها. الطفل الذي لم يشعر بالأمان الكافي… لا يكبر فقط ليصبح بالغًا. بل يكبر وهو يحمل سؤالًا داخليًا مستمرًا: أين الأمان؟ فيبحث عنه في كل علاقة… أو يبتعد عنه تمامًا، لأنه لم يتعلم كيف يثق به من الأساس. والطفل الذي لم ينل الحنان الكافي… يكبر وهو يرضى بالقليل، يتمسك بأي بقايا اهتمام، بأي فتات حب… أو يغلق قلبه تمامًا، كأنما يقول: لن أتعرض للألم مرة أخرى. لكن الشفاء… ليس في إنكار الماضي، وليس في التظاهر أنه لم يحدث. الشفاء الحقيقي يبدأ حين نفهم. حين نرى بوعي. حين نعيد فصل ما حدث لنا… عمن نحن الآن. هناك… يبدأ التحرر. تتوقف عن حمل الألم في جسدك، في قراراتك، وفي علاقاتك اليومية دون وعي. وتبدأ رحلة مختلفة تمامًا… أن تعيش نفسك… لا أن تعيش جروحك. تصبح أهدأ مع الماضي، وأصدق مع نفسك، وأكثر حضورًا في حياتك. مساءك وعي… لطلب استشارة اكتبي #نمط في التعليقات معك د.سمية محمد صالحي

About