@motion.media.promotion: Your hustle deserves a global audience 🌍 Contact us now.. አድራሻችን 📍 ቦሌ ትሮፒካል ሞል፣ 1ኛ ፎቅ , 106 📞 0992383816 | 0986949999 #motion #digitalmarketing #viral #habeshatiktok #ethiopian_tik_tok🇪🇹🇪🇹🇪🇹🇪🇹

Motion
Motion
Open In TikTok:
Region: ET
Wednesday 12 August 2026 17:50:19 GMT
2130
374
2
40

Music

Download

Comments

kisanet677
Kisanet _♒️ :
🥰🥰🥰
2026-08-12 18:39:37
0
hasuu__mk77
hasu_mk7 :
🔥🔥
2026-08-16 18:56:16
0
To see more videos from user @motion.media.promotion, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جيلٌ لعب كرة القدم… ولم يلعب على السوشيال ميديا. لا قصات غريبة.. لا استعراض.. فقط كرة قدم. في زمنٍ كانت فيه كرة القدم هي الواجهة الحقيقية للاعب، كان اللاعب العراقي يدخل إلى الملعب بعقلية مختلفة؛ لا يبحث عن لفت الأنظار بمظهره، ولا يحتاج إلى الاستعراض خارج المستطيل الأخضر حتى يعرفه الناس. كانت الشهرة تُصنع بالعرق، بالقتال على الكرة، بالانتماء للقميص، وبالمواقف التي تُحفر في ذاكرة الجماهير. لم تكن قصات الشعر الغريبة أو المظاهر الملفتة هي التي تمنح اللاعب قيمته، بل ما يقدمه عندما تبدأ المباراة. ذلك الجيل لم يكن بحاجة إلى صناعة صورة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ كانت صوره تُصنع داخل الملعب. كل هدف، كل انتصار، وكل لحظة دفاع عن ألوان العراق كانت كفيلة بأن تجعل اسم اللاعب حاضرًا في ذاكرة الجمهور. كان التركيز على كرة القدم، على المنتخب، وعلى إسعاد الملايين. ولذلك بقيت أسماء كثيرة من ذلك الجيل حاضرة حتى بعد سنوات طويلة، لأن ما تركوه لم يكن مجرد مظهر عابر، بل تاريخًا ومواقف وذكريات لا تُمحى. ربما تغير الزمن، وتغيرت معه طريقة حياة اللاعبين ووسائل التواصل، لكن يبقى هناك فرق بين من يبحث عن الشهرة قبل أن يصنع الإنجاز، ومن يصنع الإنجاز ثم تأتيه الشهرة. لا قصات غريبة.. لا استعراض.. لا ضجيج. فقط قميص العراق، كرة قدم، وهيبة تُصنع داخل الملعب. #العراق #fyp #viral #iraq #المنتخب
جيلٌ لعب كرة القدم… ولم يلعب على السوشيال ميديا. لا قصات غريبة.. لا استعراض.. فقط كرة قدم. في زمنٍ كانت فيه كرة القدم هي الواجهة الحقيقية للاعب، كان اللاعب العراقي يدخل إلى الملعب بعقلية مختلفة؛ لا يبحث عن لفت الأنظار بمظهره، ولا يحتاج إلى الاستعراض خارج المستطيل الأخضر حتى يعرفه الناس. كانت الشهرة تُصنع بالعرق، بالقتال على الكرة، بالانتماء للقميص، وبالمواقف التي تُحفر في ذاكرة الجماهير. لم تكن قصات الشعر الغريبة أو المظاهر الملفتة هي التي تمنح اللاعب قيمته، بل ما يقدمه عندما تبدأ المباراة. ذلك الجيل لم يكن بحاجة إلى صناعة صورة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ كانت صوره تُصنع داخل الملعب. كل هدف، كل انتصار، وكل لحظة دفاع عن ألوان العراق كانت كفيلة بأن تجعل اسم اللاعب حاضرًا في ذاكرة الجمهور. كان التركيز على كرة القدم، على المنتخب، وعلى إسعاد الملايين. ولذلك بقيت أسماء كثيرة من ذلك الجيل حاضرة حتى بعد سنوات طويلة، لأن ما تركوه لم يكن مجرد مظهر عابر، بل تاريخًا ومواقف وذكريات لا تُمحى. ربما تغير الزمن، وتغيرت معه طريقة حياة اللاعبين ووسائل التواصل، لكن يبقى هناك فرق بين من يبحث عن الشهرة قبل أن يصنع الإنجاز، ومن يصنع الإنجاز ثم تأتيه الشهرة. لا قصات غريبة.. لا استعراض.. لا ضجيج. فقط قميص العراق، كرة قدم، وهيبة تُصنع داخل الملعب. #العراق #fyp #viral #iraq #المنتخب

About