@marva.nsr: #marwa#foryou #م #mr3wa

MARWA✨
MARWA✨
Open In TikTok:
Region: BH
Thursday 13 August 2026 12:58:47 GMT
1171
181
13
1

Music

Download

Comments

ahmedsayed0072
Ahmed Sayed :
2026-08-13 23:22:03
0
s_a_b_b_i_r86
×͜× 〆 S ᴀ ʙ ʙ ɪ ʀ ࿐ シ :
masallah so beautiful Queen❤️‍🩹🫶
2026-08-13 13:42:09
0
abdullahkursiwala
عبداللہ :
Beautiful smile 🍫🤭🤗
2026-08-13 17:13:22
0
saa_th_cru_sh21
saa_th_cru_sh21 :
Masha Allah cute 💐
2026-08-13 23:06:24
0
mdburhan_uddin
MD BURHAN UDDIN :
so pretty
2026-08-14 16:56:49
0
mdemonsarkar3
🇧🇩EMON KHAN🇪🇺🌏 :
😱😱😱
2026-08-16 17:03:03
0
abjol.talukdar8
abjol.talukdar8 :
🥰🥰🥰
2026-08-15 02:21:29
0
ahmed.shiplu11
Ahmed Shiplu :
🥰🥰🥰
2026-08-13 16:21:27
0
abcd12ksdhdhdhdbdbdbhddd
. :
❤️
2026-08-17 16:50:13
0
kazi.rubel93
R :
❤️❤️❤️
2026-08-17 21:47:27
0
To see more videos from user @marva.nsr, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

باص المدرسة: إلى أين تمضي أيها العجوز الحديدي، ومن هؤلاء الذين تحملهم ولم هم سمر  الوجوه؟ الباص العسكري: أمضي بهم إلى حيث يتعلم الرجل أن يحمل ما هو أثقل من حقيبته... يحمل مسؤولية وطن. وهم سمر الوجوه ليبقى وجه العراق ناصع البياض. باص المدرسة: أما أنا فأحمل أطفالًا، يحملون حقائب صغيرة  زهريه و زمزميات مثلجه و علبا للطعام  ياكلونها وقت الفسحه اعدت من قبل امهاتهم و عندهم كتبًا أكبر من أعمارهم. الباص العسكري: وأنا أحمل رجالًا، يحملون على أكتافهم ما هو أكبر من أعمارهم.يأكلون في قصعٍ حديديه بعدات 10 ليسابقوا انفسهم و يحملون بنادقاً و سيوف يقاتلون بها  فينة ًو يستعرضون فينةً اخرى . باص المدرسة: لكن أطفالي يذهبون إليّ صباحًا وهم يحلمون أن يصبحوا أطباء ومهندسين ومعلمين. الباص العسكري: ورجالي يذهبون إليّ في كل وقت ليلا و نهارا وهم يعرفون أن بعض الأحلام تحتاج الى من  يحرسها كي تستمر. باص المدرسة: إذن أنا أحمل المستقبل؟ الباص العسكري: نعم .... وأنا أحمل من أقسم أن يحمي ذلك المستقبل. باص المدرسة: غريب... نحن نسير في الطريق نفسه لكن ترى  وهل يصبح الطفل الذي أحمله يومًا رجلًا في باصك؟ الباص العسكري: ربما نعم ... و ربما قد يصبح الطبيب الذي يعالج جراحي، أو المهندس الذي يبني لي الطريق، أو المعلم الذي يعلّم أبناء جنودي. باص المدرسة: إذن نحن لسنا مختلفين كما ظننت. الباص العسكري: لا. أنت تحمل من سيصنعون الغد، وأنا أحمل من يقفون بين الغد والخطر. باص المدرسة: ومن يحمل الوطن إذن؟ الباص العسكري: يحمله الجميع... أنت بالعلم، وأنا بالواجب. باص المدرسة: وأين تنتهي رحلتنا؟ الباص العسكري: رحلتك تنتهي حين يكبر الطفل... ورحلتي تنتهي حين يصبح الوطن آمنًا بما يكفي لكي يعود أطفاله إلى مدارسهم. باص المدرسة: الآن فهمت... أنا أحمل الأطفال كي يصبحوا رجالًا. الباص العسكري: وأنا أحمل الرجال كي يبقى الأطفال أطفالًا، لا ضحايا للحرب. باص المدرسة: إذن أنت تحرس ما أبدأه أنا. باص العسكري: وأنت تذكّرني دائمًا لماذا أحمل الرجال
باص المدرسة: إلى أين تمضي أيها العجوز الحديدي، ومن هؤلاء الذين تحملهم ولم هم سمر الوجوه؟ الباص العسكري: أمضي بهم إلى حيث يتعلم الرجل أن يحمل ما هو أثقل من حقيبته... يحمل مسؤولية وطن. وهم سمر الوجوه ليبقى وجه العراق ناصع البياض. باص المدرسة: أما أنا فأحمل أطفالًا، يحملون حقائب صغيرة زهريه و زمزميات مثلجه و علبا للطعام ياكلونها وقت الفسحه اعدت من قبل امهاتهم و عندهم كتبًا أكبر من أعمارهم. الباص العسكري: وأنا أحمل رجالًا، يحملون على أكتافهم ما هو أكبر من أعمارهم.يأكلون في قصعٍ حديديه بعدات 10 ليسابقوا انفسهم و يحملون بنادقاً و سيوف يقاتلون بها فينة ًو يستعرضون فينةً اخرى . باص المدرسة: لكن أطفالي يذهبون إليّ صباحًا وهم يحلمون أن يصبحوا أطباء ومهندسين ومعلمين. الباص العسكري: ورجالي يذهبون إليّ في كل وقت ليلا و نهارا وهم يعرفون أن بعض الأحلام تحتاج الى من يحرسها كي تستمر. باص المدرسة: إذن أنا أحمل المستقبل؟ الباص العسكري: نعم .... وأنا أحمل من أقسم أن يحمي ذلك المستقبل. باص المدرسة: غريب... نحن نسير في الطريق نفسه لكن ترى وهل يصبح الطفل الذي أحمله يومًا رجلًا في باصك؟ الباص العسكري: ربما نعم ... و ربما قد يصبح الطبيب الذي يعالج جراحي، أو المهندس الذي يبني لي الطريق، أو المعلم الذي يعلّم أبناء جنودي. باص المدرسة: إذن نحن لسنا مختلفين كما ظننت. الباص العسكري: لا. أنت تحمل من سيصنعون الغد، وأنا أحمل من يقفون بين الغد والخطر. باص المدرسة: ومن يحمل الوطن إذن؟ الباص العسكري: يحمله الجميع... أنت بالعلم، وأنا بالواجب. باص المدرسة: وأين تنتهي رحلتنا؟ الباص العسكري: رحلتك تنتهي حين يكبر الطفل... ورحلتي تنتهي حين يصبح الوطن آمنًا بما يكفي لكي يعود أطفاله إلى مدارسهم. باص المدرسة: الآن فهمت... أنا أحمل الأطفال كي يصبحوا رجالًا. الباص العسكري: وأنا أحمل الرجال كي يبقى الأطفال أطفالًا، لا ضحايا للحرب. باص المدرسة: إذن أنت تحرس ما أبدأه أنا. باص العسكري: وأنت تذكّرني دائمًا لماذا أحمل الرجال

About