@ufadl0: #جلب_الحبيب_فك_السحر_زواج_البناة #مضبوطه💯٪💯 #خيرة #اكسبلورexplore #استخاره_بالقران

ام فضل 📿🤲
ام فضل 📿🤲
Open In TikTok:
Region: IQ
Tuesday 18 August 2026 01:36:02 GMT
779
106
7
1

Music

Download

Comments

lord79017
علاوي :
ياعباس
2026-08-18 01:37:49
0
ooutc6
طَيف :
يارب ترد
2026-08-26 13:32:55
0
ahmo4727
روح ❤ :
يا عباس
2026-08-18 20:26:15
0
ff_46v9
روان :
ياعباس اريد بشارتي
2026-08-18 09:53:45
0
user2292277931282
بًنِتٌ لَأّنِبًأّر 🤍 :
يا عباس
2026-08-23 23:43:53
0
user4778487236842
الغيره العراقيه :
ياعباس
2026-08-18 11:57:59
0
a_m2000k
نونه :
يا عباس
2026-08-27 20:05:27
0
To see more videos from user @ufadl0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يوم نصرٍ لشعب.. من بطلٍ قادمٍ من الصحراء وحيداً من أعظم اللحظات في حياتي يوم النصر؛ لحظةٌ لن أنساها ما حييت. على مدى ثلاثة أعوام من التواصل والعمل المباشر مع الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، وتولّيي إدارة عدد من الملفات (من بينها ملف إعلامه الشخصي)، عايشتُ الكثير من التفاصيل واللحظات. لكنّ يوماً ولحظةً بعينها لن تغيب عن ذاكرتي أبدًا... كانت مكالمة تختلف عن كل ما سبقها طوال سنوات العمل؛ اتصالٌ لنشر بيان النصر، يتلوه عليّ قدوتي(الدكتور سيف الاسلام معمر القذافي) ، ويخبرني أننا انتصرنا، كي أنقله إلى أهلنا وناسنا وأحبابنا في وطننا. أذعتُ ذلك البيان مُعلناً أننا أذللنا وانتقمنا من ذلك المتعجرف الذي ظنّ أنه فرّ بفعلته، لكنه نسي أن البدوي لا ينسى، وأن مثلنا الشعبي يقول: > كان ساركوزي يظن أن أسوار قصر "الإليزيه" ستوفر له الحماية، وأن الرؤوس النووية الفرنسية ستُحول بينه وبين انتقام ذلك البدوي الوحيد في الصحراء؛ البدوي الذي يناجي ربه ليلاً، ويقوم للعمل نهاراً لنيل حقه وثأره... لا يكلّ ولا يملّ، لا ينام ولا يهادن، ولا يعرف إلا عقيدة واحدة: أن الحق سيُؤخذ عنوة، شاء من شاء وأبى من أبى، فهذا وعد الله. في الوقت الذي كان فيه سياسيو وطننا يتصارعون ويقتتلون فيما بينهم وينهبون البلاد، كنا — كما عهدنا أهلنا وناسنا — نخوض معركة أخرى أكبر وأهم ضد عدو خارجي مزّق هذه الأمة ودمرها. وفي مثل هذا اليوم (21 أكتوبر 2025)، وعند رؤية "ساركوزي" في ذلك المشهد المذلّ وهو يُقتاد إلى السجن وعدسات الكاميرات مسلطة عليه، علمتُ حينها أن البطل الذي تربينا على أنه سينتقم لأهلنا ويأخذ حق الليبيين قد فعلها حقاً، وكان عند حسن ظن أنصاره وتوقعاتهم. لقد حقق ما لم تستطع تحقيقه حكومات مدججة بالأسلحة والجيوش وبنوكٌ مرصوصة بالمليارات. فعلها وهو أسير وحيد محاصر، يعيش بين ثلة من كارهيه الذين لا يتمنون له نصراً ولا قائمة؛ ولكنه في ذلك اليوم انتصر وقام رغم أنوفهم. لن أنسى تلك الفترة التي توالت فيها انتصاراتنا، وأصبحت نتائج عملنا الدؤوب تظهر للجميع على كافة الأصعدة: * الإفراج عن هانيبال. * الانتصار في الانتخابات البلدية. * افتتاح "قناة الليبية" ببثها المباشر بعد سنوات طويلة من الإغلاق. * عودته إلى الساحة عبر منصاته وصفحاته الشخصية. * توافد الوفود الاجتماعية والعسكرية والسياسية عليه مبايعةً ومؤيدة. نعم، انتصرنا في ملفات متعددة؛ كنا نتقدم كل يوم خطوة إلى الأمام، بينما يتراجع عدونا عشرات الخطوات. إن هذه النجاحات والانتصارات المتتالية هي ما أقضّت مضاجع الخونة والعملاء، وجعلتهم يلجؤون دوماً إلى ملجئهم الوحيد: ملجأ الغدر والخيانة. لقد فعلها سيف الإسلام، ووهب هذا النصر لهذا الوطن كما فعل أبوه من قبله مع إيطاليا، وأهدى إلينا هذا النصر بنفس العنوان الذي أعطاه لنا والده الشهيد بطل قادم من الصحراء" width="135" height="240">
يوم نصرٍ لشعب.. من بطلٍ قادمٍ من الصحراء وحيداً من أعظم اللحظات في حياتي يوم النصر؛ لحظةٌ لن أنساها ما حييت. على مدى ثلاثة أعوام من التواصل والعمل المباشر مع الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، وتولّيي إدارة عدد من الملفات (من بينها ملف إعلامه الشخصي)، عايشتُ الكثير من التفاصيل واللحظات. لكنّ يوماً ولحظةً بعينها لن تغيب عن ذاكرتي أبدًا... كانت مكالمة تختلف عن كل ما سبقها طوال سنوات العمل؛ اتصالٌ لنشر بيان النصر، يتلوه عليّ قدوتي(الدكتور سيف الاسلام معمر القذافي) ، ويخبرني أننا انتصرنا، كي أنقله إلى أهلنا وناسنا وأحبابنا في وطننا. أذعتُ ذلك البيان مُعلناً أننا أذللنا وانتقمنا من ذلك المتعجرف الذي ظنّ أنه فرّ بفعلته، لكنه نسي أن البدوي لا ينسى، وأن مثلنا الشعبي يقول: > "يخلَص دين وراه ولية.. يبال وراه فراسين". > كان ساركوزي يظن أن أسوار قصر "الإليزيه" ستوفر له الحماية، وأن الرؤوس النووية الفرنسية ستُحول بينه وبين انتقام ذلك البدوي الوحيد في الصحراء؛ البدوي الذي يناجي ربه ليلاً، ويقوم للعمل نهاراً لنيل حقه وثأره... لا يكلّ ولا يملّ، لا ينام ولا يهادن، ولا يعرف إلا عقيدة واحدة: أن الحق سيُؤخذ عنوة، شاء من شاء وأبى من أبى، فهذا وعد الله. في الوقت الذي كان فيه سياسيو وطننا يتصارعون ويقتتلون فيما بينهم وينهبون البلاد، كنا — كما عهدنا أهلنا وناسنا — نخوض معركة أخرى أكبر وأهم ضد عدو خارجي مزّق هذه الأمة ودمرها. وفي مثل هذا اليوم (21 أكتوبر 2025)، وعند رؤية "ساركوزي" في ذلك المشهد المذلّ وهو يُقتاد إلى السجن وعدسات الكاميرات مسلطة عليه، علمتُ حينها أن البطل الذي تربينا على أنه سينتقم لأهلنا ويأخذ حق الليبيين قد فعلها حقاً، وكان عند حسن ظن أنصاره وتوقعاتهم. لقد حقق ما لم تستطع تحقيقه حكومات مدججة بالأسلحة والجيوش وبنوكٌ مرصوصة بالمليارات. فعلها وهو أسير وحيد محاصر، يعيش بين ثلة من كارهيه الذين لا يتمنون له نصراً ولا قائمة؛ ولكنه في ذلك اليوم انتصر وقام رغم أنوفهم. لن أنسى تلك الفترة التي توالت فيها انتصاراتنا، وأصبحت نتائج عملنا الدؤوب تظهر للجميع على كافة الأصعدة: * الإفراج عن هانيبال. * الانتصار في الانتخابات البلدية. * افتتاح "قناة الليبية" ببثها المباشر بعد سنوات طويلة من الإغلاق. * عودته إلى الساحة عبر منصاته وصفحاته الشخصية. * توافد الوفود الاجتماعية والعسكرية والسياسية عليه مبايعةً ومؤيدة. نعم، انتصرنا في ملفات متعددة؛ كنا نتقدم كل يوم خطوة إلى الأمام، بينما يتراجع عدونا عشرات الخطوات. إن هذه النجاحات والانتصارات المتتالية هي ما أقضّت مضاجع الخونة والعملاء، وجعلتهم يلجؤون دوماً إلى ملجئهم الوحيد: ملجأ الغدر والخيانة. لقد فعلها سيف الإسلام، ووهب هذا النصر لهذا الوطن كما فعل أبوه من قبله مع إيطاليا، وأهدى إلينا هذا النصر بنفس العنوان الذي أعطاه لنا والده الشهيد بطل قادم من الصحراء

About