@user245458223: ما شاء الله، طفل كفيف.. لكنه يحمل القرآن في صدره بتفاصيله وكأن الله عوّضه نورَ العين بنور البصيرة. والمؤثر أكثر أننا نحن الذين نُبصر بأعيننا، قد نقرأ القرآن ولا نفقه منه إلا القليل، وقد نجهل من السنّة ما يحفظه هذا الطفل عن ظهر قلب. ما أعظمها من نعمة. وما أجمل أن يكون القرآن نوراً في القلب قبل أن يكون نوراً في العين.