@puya434: #اکسپلور #کوردستان_سلێمانی_کەرکوک_هەولیر #ئەکتیڤ_سفڕە_یەک_تۆز_ئەکتیڤ_بن_دڵەکان😻💔 #کەلار #چەمچەماڵیم

Miran uk 🇬🇧
Miran uk 🇬🇧
Open In TikTok:
Region: GB
Wednesday 19 August 2026 09:14:27 GMT
15554
1191
1
81

Music

Download

Comments

To see more videos from user @puya434, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

باص المدرسة: إلى أين تمضي أيها العجوز الحديدي، ومن هؤلاء الذين تحملهم ولم هم سمر  الوجوه؟ الباص العسكري: أمضي بهم إلى حيث يتعلم الرجل أن يحمل ما هو أثقل من حقيبته... يحمل مسؤولية وطن. وهم سمر الوجوه ليبقى وجه العراق ناصع البياض. باص المدرسة: أما أنا فأحمل أطفالًا، يحملون حقائب صغيرة  زهريه و زمزميات مثلجه و علبا للطعام  ياكلونها وقت الفسحه اعدت من قبل امهاتهم و عندهم كتبًا أكبر من أعمارهم. الباص العسكري: وأنا أحمل رجالًا، يحملون على أكتافهم ما هو أكبر من أعمارهم.يأكلون في قصعٍ حديديه بعدات 10 ليسابقوا انفسهم و يحملون بنادقاً و سيوف يقاتلون بها  فينة ًو يستعرضون فينةً اخرى . باص المدرسة: لكن أطفالي يذهبون إليّ صباحًا وهم يحلمون أن يصبحوا أطباء ومهندسين ومعلمين. الباص العسكري: ورجالي يذهبون إليّ في كل وقت ليلا و نهارا وهم يعرفون أن بعض الأحلام تحتاج الى من  يحرسها كي تستمر. باص المدرسة: إذن أنا أحمل المستقبل؟ الباص العسكري: نعم .... وأنا أحمل من أقسم أن يحمي ذلك المستقبل. باص المدرسة: غريب... نحن نسير في الطريق نفسه لكن ترى  وهل يصبح الطفل الذي أحمله يومًا رجلًا في باصك؟ الباص العسكري: ربما نعم ... و ربما قد يصبح الطبيب الذي يعالج جراحي، أو المهندس الذي يبني لي الطريق، أو المعلم الذي يعلّم أبناء جنودي. باص المدرسة: إذن نحن لسنا مختلفين كما ظننت. الباص العسكري: لا. أنت تحمل من سيصنعون الغد، وأنا أحمل من يقفون بين الغد والخطر. باص المدرسة: ومن يحمل الوطن إذن؟ الباص العسكري: يحمله الجميع... أنت بالعلم، وأنا بالواجب. باص المدرسة: وأين تنتهي رحلتنا؟ الباص العسكري: رحلتك تنتهي حين يكبر الطفل... ورحلتي تنتهي حين يصبح الوطن آمنًا بما يكفي لكي يعود أطفاله إلى مدارسهم. باص المدرسة: الآن فهمت... أنا أحمل الأطفال كي يصبحوا رجالًا. الباص العسكري: وأنا أحمل الرجال كي يبقى الأطفال أطفالًا، لا ضحايا للحرب. باص المدرسة: إذن أنت تحرس ما أبدأه أنا. باص العسكري: وأنت تذكّرني دائمًا لماذا أحمل الرجال
باص المدرسة: إلى أين تمضي أيها العجوز الحديدي، ومن هؤلاء الذين تحملهم ولم هم سمر الوجوه؟ الباص العسكري: أمضي بهم إلى حيث يتعلم الرجل أن يحمل ما هو أثقل من حقيبته... يحمل مسؤولية وطن. وهم سمر الوجوه ليبقى وجه العراق ناصع البياض. باص المدرسة: أما أنا فأحمل أطفالًا، يحملون حقائب صغيرة زهريه و زمزميات مثلجه و علبا للطعام ياكلونها وقت الفسحه اعدت من قبل امهاتهم و عندهم كتبًا أكبر من أعمارهم. الباص العسكري: وأنا أحمل رجالًا، يحملون على أكتافهم ما هو أكبر من أعمارهم.يأكلون في قصعٍ حديديه بعدات 10 ليسابقوا انفسهم و يحملون بنادقاً و سيوف يقاتلون بها فينة ًو يستعرضون فينةً اخرى . باص المدرسة: لكن أطفالي يذهبون إليّ صباحًا وهم يحلمون أن يصبحوا أطباء ومهندسين ومعلمين. الباص العسكري: ورجالي يذهبون إليّ في كل وقت ليلا و نهارا وهم يعرفون أن بعض الأحلام تحتاج الى من يحرسها كي تستمر. باص المدرسة: إذن أنا أحمل المستقبل؟ الباص العسكري: نعم .... وأنا أحمل من أقسم أن يحمي ذلك المستقبل. باص المدرسة: غريب... نحن نسير في الطريق نفسه لكن ترى وهل يصبح الطفل الذي أحمله يومًا رجلًا في باصك؟ الباص العسكري: ربما نعم ... و ربما قد يصبح الطبيب الذي يعالج جراحي، أو المهندس الذي يبني لي الطريق، أو المعلم الذي يعلّم أبناء جنودي. باص المدرسة: إذن نحن لسنا مختلفين كما ظننت. الباص العسكري: لا. أنت تحمل من سيصنعون الغد، وأنا أحمل من يقفون بين الغد والخطر. باص المدرسة: ومن يحمل الوطن إذن؟ الباص العسكري: يحمله الجميع... أنت بالعلم، وأنا بالواجب. باص المدرسة: وأين تنتهي رحلتنا؟ الباص العسكري: رحلتك تنتهي حين يكبر الطفل... ورحلتي تنتهي حين يصبح الوطن آمنًا بما يكفي لكي يعود أطفاله إلى مدارسهم. باص المدرسة: الآن فهمت... أنا أحمل الأطفال كي يصبحوا رجالًا. الباص العسكري: وأنا أحمل الرجال كي يبقى الأطفال أطفالًا، لا ضحايا للحرب. باص المدرسة: إذن أنت تحرس ما أبدأه أنا. باص العسكري: وأنت تذكّرني دائمًا لماذا أحمل الرجال

About