@hozan_hallo: #hozanhallo

Hozan hallo
Hozan hallo
Open In TikTok:
Region: IQ
Thursday 20 August 2026 15:57:04 GMT
467981
24072
122
2188

Music

Download

Comments

s_sana18
sany :
پرچەکەم لەساڵۆنە 😂😂
2026-08-20 16:55:03
1430
emosh820
«emoshh»🐆 :
پرچەکەم لە ساڵۆنە🙂😂
2026-08-24 09:54:06
390
a.kurdii0
𝐚.𝐳𝐚𝐱𝐨𝐲𝐢👸🏻 :
To b xer hati🥰
2026-08-20 19:28:58
185
alhamdlillah.79
🕊️ :
Welcome to zakhoooo🥰🥰🥰
2026-08-21 09:28:05
18
ii.ak4rr
Ak4Rr.."🤍 :
First.
2026-08-20 15:58:37
57
zhala707
ژالا :
زور به خير بين لو زاخوي زور خوشه ويستن هه ر سه ركه رتوبن
2026-08-23 00:03:00
26
ahmad090973
:-(̶A̶H̶M̶A̶D ᐠ(ᐛ)ᐟ :
2026-08-20 15:59:42
28
september_98_
𝐍𝐦𝐚 :
3m😁
2026-08-20 16:00:37
14
i.nazli_iiiii
@i.nazli :
لە 2027وە سلاوو✌😂
2026-08-21 08:30:55
8
maryambhusen1
مريم ئةمةزؤن 🧚🏼‍♀️❤️ :
شيوةى زوربةمان
2026-08-23 17:18:24
8
aryan.agha11
Aryan Harki :
1kam
2026-08-20 16:01:00
9
iix.aroo0
🕊️’ :
first nabwmm❤️
2026-08-20 16:06:54
6
nhyne89
🌹ئاتینا🌹 :
بژی خەلکی زاخو
2026-08-29 17:13:03
4
To see more videos from user @hozan_hallo, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يصاب ابن آدم كل يوم وليلة بثلاثة ابتلاءات عظيمة، تمر عليه في صمت، وقد يغفل عنها رغم أثرها العميق في حياته ومصيره. الابتلاء الأول:  تناقص العمر يمضي العمر يوماً بعد يوم، وكل يوم ينقص من رصيد الإنسان في هذه الحياة، ومع ذلك لا يلتفت كثير من الناس لهذا النقصان. ترى الإنسان يحزن إن خسر شيئاً من ماله، ويحرص على تعويضه، بينما لا يبالي بذهاب يوم من عمره، مع أن المال يمكن تعويضه، أما العمر فإذا مضى فلا يعود. وهذا يدعو العاقل إلى استغلال وقته فيما ينفع، قبل أن يندم حين لا ينفع الندم. الابتلاء الثاني:  الرزق والحساب يأكل الإنسان من رزق الله كل يوم، لكن هذا الرزق إما أن يكون حلالاً أو حراماً. فإن كان حلالاً سُئل عنه: من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وإن كان حراماً عوقب عليه. ومع ذلك قد يغفل الإنسان عن هذا الأمر، ولا يفكر في عاقبة ما يأكل أو يكسب، مع أن الحساب آتٍ لا محالة، والوقوف بين يدي الله حق. الابتلاء الثالث: القرب من الآخرة كل يوم يمر يقرّب الإنسان من الآخرة ويباعده عن الدنيا، خطوة بعد خطوة. ومع ذلك ينشغل كثير من الناس بالدنيا الفانية، ويغفلون عن الآخرة الباقية. يخططون لأمور الدنيا وكأنهم مخلدون فيها، ولا يستعدون لما بعد الموت، ولا يعلم أحدهم هل مصيره إلى الجنة العالية أم إلى النار الهاوية. خاتمة: هذه الابتلاءات الثلاثة تذكير يومي للإنسان بحقيقة الحياة، وأنها دار ممر لا دار مقر. فالسعيد من انتبه قبل فوات الأوان، فاستثمر عمره، وطهّر رزقه، واستعد لآخرته، وجعل الدنيا وسيلة لا غاية. #oops_alhamdulelah #إبتلاء_نعمة_من_عند_الله #روح_و_ريحان #اذكروا_الله #الدنيا
يصاب ابن آدم كل يوم وليلة بثلاثة ابتلاءات عظيمة، تمر عليه في صمت، وقد يغفل عنها رغم أثرها العميق في حياته ومصيره. الابتلاء الأول: تناقص العمر يمضي العمر يوماً بعد يوم، وكل يوم ينقص من رصيد الإنسان في هذه الحياة، ومع ذلك لا يلتفت كثير من الناس لهذا النقصان. ترى الإنسان يحزن إن خسر شيئاً من ماله، ويحرص على تعويضه، بينما لا يبالي بذهاب يوم من عمره، مع أن المال يمكن تعويضه، أما العمر فإذا مضى فلا يعود. وهذا يدعو العاقل إلى استغلال وقته فيما ينفع، قبل أن يندم حين لا ينفع الندم. الابتلاء الثاني: الرزق والحساب يأكل الإنسان من رزق الله كل يوم، لكن هذا الرزق إما أن يكون حلالاً أو حراماً. فإن كان حلالاً سُئل عنه: من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وإن كان حراماً عوقب عليه. ومع ذلك قد يغفل الإنسان عن هذا الأمر، ولا يفكر في عاقبة ما يأكل أو يكسب، مع أن الحساب آتٍ لا محالة، والوقوف بين يدي الله حق. الابتلاء الثالث: القرب من الآخرة كل يوم يمر يقرّب الإنسان من الآخرة ويباعده عن الدنيا، خطوة بعد خطوة. ومع ذلك ينشغل كثير من الناس بالدنيا الفانية، ويغفلون عن الآخرة الباقية. يخططون لأمور الدنيا وكأنهم مخلدون فيها، ولا يستعدون لما بعد الموت، ولا يعلم أحدهم هل مصيره إلى الجنة العالية أم إلى النار الهاوية. خاتمة: هذه الابتلاءات الثلاثة تذكير يومي للإنسان بحقيقة الحياة، وأنها دار ممر لا دار مقر. فالسعيد من انتبه قبل فوات الأوان، فاستثمر عمره، وطهّر رزقه، واستعد لآخرته، وجعل الدنيا وسيلة لا غاية. #oops_alhamdulelah #إبتلاء_نعمة_من_عند_الله #روح_و_ريحان #اذكروا_الله #الدنيا

About