دخل وارويك الساحة، خاطفًا الأنظار ببدلته السوداء المشابهة لثياب رو.
غير أن أثرها كان مختلفًا؛ إذ زادت رو صرامة وحدة، بينما روضت سطوة وارويك، وأضفت على جاذبيته طيفًا مرحًا جعل حضوره أكثر ألفة، ودعت الجميع للاقتراب منه.
كان يتنقل بين الضيوف بسلاسة، يحيي هذا، ويمازح ذاك، ضاحكا، واثقا، كما لو كان نجم الليلة، لم تفارقه أنظار الفتيات من السحرة ومصاصي الدماء، يتهامسن ويضحكن برقة على مقربة منه، كلهن يحاولن جذب انتباهه
لكنه لم يلحظ أياً منهن، ولم يختلس النظر إلا إلى صاحبة الشعر الأحمر، وهي الوحيدة التي لم تعره أي اهتمام.@Sama Sami
2026-08-20 22:37:06
4
tanina ch :
🥰🥰🥰
2026-08-20 22:19:01
0
To see more videos from user @asra7758, please go to the Tikwm
homepage.