@brunownegrao: Abriu nos Estados Unidos uma escola sem professores, movida a IA, com mensalidade de 40 mil dólares por ano. Aí a 404 Media e a Wired foram olhar o material e acharam aula com erro e questão de prova sem resposta possível. O defeito não é a IA na sala, é ninguém responder pelo que ela produz. Time híbrido não é meio time. É saber o que roda sozinho e o que precisa de gente

brunownegrao
brunownegrao
Open In TikTok:
Region: BR
Saturday 22 August 2026 10:00:39 GMT
205
3
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @brunownegrao, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إلى كلية أحلامي: لم أتخطّاكِ حتى الآن، ولم أستوعب أنني فقدتُكِ إلى الأبد. ما زلت أحلم بأن أكون بين طلابكِ، وأن أجلس بين جدرانكِ، وكأن شيئًا لم يتغيّر. بهتت الحياة منذ رحيلكِ، ولم يعد لها المعنى نفسه. كنت أظن أن الأحلام، إن طال انتظارها، لا بد أن تصبح حقيقة. لكنني الآن أشعر بأنني فارغة من دونكِ. يؤلمني النظر إليكِ، وتؤلمني أكثر فكرة أنني لن أدخلكِ أبدًا. لست بخير من دونكِ؛ فقد كنت أراكِ دائمًا حلمًا أردت الوصول إليه بشدة. كنت أتخيل فرحتي وأنا أخبر الجميع أنني أصبحت واحدةً منكِ، وكنت أتخيل الأيام التي سأعيشها بين جدرانكِ، واللحظة التي سأشعر فيها أنني وصلت أخيرًا إلى المكان الذي تمنّيته طويلًا. لكن في كل مرة أراكِ فيها، أتذكر تلك الأمنية التي لم تتحقق، وأتذكر كم كنت أريدكِ، وكم بنيت من الأحلام حولكِ. ربما ستكونين للآخرين مجرد كلية، مكانًا يدرسون فيه لسنوات ثم يغادرونه، لكنكِ بالنسبة لي كنتِ حلمًا كاملًا. حلمًا أحببته قبل أن أعيشه، وتعلّقت به قبل أن أصل إليه، ثم وجدت نفسي مضطرة إلى تقبّل أن الوصول إليه أصبح مستحيلًا. ما أصعب أن يعتاد الإنسان على غياب الشيء الوحيد الذي ظل يأمل به ويحلم به طويلًا، الشيء الذي تمنى أن يصبح جزءًا منه، ثم يجد نفسه فجأة مضطرًا لأن يكمل حياته بدونه. ربما لم أخسركِ ككلية فقط، بل خسرتُ النسخة من نفسي التي كنت أراها فيكِ.
إلى كلية أحلامي: لم أتخطّاكِ حتى الآن، ولم أستوعب أنني فقدتُكِ إلى الأبد. ما زلت أحلم بأن أكون بين طلابكِ، وأن أجلس بين جدرانكِ، وكأن شيئًا لم يتغيّر. بهتت الحياة منذ رحيلكِ، ولم يعد لها المعنى نفسه. كنت أظن أن الأحلام، إن طال انتظارها، لا بد أن تصبح حقيقة. لكنني الآن أشعر بأنني فارغة من دونكِ. يؤلمني النظر إليكِ، وتؤلمني أكثر فكرة أنني لن أدخلكِ أبدًا. لست بخير من دونكِ؛ فقد كنت أراكِ دائمًا حلمًا أردت الوصول إليه بشدة. كنت أتخيل فرحتي وأنا أخبر الجميع أنني أصبحت واحدةً منكِ، وكنت أتخيل الأيام التي سأعيشها بين جدرانكِ، واللحظة التي سأشعر فيها أنني وصلت أخيرًا إلى المكان الذي تمنّيته طويلًا. لكن في كل مرة أراكِ فيها، أتذكر تلك الأمنية التي لم تتحقق، وأتذكر كم كنت أريدكِ، وكم بنيت من الأحلام حولكِ. ربما ستكونين للآخرين مجرد كلية، مكانًا يدرسون فيه لسنوات ثم يغادرونه، لكنكِ بالنسبة لي كنتِ حلمًا كاملًا. حلمًا أحببته قبل أن أعيشه، وتعلّقت به قبل أن أصل إليه، ثم وجدت نفسي مضطرة إلى تقبّل أن الوصول إليه أصبح مستحيلًا. ما أصعب أن يعتاد الإنسان على غياب الشيء الوحيد الذي ظل يأمل به ويحلم به طويلًا، الشيء الذي تمنى أن يصبح جزءًا منه، ثم يجد نفسه فجأة مضطرًا لأن يكمل حياته بدونه. ربما لم أخسركِ ككلية فقط، بل خسرتُ النسخة من نفسي التي كنت أراها فيكِ.

About