@longcutephomaique086: Trải qua nhiều những thứ nhưng anh không biết mình đang lạc ở đâu trên thế giới này Nếu có em thì hay biết mấy💔

L..
L..
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 25 August 2026 21:43:50 GMT
834
19
1
2

Music

Download

Comments

vitne00
cô gái có cây đinh ở giữa :
huiii chàng đừng buồn
2026-08-26 03:25:14
1
To see more videos from user @longcutephomaique086, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إن علاقة السالك بالنبي محمد ﷺ ليست علاقة معرفة تاريخية بسيرته فحسب، ولا محبة عاطفية تقف عند حدود اللسان، وإنما هي علاقة إيمان واتباع واقتداء، تتجذر في القلب حتى تصبح محبته ﷺ باعثًا على تزكية النفس وإصلاح العمل وتهذيب الأخلاق. فالسالك الذي يطلب القرب من الله لا يبحث عن طريق منفصل عن هدي رسول الله، بل يعلم أن الله تعالى جعل اتباع نبيه علامة على صدق المحبة، فقال سبحانه: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾. ومن هنا يبدأ الارتباط المحمدي: أن يتعلم السالك كيف يرى أثر الرسالة في عبادته، وكيف يستحضر هدي النبي ﷺ في معاملاته، وكيف يجعل سنته ميزانًا لأحواله وأقواله وأفعاله. أما مقام الوسيلة الذي اختص الله به نبيه ﷺ، فهو منزلة عظيمة في الجنة، كما جاء في الحديث الصحيح. وأما علاقة السالك بهذا المقام، فليست أن يدّعي لنفسه نصيبًا من خصوصية المنزلة النبوية، ولا أن يظن أن له طريقًا غيبيًا مضمونًا إلى مقامها، وإنما أن يتخذ محبة النبي ﷺ واتباعه وسيلة إلى رضا الله، وأن يسأل الله لنبيه الوسيلة كما أرشدنا رسول الله. فهناك فرق بين مقام الوسيلة الخاص بالنبي ﷺ، وبين الوسائل المشروعة التي يتقرب بها المؤمن إلى ربه من إيمان وطاعة واتباع وصلاة على النبي. وفي لغة أهل التصوف، يُعبَّر عن صدق الارتباط بالنبي ﷺ أحيانًا بالمشرب المحمدي أو الأدب المحمدي أو التخلق بالأخلاق النبوية. وهذه المعاني، حين تُفهم في إطار الكتاب والسنة، تشير إلى أن السالك يتربى على الرحمة والتواضع والصدق والصبر والعفو، ويجاهد نفسه حتى لا تصبح محبته دعوى تخالفها أعماله. فكلما ازداد حبًا للنبي ﷺ، وجب أن يزداد حرصًا على سنته، وكلما أكثر من الصلاة والسلام عليه، ازداد تذكرًا لرسالته ومسؤوليته في اتباعها. وليس معيار الارتباط كثرة الخواطر والمنامات أو ادعاء الأسرار، بل ما يظهر من صلاح القلب واستقامة الجوارح وحسن الخلق. والصلاة على النبي ﷺ باب عظيم من أبواب المحبة والذكر؛ فقد أمر الله بها المؤمنين فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. وحين يكثر السالك منها، مستحضرًا عظمة الرسالة وفضل صاحبها، فإنه يجدد عهده بالاتباع، ويستحضر في قلبه الرحمة التي بعث الله بها نبيه، ويستعين بذلك على إصلاح نفسه. غير أن الصلاة على النبي عبادة مشروعة، ولا يلزم من كثرتها أن يبلغ المرء مقامًا غيبيًا بعينه أو أن ينال كشفًا مخصوصًا. وأما ما يسميه بعض أهل الطريق «الارتباط القلبي بالنبي ﷺ»، فيمكن فهمه باعتباره دوام استحضار هديه، وكثرة الصلاة والسلام عليه، ومحبة سنته، والاقتداء بأدبه، والشوق إلى لقائه على الإيمان. أما الجزم بأن هذا الارتباط يمنح السالك اتصالًا غيبيًا خاصًا، أو يثبت له تلقّيًا مباشرًا للأسرار والتكاليف، فذلك لا يصح إثباته بلا دليل شرعي. فالرؤى والخواطر لا تُنشئ حكمًا شرعيًا، ولا ترفع السالك فوق حدود العبودية والاتباع. وهنا يكمن سر التربية المحمدية: أن يذوب الكبر من النفس، لا أن تذوب الشريعة من حياة السالك؛ وأن يزداد تواضعًا كلما ازداد حبًا، وأن يزداد افتقارًا إلى الله كلما ازداد معرفة بفضل نبيه ﷺ. فالارتباط الصادق ليس أن يرى الإنسان نفسه من أهل الخصوصية، بل أن يخاف على صدق محبته من التقصير، وأن يزن أحواله بميزان القرآن والسنة، وأن يجعل غايته رضا الله لا تحصيل منزلة يتفاخر بها على الخلق. وخلاصة الأمر: مقام الوسيلة خصوصية نبوية عظيمة، أما طريق السالك نحو الله فيكون بالإيمان والتقوى واتباع النبي ﷺ ومحبته والصلاة والسلام عليه. وكلما صحّت هذه المحبة، أثمرت استقامة ورحمة وأدبًا، حتى يصبح السالك أقرب إلى هدي النبي في أخلاقه وأعماله، راجيًا من الله حسن الاتباع وحسن الخاتمة ومرافقة نبيه في الجنة. #مقام_الوسيلة #الارتباط_المحمدي #محبة_النبي #أسرار_السلوك #التصوف_الإسلامي
إن علاقة السالك بالنبي محمد ﷺ ليست علاقة معرفة تاريخية بسيرته فحسب، ولا محبة عاطفية تقف عند حدود اللسان، وإنما هي علاقة إيمان واتباع واقتداء، تتجذر في القلب حتى تصبح محبته ﷺ باعثًا على تزكية النفس وإصلاح العمل وتهذيب الأخلاق. فالسالك الذي يطلب القرب من الله لا يبحث عن طريق منفصل عن هدي رسول الله، بل يعلم أن الله تعالى جعل اتباع نبيه علامة على صدق المحبة، فقال سبحانه: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾. ومن هنا يبدأ الارتباط المحمدي: أن يتعلم السالك كيف يرى أثر الرسالة في عبادته، وكيف يستحضر هدي النبي ﷺ في معاملاته، وكيف يجعل سنته ميزانًا لأحواله وأقواله وأفعاله. أما مقام الوسيلة الذي اختص الله به نبيه ﷺ، فهو منزلة عظيمة في الجنة، كما جاء في الحديث الصحيح. وأما علاقة السالك بهذا المقام، فليست أن يدّعي لنفسه نصيبًا من خصوصية المنزلة النبوية، ولا أن يظن أن له طريقًا غيبيًا مضمونًا إلى مقامها، وإنما أن يتخذ محبة النبي ﷺ واتباعه وسيلة إلى رضا الله، وأن يسأل الله لنبيه الوسيلة كما أرشدنا رسول الله. فهناك فرق بين مقام الوسيلة الخاص بالنبي ﷺ، وبين الوسائل المشروعة التي يتقرب بها المؤمن إلى ربه من إيمان وطاعة واتباع وصلاة على النبي. وفي لغة أهل التصوف، يُعبَّر عن صدق الارتباط بالنبي ﷺ أحيانًا بالمشرب المحمدي أو الأدب المحمدي أو التخلق بالأخلاق النبوية. وهذه المعاني، حين تُفهم في إطار الكتاب والسنة، تشير إلى أن السالك يتربى على الرحمة والتواضع والصدق والصبر والعفو، ويجاهد نفسه حتى لا تصبح محبته دعوى تخالفها أعماله. فكلما ازداد حبًا للنبي ﷺ، وجب أن يزداد حرصًا على سنته، وكلما أكثر من الصلاة والسلام عليه، ازداد تذكرًا لرسالته ومسؤوليته في اتباعها. وليس معيار الارتباط كثرة الخواطر والمنامات أو ادعاء الأسرار، بل ما يظهر من صلاح القلب واستقامة الجوارح وحسن الخلق. والصلاة على النبي ﷺ باب عظيم من أبواب المحبة والذكر؛ فقد أمر الله بها المؤمنين فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. وحين يكثر السالك منها، مستحضرًا عظمة الرسالة وفضل صاحبها، فإنه يجدد عهده بالاتباع، ويستحضر في قلبه الرحمة التي بعث الله بها نبيه، ويستعين بذلك على إصلاح نفسه. غير أن الصلاة على النبي عبادة مشروعة، ولا يلزم من كثرتها أن يبلغ المرء مقامًا غيبيًا بعينه أو أن ينال كشفًا مخصوصًا. وأما ما يسميه بعض أهل الطريق «الارتباط القلبي بالنبي ﷺ»، فيمكن فهمه باعتباره دوام استحضار هديه، وكثرة الصلاة والسلام عليه، ومحبة سنته، والاقتداء بأدبه، والشوق إلى لقائه على الإيمان. أما الجزم بأن هذا الارتباط يمنح السالك اتصالًا غيبيًا خاصًا، أو يثبت له تلقّيًا مباشرًا للأسرار والتكاليف، فذلك لا يصح إثباته بلا دليل شرعي. فالرؤى والخواطر لا تُنشئ حكمًا شرعيًا، ولا ترفع السالك فوق حدود العبودية والاتباع. وهنا يكمن سر التربية المحمدية: أن يذوب الكبر من النفس، لا أن تذوب الشريعة من حياة السالك؛ وأن يزداد تواضعًا كلما ازداد حبًا، وأن يزداد افتقارًا إلى الله كلما ازداد معرفة بفضل نبيه ﷺ. فالارتباط الصادق ليس أن يرى الإنسان نفسه من أهل الخصوصية، بل أن يخاف على صدق محبته من التقصير، وأن يزن أحواله بميزان القرآن والسنة، وأن يجعل غايته رضا الله لا تحصيل منزلة يتفاخر بها على الخلق. وخلاصة الأمر: مقام الوسيلة خصوصية نبوية عظيمة، أما طريق السالك نحو الله فيكون بالإيمان والتقوى واتباع النبي ﷺ ومحبته والصلاة والسلام عليه. وكلما صحّت هذه المحبة، أثمرت استقامة ورحمة وأدبًا، حتى يصبح السالك أقرب إلى هدي النبي في أخلاقه وأعماله، راجيًا من الله حسن الاتباع وحسن الخاتمة ومرافقة نبيه في الجنة. #مقام_الوسيلة #الارتباط_المحمدي #محبة_النبي #أسرار_السلوك #التصوف_الإسلامي

About