@juliusboehm: Ermittlungen gegen #Linken-Politiker Ferat #Kocak! Die Staatsanwaltschaft wirft ihm Urkundenfälschung vor. Es drohen bis zu 5 Jahre Haft. #NIUS

Julius Böhm
Julius Böhm
Open In TikTok:
Region: DE
Wednesday 26 August 2026 11:35:06 GMT
81924
10975
339
715

Music

Download

Comments

fresh_monkey_7
Jo-Tonkey :
Wurde auch Zeit! Der Typ ist gefährlich!
2026-08-26 11:52:09
801
besi_ra1
Besi_ra1🇦🇱 :
Der Mann muss hinter Gitter
2026-08-26 14:59:53
322
robso242
Roberto :
Unwissenheit schützt vor Strafe nicht, ergo ab in den Knast
2026-08-26 11:41:44
579
kackfrosch123
Kackfrosch :
Hinter Gitter mit Ihm
2026-08-26 11:45:43
891
kai.borzeskowski
Joshi :
blau wählen
2026-08-26 14:58:26
68
knnmnmchn
B :
Wehe jemand aus der AfD hätte das getan.
2026-08-26 14:13:16
124
meddlnator1
Meddlnator :
Linke in a nutshell
2026-08-28 06:39:40
3
marcelhensel446
marcelhensel446 :
es wird leider nichts passieren weil die Gerichte auf dem linken Auge blind sind...
2026-08-26 12:20:52
339
sd_140101
Samuel :
Rücktritt sofort !!!
2026-08-26 12:23:21
168
dragon_cool3
Timo🇩🇪🦅 :
Linke halt
2026-08-28 18:07:36
10
udo1639
Udo :
Was hat dieser Mann überhaupt im BT zu suchen
2026-08-26 11:39:59
84
hans.dampf381
Hans Dampf :
Es wird nichts passieren wie immer
2026-08-26 14:13:13
37
jtm.ulian
jtm.ulian :
EIN LICHTBLICK🙏🙏🙏
2026-08-26 11:39:25
60
torstenbaum961
torstenbaum961 :
Hätte das einer von der AfD gemacht, wäre der Aufschrei der sogenannten Demokraten sehr laut gewesen. Aber so.....?Von seitens der Politik hört man kein Wort. Merkwürdig. Na bei einen Linken ist das nicht so schlimm.
2026-08-26 12:31:28
29
user936660770
user936660770 :
Endlich
2026-08-26 14:29:10
8
ludl.12
lxdl 🇩🇪 :
wird eh nix passieren
2026-08-26 16:10:30
7
ole56962
!373!_Ole :
Der gehört weggesperrt !!!
2026-08-27 05:34:06
18
ralf.schumacher88
ralf.schumacher88 :
kann man nicht einfach eine petition gegen ihn starten ?
2026-08-26 12:39:11
5
manmc4
manmc :
Er ist Bundestagsabgeordneter und dem Linken passiert sowie so nichts!😁Auf jeden Fall Demo gegen Rechts!😉🙋‍♂️
2026-08-26 11:39:15
33
istdochnichtwahr
ichglaubeesnicht :
da passiert gar nichts
2026-08-26 12:23:58
6
wirhafjzlou
Dragan :
2026-08-26 19:34:17
9
mgot55
user16373726382846251836 :
Die Linke Parteien haben in Deutschland Narrenfreiheit somit passiert nichts ....
2026-08-26 13:15:34
7
To see more videos from user @juliusboehm, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

📎عمرو بن العاص.. حين غيّر الدهاء وجهته كان عمرو بن العاص رضي الله عنه قبل الإسلام واحدًا من أشهر دهاة العرب؛ فارسًا من فرسان قريش، صاحب رأي ومكانة، وعُرف بالدهاء والمكيدة والشجاعة، حتى إن قريشًا اختارته في مهمات صعبة، ومن أشهرها إرساله إلى النجاشي لمحاولة رد المسلمين المهاجرين إلى الحبشة.  لكن المدهش في قصة عمرو ليس أنه كان ذكيًا... بل أنه كان ذكيًا بما يكفي ليتراجع عندما أدرك أن الحق ليس في صفه. بعد غزوة الأحزاب، بدأ عمرو ينظر إلى الأمر بصورة مختلفة، وقال لقومه إنه يرى أمر محمد ﷺ يعلو الأمور علوًا منكرًا. ثم ذهب إلى الحبشة، وكان لا يزال في قلبه شيء من الخصومة. وهناك حدث ما لم يكن يتوقعه. رأى عمرو بن أمية الضمري، رسول رسول الله ﷺ إلى النجاشي، ففكر في طلبه من النجاشي ليقتله. لكن النجاشي واجهه بالحقيقة: محمد ﷺ نبي، والرسالة التي جاء بها حق، وسيظهر على من خالفه. وهنا تظهر عظمة الموقف... كان يستطيع عمرو أن يعاند. وكان يستطيع أن يبحث عن مخرج يحفظ به موقفه القديم. لكنه اختار الطريق الأصعب على النفس: أن يعترف بالحق عندما ظهر له. فمد يده إلى النجاشي وبايعه على الإسلام، ثم كتم إسلامه عن أصحابه، وخرج متوجهًا إلى رسول الله ﷺ.  وفي الطريق التقى خالد بن الوليد رضي الله عنه، وكان خالد أيضًا متوجهًا إلى المدينة ليُسلم. فسأله عمرو عن وجهته، فقال خالد إنه ذاهب ليسلم. فقال عمرو: «والله ما جئت إلا لأسلم». ثم دخلا المدينة، وبايعا رسول الله ﷺ. ولما أراد عمرو أن يبايع، كان همه أن يغفر الله له ما مضى، فقال له النبي ﷺ: «يا عمرو، بايع، فإن الإسلام يجبُّ ما كان قبله».  وهنا تبدأ صفحة جديدة تمامًا. الرجل الذي كان يومًا من دهاة قريش وأصحاب الرأي فيها، أصبح بعد إسلامه سهمًا من سهام الإسلام. ولم يكن إسلامه بحثًا عن مال أو منصب. فقد بعث إليه النبي ﷺ يومًا وأراد أن يجعله قائدًا على جيش، وذكر له المال، فقال عمرو: «ما أسلمت من أجل المال، ولكني أسلمت رغبة في الإسلام، وأن أكون مع رسول الله ﷺ». فقال له النبي ﷺ: «يا عمرو، نعم المال الصالح للمرء الصالح».  ثم ظهر معدن الرجل. ولّى النبي ﷺ عمرو على ذات السلاسل، وأظهر فيها حسن التدبير والبصر بالحرب، ثم شارك في حروب الردة، وفتوح الشام، وكان من قادة الجهاد، حتى قاد فتح مصر في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.  والأجمل أن النبي ﷺ لم ينظر إلى ماضي عمرو فقط، بل نظر إلى الرجل الذي أصبح عليه بعد الإسلام؛ فقربه وأدناه، وشهد له بالإيمان، وجاء عنه ﷺ أنه قال: «إن عمرو بن العاص من صالحي قريش».  وهنا واحدة من أجمل دروس سيرته: الإسلام لم يقتل دهاء عمرو... بل غيّر وجهته. الذكاء بقي ذكاءً. والشجاعة بقيت شجاعة. وقوة الشخصية بقيت قوة. لكنها انتقلت من مواجهة الإسلام إلى خدمة الإسلام. ولهذا فإن قصة عمرو بن العاص ليست قصة رجلٍ هُزم فاضطر إلى الإسلام... بل قصة رجلٍ كان صاحب مكانة ورأي، نظر في الأمر، وتبين له الحق، فاختار أن يتبعه. وهنا تكون العزة الحقيقية: أن لا يكون الإنسان أسيرًا لموقفه القديم، ولا يمنعه كبرياؤه من الرجوع إلى الحق. عمرو بن العاص... داهية العرب قبل الإسلام، وصاحب الرأي والمكيدة، ثم صحابي وقائد وفاتح مصر بعد الإسلام. لقد تغيّر الطريق... لكن العقل الذي كان يمتلكه لم يضِع؛ بل أصبح في خدمة دينٍ آمن به صاحبه عن اقتناع. رضي الله عن عمرو بن العاص، وجزاه عن الإسلام خير الجزاء. إذا أتممت القراءة صلَّ على حبيب الله محمد*عليـہ أفضــل*‏الصــﷺـلاة والســﷺــلام* 🌴لن تخسر شيء إذا تركت أثراً طيباً تؤجر عليه : أذكر الله ، سبح ، استغفر ، حوقل ، صلٌ على النبي ☘️تأكد ان دعمك لي يساعدني على نشر المزيد من المحتوى الهادف فضلاً ضع اعجاباً ومشاركة للمنشور ولا تنسى متابعة للصفحة ليصلك كل جديد ومفيد . #قران_كريم  #قصص_دينيه  #صحيح_البخاري_ومسلم  #بر_الوالدين   #الصلاة_على_النبى
📎عمرو بن العاص.. حين غيّر الدهاء وجهته كان عمرو بن العاص رضي الله عنه قبل الإسلام واحدًا من أشهر دهاة العرب؛ فارسًا من فرسان قريش، صاحب رأي ومكانة، وعُرف بالدهاء والمكيدة والشجاعة، حتى إن قريشًا اختارته في مهمات صعبة، ومن أشهرها إرساله إلى النجاشي لمحاولة رد المسلمين المهاجرين إلى الحبشة. لكن المدهش في قصة عمرو ليس أنه كان ذكيًا... بل أنه كان ذكيًا بما يكفي ليتراجع عندما أدرك أن الحق ليس في صفه. بعد غزوة الأحزاب، بدأ عمرو ينظر إلى الأمر بصورة مختلفة، وقال لقومه إنه يرى أمر محمد ﷺ يعلو الأمور علوًا منكرًا. ثم ذهب إلى الحبشة، وكان لا يزال في قلبه شيء من الخصومة. وهناك حدث ما لم يكن يتوقعه. رأى عمرو بن أمية الضمري، رسول رسول الله ﷺ إلى النجاشي، ففكر في طلبه من النجاشي ليقتله. لكن النجاشي واجهه بالحقيقة: محمد ﷺ نبي، والرسالة التي جاء بها حق، وسيظهر على من خالفه. وهنا تظهر عظمة الموقف... كان يستطيع عمرو أن يعاند. وكان يستطيع أن يبحث عن مخرج يحفظ به موقفه القديم. لكنه اختار الطريق الأصعب على النفس: أن يعترف بالحق عندما ظهر له. فمد يده إلى النجاشي وبايعه على الإسلام، ثم كتم إسلامه عن أصحابه، وخرج متوجهًا إلى رسول الله ﷺ. وفي الطريق التقى خالد بن الوليد رضي الله عنه، وكان خالد أيضًا متوجهًا إلى المدينة ليُسلم. فسأله عمرو عن وجهته، فقال خالد إنه ذاهب ليسلم. فقال عمرو: «والله ما جئت إلا لأسلم». ثم دخلا المدينة، وبايعا رسول الله ﷺ. ولما أراد عمرو أن يبايع، كان همه أن يغفر الله له ما مضى، فقال له النبي ﷺ: «يا عمرو، بايع، فإن الإسلام يجبُّ ما كان قبله». وهنا تبدأ صفحة جديدة تمامًا. الرجل الذي كان يومًا من دهاة قريش وأصحاب الرأي فيها، أصبح بعد إسلامه سهمًا من سهام الإسلام. ولم يكن إسلامه بحثًا عن مال أو منصب. فقد بعث إليه النبي ﷺ يومًا وأراد أن يجعله قائدًا على جيش، وذكر له المال، فقال عمرو: «ما أسلمت من أجل المال، ولكني أسلمت رغبة في الإسلام، وأن أكون مع رسول الله ﷺ». فقال له النبي ﷺ: «يا عمرو، نعم المال الصالح للمرء الصالح». ثم ظهر معدن الرجل. ولّى النبي ﷺ عمرو على ذات السلاسل، وأظهر فيها حسن التدبير والبصر بالحرب، ثم شارك في حروب الردة، وفتوح الشام، وكان من قادة الجهاد، حتى قاد فتح مصر في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه. والأجمل أن النبي ﷺ لم ينظر إلى ماضي عمرو فقط، بل نظر إلى الرجل الذي أصبح عليه بعد الإسلام؛ فقربه وأدناه، وشهد له بالإيمان، وجاء عنه ﷺ أنه قال: «إن عمرو بن العاص من صالحي قريش». وهنا واحدة من أجمل دروس سيرته: الإسلام لم يقتل دهاء عمرو... بل غيّر وجهته. الذكاء بقي ذكاءً. والشجاعة بقيت شجاعة. وقوة الشخصية بقيت قوة. لكنها انتقلت من مواجهة الإسلام إلى خدمة الإسلام. ولهذا فإن قصة عمرو بن العاص ليست قصة رجلٍ هُزم فاضطر إلى الإسلام... بل قصة رجلٍ كان صاحب مكانة ورأي، نظر في الأمر، وتبين له الحق، فاختار أن يتبعه. وهنا تكون العزة الحقيقية: أن لا يكون الإنسان أسيرًا لموقفه القديم، ولا يمنعه كبرياؤه من الرجوع إلى الحق. عمرو بن العاص... داهية العرب قبل الإسلام، وصاحب الرأي والمكيدة، ثم صحابي وقائد وفاتح مصر بعد الإسلام. لقد تغيّر الطريق... لكن العقل الذي كان يمتلكه لم يضِع؛ بل أصبح في خدمة دينٍ آمن به صاحبه عن اقتناع. رضي الله عن عمرو بن العاص، وجزاه عن الإسلام خير الجزاء. إذا أتممت القراءة صلَّ على حبيب الله محمد*عليـہ أفضــل*‏الصــﷺـلاة والســﷺــلام* 🌴لن تخسر شيء إذا تركت أثراً طيباً تؤجر عليه : أذكر الله ، سبح ، استغفر ، حوقل ، صلٌ على النبي ☘️تأكد ان دعمك لي يساعدني على نشر المزيد من المحتوى الهادف فضلاً ضع اعجاباً ومشاركة للمنشور ولا تنسى متابعة للصفحة ليصلك كل جديد ومفيد . #قران_كريم #قصص_دينيه #صحيح_البخاري_ومسلم #بر_الوالدين #الصلاة_على_النبى

About